​​​​​​​خلال ندوة: تنظيم المجتمع الإيزيدي ضمان للخلاص من المجازر

نظّم اتحاد البيت الإيزيدي في حلب ندوة تحت شعار "تنظيم المجتمع الإيزيدي ضمان للخلاص من المجازر"، وأكد المشاركون أن المجتمع الإيزيدي استطاع المحافظة على نفسه من الزوال على الرغم من المجازر التي ارتكبت بحقه.

​​​​​​​خلال ندوة: تنظيم المجتمع الإيزيدي ضمان للخلاص من المجازر
الأربعاء 16 آب, 2023   10:19
حلب

عقد اتحاد البيت الإيزيدي في حلب، اليوم، ندوة حوارية حول أثر النموذج الديمقراطي على الكرد وخاصة الإيزيديين وشعب المنطقة ودور القائد عبد الله أوجلان في تنظيم المجتمع الإيزيدي.

وحضر الندوة التي نُظمت في قاعة الاجتماعات بالقسم الشرقي من حي الشيخ مقصود في مدينة حلب أعضاء وعضوات وممثلو وممثلات الأحزاب السياسية والمؤسسات المدنية.بدأت الندوة بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأ مسؤول العلاقات الدبلوماسية لمقاطعة عفرين والشهباء مصطفى نبو، المحور الأول للندوة حول أثر النموذج الديمقراطي الوطني على الكرد الإيزيديين.

نقل نبو شرح القائد عبد الله أوجلان لمعنى مصطلح الأمة، إذ قال: "الأمة هي شكل من أشكال عمليات التكوين الاجتماعي، واستمرار للعمليات الاجتماعية مثل العشائر والقبائل والأمم، لا علاقة له بعمليات الدولة، في تشكيلها، تلعب المزيد من العناصر مثل اللغة والثقافة والتاريخ والقواسم السياسية المشتركة دورها، ترتبط الجنسية والقومية بعلاقة اجتماعية تظهر عند دراستها، أما التي تؤسس الأمة الديمقراطية "الهوية الديمقراطية الشعبية، ومتعدد اللغات"، والنظام الديمقراطي الوطني أكثر شمولاً في موضوع اللغات القومية".

أما عن تأثير النموذج الوطني الديمقراطي على الكرد الإيزيديين فقال نبو: "الديانة الإيزيدية هي أقدم ديانة معروفة في بلاد ما بين النهرين، عمقها عمق تاريخ الحضارة الإنسانية في جغرافية كردستان".

وتابع بالقول: "الديانة الإيزيدية تحمي القيم الاجتماعية والتنشئة الاجتماعية وتقبل جميع الأمم والأديان الأخرى ولا تفرض دينها على المجتمعات الأخرى، يتضح أن الكرد الإيزيديين يحمون العناصر التي تشكل أمة ديمقراطية مثل: اللغة والثقافة والجغرافيا والتاريخ".

ثم قرأت الإدارية في اتحاد البيت الإيزيدي يلدز ماركو، المحور الثاني من الندوة الذي تمحور حول ما قدمه القائد عبد الله أوجلان للمجتمع الإيزيدي وقالت: "القائد عبد الله أوجلان هو من رفع معنويات الشعب الإيزيدي عندما وصفنا بالكرد الأصليين، لأننا نحمي اللغة والثقافة الكردية، عندما قال القائد عبد الله أوجلان: "تراثكم تراث الكرد الأصيل، حملات الإبادة ضدكم مستمرة، وستستمر لإنهاء وجودكم، وعندما تختفي الديانة الإيزيدية عن الوجود، لن يطول الزمن حتى تختفي اللغة الكردية. "نحن معكم، وسنظل معكم، فوجودكم هو استمرار لوجودنا والعكس صحيح، منذ ذلك الوقت تنفّس الإيزيديون الصعداء، لقد قارن القائد أوجلان القول بالفعل، فسمح للإيزديين بتأسيس تنظيماتهم".

عاهدت يلدز باستمرار المقاومة وقالت: "إن ما قدمه القائد عبد الله أوجلان للإيزيديين لم يقدمه أحد على مر التاريخ، وسيبقى ذلك العطاء ديناً في وجدان كل إيزيدي، ولذا فقد عاهد الإيزيدييون إلى جنب كافة مكونات شمال وشرق سوريا بالنضال والمقاومة لتحقيق حرية القائد الجسدية وطرد المحتل التركي وتحرير الأراضي المحتلة وضمان عودة المهجرين إلى ديارهم".

ثم فتح باب النقاش أمام الحضور، حيث قالت الرئيسة المشتركة للجنة العلاقات في حزب الاتحاد الديمقراطي في حلب عائشة حسو: "المجتمع والديانة الإيزيدية استطاعت المحافظة على نفسها من الزوال على الرغم من المجازر التي ارتكبت بحقهم".

أكدت عائشة على أن زوال المجتمع الإيزيدي يعني زوال الكرد من الوجود وقالت: "المجتمع الإيزيدي الأكثر تمسكاً بثقافتهم ولغتهم الكردية، لذا تعرضوا للفرمانات، وإن بقاء الكرد يعتمد على بقاء المجتمع الإيزيدي".

أما الرئيس المشترك للجنة التدريب والتعليم المجتمع الديمقراطي منان جعفر، فقال: "المجتمع الإيزيدي يُطبق مفهوم الأمة الديمقراطية بحذافيرها، لأنهم متمسكون بديانتهم ويتقبلون الديانات الأخرى، وفلسفتهم طبيعية وديمقراطية وداعمة وساعية لتحقيق السلام، وإن تاريخ الكرد تقدم ووصل إلى مراحل متطورة بفضل الديانة الايزيدية، لأنهم حافظوا على اللغة والثقافة الكردية".

(ن ش/ف)

ANHA