11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى الـ 11 لثورة 19 تموز

عاهد المشاركون في الاحتفاليات الشعبية التي شهدتها مناطق شمال وشرق سوريا بمناسبة الذكرى السنوية الـ11 لثورة 19 تموز، على توسيع دائرة العمل والسعي والنضال حتى تحقيق أهداف الثورة المرجوة في مقدمتها تحرير الأراضي السورية المحتلة، وتحقيق نظام إداري مجتمعي يخدم الشعب السوري.

11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
11 احتفالاً في شمال وشرق سوريا بالذكرى  الـ 11 لثورة 19 تموز
الأربعاء 19 تموز, 2023   17:22
مركز الأخبار

احتفاءً بالذكرى السنوية الـ 11 لثورة 19 تموز 2012، شهدت مناطق شمال وشرق سوريا، 11 احتفالات عارمة، في كل من "الرقة، الطبقة، كوباني، الحسكة، الدرباسيه، الشدادي، قامشلو، كركي لكي، ديرك، حي زورافا في دمشق، الشيخ مقصود والاشرفية في حلب".

وشهدت ساحات الاحتفالات، تعليق صور القائد عبد الله أوجلان وصور شهداء ثورة الـ19 من تموز من عسكريين ومدنيين، وأعلام حركة المجتمع الديمقراطي، وأعلام مؤسسات الإدارة الذاتية، والأحزاب السياسية.

كما وزينت بيافطات حملت شعار الاحتفالات "بروح ثورة 19 تموز سنحرر القائد عبد الله أوجلان ونرسخ الأمة الديمقراطية".

وشارك في الاحتفاليات ممثلون عن الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، وإداراتها السبع، وممثلون عن الأحزاب السياسية، ووجهاء وشيوخ العشائر، وأعضاء المؤسسات المدنية والعسكرية، وممثلون عن مؤسسات المجتمع المدني، والتنظيمات النسائية والشبابية.

بعد توجُّه الآلاف من الأهالي على اختلاف مكوناتهم "عرب، كرد، سريان، جركس، وأرمن" إلى ساحات الاحتفال، وهم يرتدون، وخاصة النساء، أزياءهم القومية، بدأت الاحتفاليات بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، لتتخللها كلمات للإدارة الذاتية ومؤسساتها، والأحزاب السياسية.

في الرقة، شدد الرئيس المشترك لمجلس الرقة المدني، خالد بركل، على مواصلة الشعب في شمال وشرق سوريا إصراره على مواجهة جميع الصعاب التي تواجه المنطقة وجميع الخونة الذي يحاولون إفشال هذا المشروع وهذه الإدارة، حتى حل الأزمة السورية.

وفيها أيضاً، لفتت الإدارية في تجمع نساء زنوبيا، سوسن الخلف إلى ما يميز ثورة 19 تموز " ثورة 19 تموز تحركت بشكل مختلف عن ثورات الشرق الأوسط، كونها استطاعت الحفاظ على مسار الثورة في سوريا، وأن تكون ثورة ديمقراطية وثورة حرية، وثورة إعطاء المرأة حقها ودورها الطبيعي".

وسلط خلالها القيادي في مجلس الرقة العسكري، كروان كري سبي، الضوء على ما يلعبه أبناء وبنات المنطقة من دور في حماية شمال وشرق سوريا عبر قوات سوريا الديمقراطية، وقال: "إن قوات سوريا الديمقراطية وبفضل سواعد أبناء وبنات هذه المنطقة بكافة أطيافها ومكوناتها حققت هذه المكتسبات والانتصارات".

وضمن احتفالية الطبقة، نوهت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة، هند العلي، أن العام الجديد من ثورة 19 تموز سيشهد تصعيد النضال، وتوسع العمل والسعي لترسيخ مشروع الإدارة الذاتية.

وعاهد بدوره القيادي في مجلس الطبقة العسكري، أكري موسى، المحتفلين وذوي شهداء شمال وشرق سوريا على  مواصلة القتال، والمقاومة في وجه دولة الاحتلال التركي، أو أي طرف يهدد سلامة وأمن المنطقة، حتى تحرير ما احتل من سوريا.

