صحف عربية.. الدروز والبدو واحد في وجه حكومة دمشق في احتجاجات السويداء

​​​​​​​انضمت عشائر البدو في جنوب سوريا إلى الاحتجاجات الشعبية في السويداء، في تطور لافت وردّ واضح على محاولات الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق خلال العقود الماضية إشعال الفتنة بين الدروز والبدو السنّة.

صحف عربية.. الدروز والبدو واحد في وجه حكومة دمشق في احتجاجات السويداء
الجمعة 25 آب, 2023   03:25
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، احتجاجات السويداء والانقلاب في النيجر، إلى جانب ارتفاع مستوى الفقر حول العالم.

انضمام عشائر البدو إلى احتجاجات السويداء

البداية من الشأن السوري، وتحديداً من احتجاجات السويداء، حيث كتبت صحيفة الشرق الأوسط في هذا الصدد، أن عشائر البدو في جنوب سوريا انضمت، في تطور لافت، إلى الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها السويداء لليوم الخامس على التوالي.

وقالت مصادر محلية في السويداء إن وفداً من شباب تجمّع عشائر الجنوب وصل إلى ساحة السير في مدينة السويداء، وانضم إلى المحتجين معلناً تضامنه مع الانتفاضة الشعبية، وإن "البدو والدروز يداً بيد".

وأظهرت مقاطع فيديو بثها موقع "السويداء 24" انضمام شباب من بدو عشائر الجنوب للمحتجين، وسط هتافات مرحّبة من قبل أبناء السويداء من الدروز "واحد واحد الشعب السوري واحد"، في ردّ على محاولات الأجهزة الأمنية التابعة لحكومة دمشق خلال العقود الماضية إشعال الفتنة بين الدروز والبدو السنّة، وفق ما قالته مصادر محلية في السويداء.

ورأت تلك المصادر أن مشاركة عشائر البدو تُعدّ تحولاً مهماً في مسيرة الاحتجاجات في المحافظة، وهي بذلك لم تعد تعبّر عن طائفة معينة، وإنما عن غالبية الأطياف السورية، كما تمثل مشاركة البدو تأكيداً للعلاقات التاريخية التي ربطت السويداء بمحيطها من العشائر البدوية في مواجهة كل من حاول بث الفتنة خلال السنوات الماضية.

ماذا ستفعل الجزائر في حال بدأ التدخل العسكري في النيجر؟

تحت هذا العنوان، كتبت صحيفة العرب اللندنية، أنه على الرغم من "رفض الجزائر التهديدات بالتدخل العسكري الخارجي في النيجر وتفضيلها الحلول الدبلوماسية لاستعادة الشرعية الدستورية فيها، إلا أنها "اتخذت استعدادات" لأسوأ السيناريوهات".

وتعتقد الجزائر التي تتقاسم حدوداً برية مع النيجر بحوالي 1000 كلم، بحسب الصحيفة، "أن التدخل العسكري الذي لوحت به المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا (إيكواس) ضد المجلس الانقلابي في نيامي أخيراً، بات وشيكاً".

والإثنين نقلت الإذاعة الجزائرية عن مصادر- لم تسمّها - قولها إن الجزائر رفضت طلب السماح للطائرات الفرنسية باستخدام مجالها الجوي، تحسباً لعملية عسكرية وشيكة في النيجر، رغم نفي الخبر من قبل قائد أركان الجيش الفرنسي تييري بوركار.

ومع طرح إيكواس الخيار العسكري ضمن إجراءات إرغام الانقلابيين على التراجع، سارعت الجزائر إلى التعبير عن رفضها لاستخدام القوة، معتبرة ذلك تهديداً مباشراً لها.

"التضخم" وآثار "كورونا" يزيدان فقراء العالم 68 مليون شخص

من جانبها، نقلت صحيفة الاتحاد الإمارتية عن بنك التنمية الآسيوي الخميس، أن "ارتفاع تكاليف المعيشة جراء ارتفاع التضخم واستمرار آثار جائحة "كوفيد ـ 19" أدّيا إلى سقوط نحو 68 مليون شخص آخرين في براثن الفقر المدقع في منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

ويعيش نحو 155.2 مليون شخص في منطقة آسيا والمحيط الهادئ، أو 3.9 بالمئة من السكان، في فقر مدقع، اعتباراً من العام الماضي، وفقاً لتقرير المؤشرات الرئيسية لبنك التنمية الآسيوي، الذي يتخذ من مانيلا مقراً له.

وارتفع التضخم إلى مستويات قياسية في معظم دول العالم العام الماضي بسبب الاضطرابات في أسواق الغذاء والطاقة. وقال تقرير بنك التنمية الآسيوي إن الفقراء هم الأكثر تضرراً لأنهم يضطرون إلى إنفاق المزيد على الضروريات الأساسية مثل الغذاء والوقود، مما يجعلهم غير قادرين على توفير المال ودفع تكاليف الرعاية الصحية والاستثمار في التعليم".

(د ع)