​​​​​​​البنتاغون ينفي قيامه بقطع طريق إيران البري إلى سوريا

نفى البنتاغون يوم أمس، أن قواتها تحركت لقطع وصول الفصائل المدعومة من إيران إلى معبر حدودي رئيس بين العراق وسوريا، فيما تعتبر قمة اليابان وكوريا الجنوبية - من منظور الأمن القومي الأميركي - أكثر أهمية بعشر مرات من التطبيع بين إسرائيل والسعودية.

​​​​​​​البنتاغون ينفي قيامه بقطع طريق إيران البري إلى سوريا
الجمعة 18 آب, 2023   03:33
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، الصراع الإيراني الأميركي في سوريا وملف التطبيع بين إسرائيل والسعودية وآفاق الحرب في أوكرانيا.

البنتاغون ينفي قيام الجيش الأميركي بقطع طريق إيران البري إلى سوريا

كررت وزارة الدفاع الأميركية يوم أمس، نفيها بأن القوات الأميركية التي تقاتل داعش، تحركت لقطع وصول الفصائل المدعومة من إيران إلى معبر حدودي رئيس بين العراق وسوريا، حسب موقع المونيتور الأميركي.

السكرتير الصحفي للبنتاغون بات رايدر صرح للصحفيين بأن التقارير الإخبارية الأخيرة عن ذلك هي تقارير "كاذبة" وأن "القوات الأميركية ليست ضالعة في الأمن على حدود العراق مع سوريا. نحن لا نوفر أمن الحدود، هذا دور الحكومة العراقية".

وقال اللواء في الجيش الأميركي ماثيو ماكفارلين للصحفيين خلال إفادة هاتفية من بغداد يوم الأربعاء "التحالف لا يستعد لعمليات عسكرية لعزل أي شخص باستثناء داعش. ما زلنا نركز على داعش".

قمة اليابان وكوريا الجنوبية أكثر أهمية من التطبيع الإسرائيلي السعودي

وأشار تقرير لصحيفة هآرتس إلى أن الرئيس الأميركي جو بايدن على وشك الاحتفال بإنجاز دبلوماسي كبير، حيث سيستضيف زعيمي اليابان وكوريا الجنوبية في قمة تاريخية في كامب ديفيد، وذلك لإنشاء إطار عمل مشترك للوقوف في وجه الصين.

وقبل يوم من هذا التجمّع الثلاثي المهم، على الرغم من ذلك، سيكون فريق بايدن منشغلاً في العمل على مبادرة دبلوماسية أخرى: صفقة تطبيع محتملة بين إسرائيل والمملكة العربية السعودية، حيث يزور وزير الشؤون الإستراتيجية الإسرائيلي رون ديرمر واشنطن لإجراء محادثات حول هذا الموضوع، حسب هآرتس.

ومن منظور الأمن القومي، تعتبر قمة اليابان وكوريا الجنوبية أكثر أهمية بعشر مرات من أي شيء سيخرجه فريق بايدن في النهاية من إسرائيل والمملكة.

وعلى عكس قمة اليابان وكوريا الجنوبية، التي تدور حول مصالح الأمن القومي، من الواضح أن القناة الإسرائيلية السعودية تتأثر بالاعتبارات السياسية. قبل عام الانتخابات والعودة المحتملة للرئيس السابق دونالد ترامب، يبدو أن بايدن يريد "فوزاً" في الشرق الأوسط، فوزاً أكبر من اتفاقات أبراهام التي أبرمها سلفه بين إسرائيل والإمارات العربية المتحدة والبحرين.

هل هناك أفق حقيقي للمفاوضات بين روسيا وأوكرانيا؟

واعتبر مقال رأي لصحيفة فايننشال تايمز البريطانية إن مؤتمر جدة الأخير حول خطة سلام الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي المؤلفة من 10 نقاط كان "محاولة لبناء دعم دولي لإنهاء تفاوضي للصراع الأوكراني".

وتضيف الصحيفة إن خطة زيلينسكي تنص على الانسحاب الكامل للقوات الروسية واستعادة سيطرة كييف على أراضيها السيادية. ستكون الخطوة الكبيرة التالية هي عقد قمة لزعماء العالم لإقرار صيغة قرار كييف وزيادة الضغط على موسكو لإنهاء الحرب.

وتقول الصحيفة إن هذا المقترح الجديد من قبل أوكرانيا وحلفائها الغربيين قد يواجه نفس مصير مقترحات السلام الأخرى التي قدمتها البرازيل والصين وجنوب أفريقيا. لكن وجود وفود من الصين، أكبر شريك استراتيجي لروسيا وأحد أسواقها التصديرية الرئيسة، وكذلك الهند، وهي مستورد رئيس للنفط الخام الروسي، بدا وكأنه يشير إلى أن الإجماع العالمي بدأ أخيراً في الظهور حول المبادئ الضرورية لحل الصراع.

وترى الصحيفة أنه يمكن القول إن وجود الصين على وجه الخصوص كان علامة على أن أهم حليف لفلاديمير بوتين أراد منه أن يبدأ في تقديم التنازلات اللازمة لإنهاء الحرب، كما أن ضغط الصين على روسيا لتغيير مسارها في الحرب لعبة خطيرة، فإذا كان على بوتين تقديم تنازلات وضعفت قبضته على السلطة، فقد تفقد الصين شريكاً استراتيجياً، كما أن أي تسوية بشأن أوكرانيا قد تؤدي إلى تخفيف اعتماد موسكو الاقتصادي والدبلوماسي على بكين.

وتقول الصحيفة إن ما بدأ كحرب اختيارية، بحجة أن أوكرانيا تنتمي إلى "العالم الروسي"، أصبح الآن معركة وجودية مصيرية ليس فقط من أجل بوتين ولكن أيضاً من أجل روسيا نفسها. وتضيف أن الكرملين استخدم توسع الناتو شرقاً لتبرير غزوه، على الرغم من عدم وجود خطط ملموسة لمنح عضوية الناتو لأوكرانيا.

(م ش)