ومن جانبها ذكرت الإدارية في تجمع نساء زنوبيا، نور الحفني، أهم المكتسبات المتحققة في ظل ثورة 19 تموز، مشيرة إلى أن صداها انتشر كالنار في الهشيم بدءاً من كوباني وصولاً لباقي مناطق شمال وشرق سوريا التي تنعم اليوم بالتعايش المشترك والتآخي، والمساواة.

أما في كوباني، فأشارت نائبة الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الفرات، مزكين خليل، لدور فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في نجاح ثورة 19 تموز.

وقالت: "ثورة ١٩ تموز لها جذور تاريخية نابعة من فلسفة القائد الساعي لخلق حياة حرة لشعوب المنطقة، واليوم شعوب المنطقة تحصد ثمار ما زرعه القائد، فمنذ ١١ عاماً قال شعب المنطقة كلمته وحطم قيود العبودية، واليوم يحيا حياة حرة حياة تتشارك فيها كافة المكونات بأمن وأمان، حتى أصبحت ثورتنا درباً لكل الطامحين للحرية، فوحدوا من خلالها صوتهم في وجه المستبدين".

تلتها كلمة باسم الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، ألقاها الرئيس المشترك للمجلس العام في الإدارة الذاتية، فريد عطي الذي أكد فيها، بأن "هذا اليوم جدد الجذور التاريخية لشعوب المنطقة يوم قالت فيه الشعوب المتعطشة للحرية كلمتها، وكذلك تمكنوا من تخطي حاجز الخوف، واليوم أصبحت ثورة 19 تموز نموذجاً لكل الثورات".

وبدوره أكد نائب الرئاسة المشتركة لمجلس مقاطعة كري سبي، هزاع المحمد، بأن "مدينة كوباني أصبحت حجراً صلباً أمام كل المؤامرات التي تحاك ضد مشروعنا الديمقراطي، ولكل ثورة أهدافها وثورتنا لها أسسها الإنسانية التي سطر بها مناضلوها أجمل البطولات".

ومن جانبها باركت عضوة منسقية مؤتمر ستار، زوزان بركل، ثورة 19 تموز على شعب المنطقة، وقالت: "هذا اليوم كنا نحلم به منذ عقود، وما كنا نحلم به اليوم نعيشه بفضل التضحيات التي قدمها الشهداء، بفضل النضال الذي قدمته المرأة وما زالت تقدمه في وجه الساعين لإعادتها لعصور الظلام".

وفي مدينة قامشلو، خاطب الرئيس المشترك للمجلس التشريعي في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، حكمت حبيب، المحتفلين، وتوجه في خطابه بالتحية لكل الثوار في الخنادق والجبهات الأمامية، وقال: "أثبتت الثورة خلال خطوتها بأنها قادرة على إحداث تغيير في الواقع المعاش من ظلم واستبداد إلى ديمقراطية سائدة، وإن هذه الثورة ثورة مجتمعية تقف ضد الاستبداد".

وأضاف: "هذه الثورة ثورة الشعوب في الشرق الأوسط والعالم، هذه الثورة بفكرها الديمقراطي الحر حاربت جميع الذهنيات الاستبدادية ونشرت الفكر والوعي على مبدأ التآخي بين الشعوب، وما نحن عليه اليوم هو بفضل تلاحم مكونات المنطقة من الكرد والعرب والسريان".

تلتها كلمة باسم الحركات النسائية ألقتها، الناطقة باسم مكتب المرأة في قامشلو، حنيفة محمد، أشادت فيها بالتضحيات التي بذلت خلال الثورة، وقالت: "بتضحيات الآلاف من أبناء وبنات المنطقة وبالصمود والمقاومة والروح المعنوية التي يمتلكها شعب المنطقة سننتصر".

وأكدت حنيفة محمد بأن النساء في شمال وشرق سوريا اليوم أقوى من أي وقت مضى "هم يستهدفون إرادة المرأة الحرة في شخص الشهيدات يسرى وريحان ولكن هناك الآلاف من النساء اللواتي يناضلن ويكملن طريق ريحان ويسرى، المرأة الكردية أصبحت مثالاً في العالم".

