بشار الأسد: العلاقة مع الدول العربية ستبقى شكلية والإرهاب في سوريا صناعة تركية

قال الرئيس السوري بشار الأسد إن الإرهاب الموجود في سورية هو صناعة تركية، ويتم تمويله  حتى هذه اللحظة من تركيا. كما نوه إلى أن العلاقة مع الدول العربية ستبقى شكلية، والجامعة العربية لم تتحول إلى مؤسسة بالمعنى الحقيقي".

بشار الأسد: العلاقة مع الدول العربية ستبقى شكلية والإرهاب في سوريا صناعة تركية
الأربعاء 9 آب, 2023   15:32
مركز الأخبار

جاءت تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد خلال لقاء خاص أجرته معه شبكة سكاي نيوز عربية.

وحول العلاقة مع الدول العربية قال الأسد إن "العلاقة مع الدول العربية ستبقى شكلية، والجامعة العربية لم تتحول إلى مؤسسة بالمعنى الحقيقي".

وأضاف حول الموضوع: "عودة سورية هل ستكون شكلية أم غيرها، هذا يعتمد على طبيعة العلاقات العربية – العربية، هل تغيرت؟ لا أعتقد أنها تغيرت بالعمق هناك بداية وعي لحجم المخاطر التي تؤثر علينا كدول عربية لكنها لم تصل إلى مرحلة وضع الحلول، طالما أنه لا توجد حلول للمشاكل فإذاً العلاقة ستبقى شكلية".

الموقف من المعارضة

وقال الأسد إن المعارضة التي يتم الاعتراف بها هي "المعارضة المصنّعة محلياً لا المصنعة خارجياً، المصنعة محلياً يعني أن تمتلك قاعدة شعبية، وبرنامجاً وطنياً، ووعياً وطنياً".

المفاوضات مع أمريكا

كما تحدث الأسد عن المفاوضات مع الجانب الأميركي قائلاً إن "الحوارات عمرها سنوات بشكل متقطع ولم يكن لدينا أمل حتى للحظة واحدة بأن الأميركي سوف يتغير لأن الأميركي يطلب ويطلب، يأخذ ويأخذ ولا يعطي شيئاً هذه هي طبيعة العلاقة مع الأميركيين منذ عام 1974 منذ خمسة عقود، لا علاقة له بأية إدارة من الإدارات، فلذلك لا يوجد لدينا أمل، لكن سياستنا في سوريا هي ألاّ تترك أي باب مغلق في وجه أي محاولة لكي لا يُقال لو فعلوا كذا لحصل كذا، ولكن لا أتوقع بأنه في المدى المنظور سيكون هناك أية نتائج من أية مفاوضات تُعقد مع الأميركي".

اللقاء مع أردوغان

وحول اللقاء مع رئيس دولة الاحتلال التركي رجب طيب أردوغان، وطلب تركيا عدم وضع شروط مسبقة للقاء، قال الأسد: "كلمة من دون شروط مسبقة للقاء يعني من دون جدول أعمال، من دون جدول أعمال يعني من دون تحضير، من دون تحضير يعني من دون نتائج، فلماذا نلتقي أنا وأردوغان؟! لكي نشرب المرطبات مثلاً. نحن نريد أن نصل لهدف واضح، هدفنا هو الانسحاب من الأراضي السورية بينما هدف أردوغان هو شرعنة وجود الاحتلال التركي في سورية، فلذلك لا يمكن أن يتم اللقاء تحت شروط أردوغان".

وفي رد على سؤال حول تصريحات أردوغان التي تحدث فيها مراراً بأن الانسحاب التركي لن يتم من سوريا مادام هناك إرهاب يهدد الدولة التركية، قال الأسد: "الحقيقة، الإرهاب الموجود في سورية هو صناعة تركية، جبهة النصرة، أحرار الشام هي تسميات مختلفة لجهة واحدة كلها صناعة تركية وتمّول حتى هذه اللحظة من تركيا، إذاً عن أي إرهاب يتحدث".