​​​​​​​تحالف ندى يعلن دعمه للحملة التي أطلقتها KJK لوضع حد للمجازر التي ترتكب بحق النساء

أعلن تحالف ندى دعمه للحملة التي أطلقتها منظومة المرأة الكردستانية (KJK) تحت شعار "نحن نقف مع نساء أفغانستان وشنكال ضد هجمات الرجل المهيمن"؛ وطالب بالاعتراف رسمياً بإبادة النساء وبذل جهود دولية حثيثة لتحرير آلاف النساء والأطفال الإيزيديين من قبضة مرتزقة داعش.

​​​​​​​تحالف ندى يعلن دعمه للحملة التي أطلقتها KJK لوضع حد للمجازر التي ترتكب بحق النساء
الجمعة 4 آب, 2023   02:49
مركز الأخبار

أصدر تحالف ندى (التحالف النسائي الإقليمي الديمقراطي في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط)، بياناً كتابياً كشف فيه دعمه للحملة التي أطلقتها منظومة المرأة الكردستانية (KJK)؛ لوضع حد للمجازر التي ترتكب بحق النساء والطبيعة والحياة والتي ستبدأها في الفترة الممتدة بين 3 و15 آب المقبل، تحت شعار "نحن نقف مع نساء أفغانستان وشنكال ضد هجمات الرجل المهيمن"، جاء فيه:

"نحن في تحالف ندى، وإيماناً منا بأهمية هذه الحملة، نعلن للرأي العام دعمنا ومشاركتنا الفاعلة في هذه الحملة، ونعرب عن امتناننا لمنظومة المرأة الكردستانية KJK  لإطلاقها هذه الحملة الضرورية جداً، ونستذكر بهذه المناسبة كل الذين قضوا في الإبادة الجماعية المرتكَبة في شنكال، وكل الذين قضوا في أفغانستان أيضاً؛ وندين بشدة الهجمات الوحشية المعادية للنساء والأطفال خصوصاً، وللشعوب العريقة عموماً، والتي طالت الشعب الإيزيدي في شنكال جرّاء هجمات عصابات داعش الإرهابية؛ وكذلك الهجمات الشنيعة التي طالت النساء الأفغانيات خصوصاً والشعب الأفغاني عموماً بعد تَسَلُّم حركة طالبان الحكم إثر انسحاب القوى الأمريكية. ونؤكد بهذه المناسبة أيضاً أننا سنكون دائماً وأبداً في صف الشعوب المظلومة والنساء المقهورة؛ ونعرب عن افتخارنا بالمقاومة الباسلة التي تخوضها نساء شنكال وأفغانستان دفاعاً عن وجودهن وحرياتهن وحياتهن وشعبهن.

إننا نرى أن إبادة النساء تُعَدُّ جريمة ضد الإنسانية، ولكن، لا يُعتَرَف بهذا الأمر حتى اللحظة، ما يؤدي إلى إفلات المجرمين من العقاب، بل ومكافأتهم حتى في العديد من الدول على هجماتهم المعادية للنساء. لذا، لا بد أن يكون هناك نضال نسائي مشترك فاعل وحاسم ضد سياسات الإبادة الجماعية وإبادة النساء. وهذا ما يؤكد ضرورة تأييدنا ودعمنا ومساهمتنا الفاعلة في الحملة التي أطلقتها منظومة المرأة الكردستانية (KJK).

بناءً عليه؛ ودعماً للحملة المذكورة، فإننا نطالب الجهات الدولية المعنية بمقاضاة ومحاكمة داعش وطالبان على جرائم الحرب وضد الإنسانية، التي ارتكبوها وما يزال يرتكبونها بحق الشعبَين الإيزيدي والأفغاني بصورة عامة، وضد النساء الإيزيديات والأفغانيات بصورة خاصة. ودلائل ذلك كثيرة، نطالب بمساءلة ومحاسبة الدول والجهات التي لها دور مباشرة أو غير مباشر في ارتكاب المجازر والإبادات في أفغانستان وشنكال، لقد اعترفت الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والعديد من البرلمانات الوطنية بالوحشية التي ارتكبت في شنكال على أنها إبادة جماعية، ولكننا نطالبها بالمقابل بالاعتراف رسمياً بإبادة النساء أيضاً، نطالب ببذل جهود دولية حثيثة لتحرير آلاف النساء والأطفال الإيزيديين من قبضة داعش، وبتأمين وضمان عودة آمنة للشعب الإيزيدي المهجَّر قسراً إلى موطنه، ندعو جميع القوى الدولية لدعم تعويض المتضررين في الحرب، وتطهير المناطق الملغومة من قبل المرتزقة وإعادة بناء مدينة شنكال".

( ف)