وفي كركي لكي، ألقت عضوة مجلس ناحية كركي لكي نسرين محمد كلمة باسم مؤتمر ستار، تحدثت فيها عما حققته المرأة ضمن الثورة، وعن دورها الريادي فيها "لتحقيق أهداف هذه الثورة لعبت المرأة الكردية والعربية والمسيحية، دورها في جميع المجالات والميادين وفي سبيل حماية إنجازاتها الذاتية أصبحت مناضلة ومقاتلة"

بعدها في الاحتفالية ذاتها، لفتت الرئيسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية الديمقراطية، لإقليم الجزيرة، فيفان بحو أوسي، إلى ما شهدته المنطقة خلال الثورة من تكاتف المكونات، وأكدت على أن فلسفة الأمة الديمقراطية القائمة على مبدأ أخوة الشعوب مكنتهم من الوقوف في وجه الهجمات الشرسة التي استهدفتهم.

فيما ركز الرئيس المشترك لحزب الاتحاد الديمقراطي في ناحية كركي لكي، سرور الشطي، على ما يتوجب فعله للحفاظ على المكتسبات المتحققة "علينا التكاتف وتوحيد صفوفنا في مواجهة كافة القوى التي تحاول استهداف ثورتنا من خلال الهجمات أو تشديد العزلة وتهديد القائد عبد الله أوجلان".

وخلال الاحتفالية التي نظمت في ناحية ديرك بمقاطعة قامشلو، ألقى الرئيس المشترك لهيئة الداخلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة كنعان بركات كلمة، سلط فيها الضوء على ما تعرض له الشعب الكردستاني من مجازر ومحاولات إبادة، وأشار أن ثورة 19 تموز المستندة إلى فلسفة القائد عبد الله أوجلان تمكنت من حماية حاملي راية الثورة من الإبادة.

من ثم ألقت الإدارية في مؤتمر ستار بمقاطعة قامشلو، هيفي سليمان، كلمة قالت فيها: "إن المرأة في شمال وشرق سوريا أصبحت قيادية في المجتمع، بنضالها وفكرها الحر المستمد من فكر وفلسفة أوجلان الذي نادى بحرية المرأة وها هي المرأة في شمال وشرق سوريا تمارس دورها الفعال".

وخلال الاحتفالية التي نظمت في حديقة 4 نيسان في مدينة الحسكة، بيّن الرئيس المشترك للمجلس التنفيذي للإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الجزيرة طلعت يونس، أن ثورة 19 تموز هي ثورة الديمقراطية والحرية وأخوة الشعوب، وأنه لا يزال الوصول إلى تحقيق أهداف الثورة طويلاً وشائكاً، ويتوجب على شعب شمال وشرق سوريا مواصلة الصمود والمقاومة حتى الوصول لما انطلقت من أجله الثورة.

ونوهت عضوة منسقية مؤتمر ستار، شيراز حمو، أن تاريخ هذه الثورة نقش في صفحات التاريخ نسبة لما قدمه شعب المنطقة من تضحيات جسام، وقالت: "لقد ولدت ثورة الـ19 من تموز من رحم تلك المجتمعات التي عانت من الاستبداد وكانت بمثابة ولادة جديدة في هذا العصر نحو الحرية والديمقراطية، فثورة 19تموز ثورة المرأة التي قادتها بقوة ووعي، أطاحت بكافة ذهنيات العبودية والاستغلال والسلطوية، وأثبتت للعالم أجمع بأنها مناضلة ومحاربة في الوقت نفسه ".

وأضافت: "أنتجت ثورة روج آفا مشروع الإدارة الذاتية الديمقراطية، الذي يمثل نظرية الأمة الديمقراطية عمادها، هذه الإدارة التي أثبتت أنها المخرج الوحيد للأزمة السورية، لكن كل ذلك لم يرق للمتربصين بهذه الإدارة والمكتسبات، فسارعوا إلى المؤامرات وعقد الاتفاقيات التي صبغوها بسياسة المقايضة".

