بانوراما الأسبوع: تحركات مناهضة للتتريك في سوريا ولا آمال عربية من تقارب أردوغان

أرجعت تقارير تدهور الاقتصاد السوري إلى تخبط مؤسسات حكومة دمشق، وعلى رأسها المصرف المركزي، في وقت تم رصد بوادر حركة مناهضة للتتريك في المناطق السورية المحتلة، فيما استبعدت تقارير أخرى الوصول لنتائج إيجابية من زيارة أردوغان إلى العراق وتقاربه من مصر، وسط تحذيرات من عودة أردوغان إلى سياساته السابقة، في حين تعرضت مساعي الحلول الليبية للتعثر.

بانوراما الأسبوع: تحركات مناهضة للتتريك في سوريا ولا آمال عربية من تقارب أردوغان
الأحد 30 تموز, 2023   01:11
مركز الأخبار

تطرّقت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، إلى الأوضاع في مناطق حكومة دمشق ومرتزقة الاحتلال التركي، بالإضافة إلى تحركات أردوغان في الدول العربية، إلى جانب الأزمة الليبية.

سوريا.. تدهور اقتصادي وبوادر حركة مناهضة للاحتلال التركي في المناطق المحتلة

الصحف ووسائل الإعلام العربية، ركزت خلال الأسبوع الماضي، على تدهور الأوضاع الاقتصادية في المناطق السورية. وفي هذا السياق، لم يستبعد الاقتصادي السوري، محمود الرجب، في حديث لصحيفة "السوري”، استمرار تراجع سعر صرف الليرة السورية أمام العملات الرئيسة، ليبلغ سعر صرف الدولار ١٢ ألف ليرة سورية؛ لأنّ عوامل انهيار الليرة صارت مواتية بعد "تلاشي ثقة المتعاملين وقرارات المصرف المركزي المتخبطة".

في المقابل، أشارت صحيفة الوطن السورية إلى بوادر تحركات مناهضة للاحتلال التركي في المناطق السورية المحتلة، وسياسات التتريك التي تجري هناك، واعتمدت الصحيفة في ذلك على تحدي قاطني مدينة الباب السورية المحتلة لقوات الاحتلال التركي ومرتزقتهم، عبر إعادة اسم مدرسة عمل الاحتلال على تتريكها من خلال إلغاء اسمها الأصلي وإطلاق اسم قتيل تركي عليها.

تحركات أردوغان.. لا آمال من تغيرات السياسة التركية

الصحف أيضاً تابعت تحركات رئيس دولة الاحتلال التركي، إذ رأت صحيفة العرب أن البعض قد يعتقد أن مواصلة تركيا طرد عناصر تنتمي إلى جماعة الإخوان وترحيلها من أراضيها مُرضٍ لمصر، بزعم أن هذه أهم ورقة عكّرت صفو العلاقات بين البلدين السنوات الماضية، لأن خروجهم لن ينهي إزعاجهم الفترة المقبلة، بمعنى أن وضع الإخوان على الرّف مؤقتاً لن ينهي ظاهرتهم، وقد تعمل تركيا على استخدامهم في مرحلة أخرى.

وفي سياق متصل، رأت صحيفة الشرق الأوسط أنه وفي الوقت الذي يمكن لأردوغان أن يناقش في بغداد مع القيادات العراقية ملفات كثيرة، سيبقى الأبرز فيها هو ملف المياه، تليه قضية حزب العمال الكردستاني.

وأشارت الصحيفة إلى أنه وفي وقت يبدو أن هناك رهاناً بشأن إمكانية حسم ملف المياه بين العراق وتركيا أثناء زيارة أردوغان المرتقبة إلى بغداد، فإنه وطبقاً لأوساط عراقية كثيرة، فإن هذا التفاؤل بشأن ما يمكن أن يقدّمه أردوغان من حلول لهذه الأزمة لا يستند إلى أرضية واضحة.

الحلول الليبية تتعثر

وفي الشأن الليبي، رأت صحيفة الأخبار اللبنانية أنه يبدو جلياً أن «خريطة الطريق» التي اعتمدها البرلمان الليبي لحلحلة العقبات أمام إجراء الانتخابات لن تجدي نفعاً، ما ينبئ باستمرار الجمود في الوضع السياسي.

وهذا ما اتفقت معه صحيفة البيان، التي أشارت إلى أن العلاقة بين مجلس النواب الليبي وبعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، دخلت على نحو غير مسبوق، في مواجهة مفتوحة على احتمالات عديدة، مثل قطع جسور الحوار بينهما، بعدما اعتمد المجلس «خريطة الطريق» المنبثقة من لجنة «6+6».

ونوّهت الصحيفة إلى أن خلافات البعثة الأممية مع مجلس النواب ولجنة «6+6» تصبّ في اتجاه تأجيل مسارات الحل السياسي، لا سيما المسار الانتخابي، الذي يؤكد مجلسا «النواب» و«الدولة» أنه لن يحقق أهدافه إلا بتشكيل حكومة انتقالية مصغرة، تدير شؤون البلاد، تكون عوضاً عن الحكومتين الحاليتين في طرابلس وبنغازي.

(ي ح)