​​​​​​​الحرية والتغيير تسعى للعب دور الوسيط لإنهاء الصراع السوداني

تعرض قوى "الحرية والتغيير" نفسها أن تكون وسيطاً خلال وجودها في مصر، اليوم وغداً، في مسعى منها لإنهاء الصراع السوداني الذي راح ضحيته 1136 شخصاً على الأقل حتى الآن.

​​​​​​​الحرية والتغيير تسعى للعب دور الوسيط لإنهاء الصراع السوداني
الإثنين 24 تموز, 2023   07:37
مركز الأخبار

تتواصل الاشتباكات في أجزاء من السودان، وذلك مع دخول الحرب المستعرة بين الجيش وقوات الدعم السريع يومها الـ 100، دون أي أفق للخروج من الصراع الدائر نتيجة الصراع على السلطة في السودان، وكذلك نتيجة التدخلات الدولية في هذا البلد.

وتقول وزارة الصحة إن القتال أودى بحياة زهاء 1136 شخصاً، لكن المسؤولين يعتقدون أن العدد أكبر من ذلك.

وانهارت البنية التحتية والحكومة في العاصمة، بينما امتد القتال غرباً، لا سيما إلى منطقة دارفور الهشة، وكذلك إلى الجنوب، حيث تحاول الحركة الشعبية لتحرير السودان - الشمال السيطرة على أراضٍ هناك.

وقال الجيش السوداني في بيان، الأحد، إن تسعة أشخاص، بينهم أربعة عسكريين لقوا حتفهم بعد تحطم طائرة نقل مدنية في مطار بورتسودان، شرق البلاد بسبب عطل فني أثناء إقلاعها، وأضاف الجيش في البيان أن فتاة نجت من الحادثة.

وقالت قوى "الحرية والتغيير"، إنها ستعقد اجتماعاً اليوم وغداً في مصر التي تعرض نفسها كوسيط في الصراع.

وأضافت في بيان أن "التحديات والمتغيرات تفرض ضرورة وقف الحرب وقطع الطريق أمام مخطط النظام السابق لتحويلها لحرب أهلية شاملة واستعادة مسار الانتقال المدني الديمقراطي"، كما أفادت مصادر سودانية بأن نائب رئيس مجلس السيادة السوداني مالك عقار أجرى سلسلة من الاجتماعات والمشاورات السياسية في القاهرة.

وقالت المصادر إن عقار التقى قادة قوى "الحرية والتغيير" لمناقشة كافة الآراء لخلق توافق وطني في شأن القضايا السودانية.

وقوى إعلان الحرية والتغيير المعروفة اختصاراً بـ "قحت" هي مكونات سياسية سودانية تتشكّل من تجمّع المهنيين، والجبهة الثورية وتحالف قوى الإجماع الوطني وكذلك كتلة التجمّع الاتحادي المُعارِض وكتلة قوى نداء السودان.

واندلع القتال في السودان في 15 أبريل (نيسان) بسبب الصراع على السلطة، ما أشاع الدمار في العاصمة الخرطوم وتسبّب في زيادة حادة في العنف العرقي في دارفور، وشرد ما يزيد على ثلاثة ملايين، منهم أكثر من 700 ألف فروا إلى دول مجاورة.

(س ع)