​​​​​​​صحفية تونسية تدعو إلى تدريس ثورة روج آفا النسائية في العالم

اعتبرت صحفية تونسية أن التجارب أثبتت أن القوانين لا تستطيع حماية النساء، بل إن ما يحميهن أصواتهن وتحركاتهن الفعلية والتنسيق العابر للحدود.

​​​​​​​صحفية تونسية تدعو إلى تدريس ثورة روج آفا النسائية في العالم
الأحد 20 آب, 2023   21:30
مركز الأخبار

بمشاركة نحو 80 ناشطة من 10 دول عربية وأفريقية (تونس، والأردن، والعراق، والسودان، ولبنان، وفلسطين، ومصر، وسوريا، وتركيا، وإيران)، ووفد من شمال وشرق سوريا وشنكال، انعقد المؤتمر النسائي الإقليمي في العاصمة اللبنانية بيروت.

ناقش المؤتمر الذي أقيم على مدار يومي الجمعة والسبت (18-19 آب الجاري)، تحت عنوان "على هدى: المرأة – الحياة - الحرية"، تجارب الحركات النسائية في الخروج من الأزمات، وتداعيات تدخلات النظام العالمي المهيمن على النساء في المنطقة في الألفية الثالثة، وتجارب النساء الكرديات حول كيفية الخروج من أزمات المنطقة، كذلك رؤية رفيق درب المرأة القائد عبد الله أوجلان، ودوره في تصعيد نضال حرية المرأة.

قضايا مشتركة

علّقت الصحفية التونسية والعاملة في وكالة أنباء المرأة (NUJINHA) والمشاركة في المؤتمر، زهور المشرقي، على أهمية المؤتمر، وقالت لوكالتنا: "كان مهماً للغاية، في سياق التضامن النسوي والتنسيق من أجل تبادل الخبرات النسوية"، بين نساء قدمن من عدة دول "حاملات قضايا واحدة وهي قضية الحرية، الديمقراطية، المرأة، السلام، والعنف الذي يمس النساء".

وأشارت الصحفية إلى أن أهمية المؤتمر تتمثل أيضاً في "تعرية وفضح ما تعيشه النساء في شمال أفريقيا والشرق الأوسط من انتهاكات وتجاوزات تحول دون تحقيق السلام لهن".

وأكدت أنهن يتطلعن من خلال هذا المؤتمر إلى "تبادل الخبرات والتجارب"، من أجل وضع الأصابع على الداء، "لمعالجة قضايانا المشتركة التي لا يفرقها لا لون ولا دين ولا جنسية ولا الحدود التي وضعتها الأنظمة الإمبريالية".

هدف واحد

"هدف واحد يجمعنا هنا"، أكدت زهور المشرقي سبب تجمّعهن في المؤتمر النسائي الإقليمي، ونوّهت إلى أنه تمت مناقشة ما ترتكبه دولة الاحتلال التركي ومرتزقتها من إبادة، بحق "الأصوات الحرة التي فجّرت ثورة روج آفا النسائية، ووجب تدريسها لكل النسويات في العالم".

وأكدت التجارب التي شاركتها المُؤتمِرات، على ما ذكرته الصحفية زهور المشرقي، أن "القوانين والاتفاقيات لا تستطيع أن تحارب الوضع الصعب، والعنف بكل أنواعه الاقتصادي والاجتماعي والعنف الجنسي والعنف الذي تعانيه النساء في مناطق الصراع".

وعن تجارب النساء في الشرق الأوسط وأفريقيا، أشارت أيضاً إلى أن "القوانين لم تستطع أن تحمي النساء".

لافتة إلى أن ما يحميهن هو "صوتهن وتحركاتهن الفعلية والتنسيق العابر للحدود الذي وجب أن يستمر بالمؤتمرات وإن كان عبر لقاءات الزووم، بالإضافة إلى مواصلة التنسيق في إطار تحكيم التضامن النسائي، للضغط على المجتمع الدولي من أجل إيقاف آلة العنف، والقتل، والتنكيل الذي تعيشه النساء سواء في شمال أفريقيا أو في الشرق الأوسط والمناطق الساخنة".

حرية المرأة

وعلى ارتباط بما ناقشه المؤتمر حول وضع القائد عبد الله أوجلان، أشادت زهور المشرقي بما قدّمه القائد للمرأة، قائلة: "وقف دائماً داعماً للنساء، وأسس جنولوجيا (علم المرأة)، وآمن بحقوق النساء وعمل من أجل تحقيق واقع أفضل ومستقبل مميز للنساء".

وأشارت إلى وجوب إطلاع النساء على ما كتبه القائد عبد الله أوجلان عن المرأة، وإصراره على تحقيق "حرية المرأة، والديمقراطية، والسلام، وبناء شرق أوسط موحد"، وأن "تكون النساء في مراكز القيادة والقرار".

واختتمت الصحفية التونسية، زهور المشرقي حديثها بالقول: "تحتجزه السلطات التركية؛ لأنه كان الوحيد الذي وقف في وجهها"، مشيرة "لو تطلع النساء على تجربة القائد سيساندنه، وسيتحركن سواء بالكتابات أم بالتنديد تجاه المعركة التي يخوضها القائد في المعتقل، وهن من الخارج".

(ي م)

ANHA