وضمن احتفالية، ناحية الدرباسية في مقاطعة الحسكة، ألقى الرئيس المشترك لهيئة الإدارة المحلية في الإدارة الذاتية الديمقراطية لإقليم الجزيرة، سليمان عرب، كلمة هنأ من خلالها بذكرى ثورة 19 تموز واستذكر شهداء الثورة، وأضاف: "ثورة 19 تموز جعلت من الخيال واقعاً للشعب، من خلال تأسيس نظام الأمة الديمقراطية الذي تعيش فيه جميع مكونات المنطقة بكرامة، ومن خلال تأسيس قوات قادرة على المقاومة أمام جميع هجمات العدو على المنطقة، واستطاعت المرأة أن تقود الثورة وأن تلعب دوراً ريادياً فيها".

وخلال احتفالية أخرى في مقاطعة الحسكة، بناحية الشدادي، هنأ كل من عضوة منسقية مؤتمر ستار وليدة بوطي وعضوة مؤتمر ستار في ناحية الشدادي، أميرة السعد، ونائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لإقليم الجزيرة، محمد البراك، الذكرى السنوية لثورة 19 تموز ودعوا إلى تصعيد النضال من أجل حماية مكتسبات الثورة.

وفي احتفالية دمشق، التي نظمت من قبل حزب الاتحاد الديمقراطي PYD، في حي زورافا، ألقي بيان باسم الحزب، من قبل عضو مجلس حزب الاتحاد الديمقراطي، إدريس محمد، حيا البيان شعوب شمال وشرق سوريا، والشرق الأوسط والإنسانية جمعاء بهذه المناسبة، كما استذكر جميع شهداء الثورة.

وتطرق إلى دور حزب الاتحاد الديمقراطي في ثورة 19 تموز، من خلال "انتهاج الخط الثالث والمسار الصحيح وقراءته التي تميزت بالدقة والمسؤولية"، ودعا البيان إلى "وحدة الموقف الكردي وتجاوز الخلافات التي لم يعد وجودها مبرراً والتأكيد على أن السبيل لإنهاء الأزمة السورية له مدخل آمن وهو الحوار السوري - السوري".

اما في حلب، القيت كلمتين باسم كل من مؤتمر ستار ألقتها عضوة المؤتمر سعاد حسن، وباسم أهالي حيي الشيخ مقصود والاشرفية ألقاها الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد الأعرج.

سعاد استهلت حديثها بالتأكيد على أن ثورة التاسع عشر من تموز التي انطلقت شراراتها من مدينة كوباني بدأت لتحقيق آمال الشعوب وصانت كرامتها ومن هذا المنطلق أصبحت منارةً لإزالة بقايا الفاشية البعثية من مناطق الإدارة الذاتية بكل تسميتها.

وأشارت سعاد إلى أن المبادئ التي استندت عليها الثورة مهدت لكي تصل إلى مناطق خارج المناطق الكردية لتصبح ثورة الشعوب أجمع عبر وصولها إلى الرقة والطبقة ودير الزور وتحقق أخوة الشعوب والعيش المشترك بالاستناد إلى أفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان.

في نهاية حديثها نوهت سعاد إلى أن الشعب الكردي لأول مرة منذ آلاف السنين استطاع كسر قيود الاستعباد التي فرضتها القوى الفاشية وتخلص من ظلم السلطات البعثية عبر الاقتداء بأفكار القائد عبد الله أوجلان وإشعال ثورة الحرية وتشكيل القوات العسكرية التي صانت هذه الثورة.

اما الأمين العام لحزب التحالف الوطني الديمقراطي السوري أحمد الأعرج، قال أن دماء الشهداء جعلت من ثورة التاسع عشر من تموز ذات معنى مقدس وكانت هذه الثورة البذرة التي بدأت من خلالها مقاومة إنهاء داعش في عموم الجغرافية السورية والتي قادتها المرأة الحرة اقتداءً بأفكار القائد الأممي عبدالله أوجلان.

في نهاية حديثه قال الأعرج، أنهم يودون إرسال رسائل محبة ومودة إلى دمشق، وقال بأن السوريين لن يتنصروا على الأعداء إن لم يتحدوا ويحرروا المناطق المحتلة من قبل جيش الاحتلال التركي ومرتزقته، مجدداً العهد بتحرير تلك المناطق من الإرهاب.

وانتهت جميع الاحتفاليات بعروض فنية بين "غنائية وراقصة" تفاعل معها المحتفلون بعقد حلقات من الدبكات الشعبية "كردية، عربية".

(كروب/أم)

ANHA