’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘

قال أهالي مدينة كوباني إن: "ما يمارس بحق القائد عبد الله أوجلان، من تجريد داخل سجنه ليس شيئاً جديداً، بل إن عمره آلاف الأعوام التي اختصرها القائد بفكره وفلسفته وأسقط الأقنعة عن وجوه المستبدين، وعلى كل فرد اليوم التسلّح بفكره وفلسفته لكسر هذه العزلة المفروضة عليه وتحريره جسدياً".

’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘
’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘
’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘
’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘
’واجبنا اليوم التسلّح بفكر وفلسفة القائد لكسر العزلة‘
الثلاثاء 8 آب, 2023   22:22
كوباني

لا تزال دولة الاحتلال التركي مستمرة في سياسة فرض الحصار على شعب المنطقة من خلال العزلة التي تفرضها على القائد عبد الله أوجلان في سجن إمرالي منذ 25 آذار عام 2021، وفي هذا السياق، عبّر عدد من أهالي مدينة كوباني عن غضبهم حيال ممارسات دولة الاحتلال التركي تجاه القائد عبد الله أوجلان، وأكدوا أنه لن يهدأ لهم بال حتى يتحرر القائد جسدياً.

"ظهور القائد كان ضربة قاتلة للعدو"

المواطن محمد بوزي قال: "باتت دولة الاحتلال التركي تعلم جيداً أن فكر القائد عبد الله أوجلان أصبح جزءاً رئيساً من حياة شعب المنطقة كما الأوكسجين الذي يتنفسه والماء الذي يشربه، فبدون فكر القائد لن يستطيع شعب المنطقة أن يصل إلى حريتها، ولهذا تشدد دولة الاحتلال من عزلتها على القائد أملاً منها في تحقيق أهدافها، ولكنها تأخرت اليوم. كل فرد منا يحمل بداخله مقاتلاً مغواراً بفضل ما تعلمه من القائد، وقريباً سنكسر العزلة المفروضة عليه ونحرره جسدياً".

أما المواطن مصطفى صديق، فأشار إلى أن دولة الاحتلال التركي تحاول منذ أكثر من 50 عاماً، إعادة عقارب الزمن للخلف وتحيي عصور الظلام، وقال: "فمنذ نشأتها التي كانت على حساب امتصاص دماء شعب المنطقة وهي تستعبده، ولكن ظهور القائد كان ضربة قاتلة لها وعصور العودة للخلف لم تعد موجودة في قواميسنا، ولهذا نراها اليوم تفرض عزلة مشددة عليه داخل سجنه، ولهذا يجب أن نكون على قدر المسؤولية التي ورثناها من القائد ونسعى بكل السبل لتحرير القائد جسدياً".

"عندما شعروا بالخطورة تآمروا على القائد"

بدورها، قالت المواطنة فاطمة عثمان: "ما يمارس بحق القائد من تجريد للحقوق داخل سجنه ليس شيئاً جديداً، بل عمره آلاف الأعوام التي اختصرها القائد بفكره وفلسفته وأسقط الأقنعة عن وجه المستبدين الذين حينما شعروا بخطورة القائد وأفكاره اتحدوا للتآمر عليه، ومن واجبنا اليوم التسلح بفكر وفلسفة القائد لكسر هذه العزلة المفروضة على قائدنا وتحريره جسدياً".

من جانبه، طالب المواطن أحمد دابان "الحالمين بعيش حياة حرة بعيدة عن قبضة المستبدين أن يخرجوا للساحات ويصرخوا في وجه المتآمرين على القائد، فقد حان وقت الحرية الجسدية للقائد، حان الوقت ليحيوا بسلام، ويتحقق ما يصبون إليه، عليهم التوجه إلى سجن إمرالي وكسر قضبانه فهناك حريتهم المنتظرة".

هذا وتمنع دولة الاحتلال التركي أي تواصل للقائد عبد الله أوجلان مع العالم الخارجي منذ 25 آذار 2021، حيث أجرى حينها آخر اتصال هاتفي مع شقيقه محمد أوجلان والذي دام 5 دقائق، ثم قُطع الاتصال، ولم ترد منذ ذلك الوقت أي معلومات عن القائد الأمر الذي أثار غضباً في الأوساط الشعبية التي تسعى للاطمئنان على القائد عبد الله أوجلان بأي وسيلة.

(ن ك/د)

ANHA