في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"

أكد أهالي مدينة منبج وريفها على الاستمرار في ثورة 19 تموز، وفق المعاير والثوابت التي انطلقت عليها، وشددوا "سيكون النصر حليفنا".

في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
في الذكرى الـ 11 لثورتهم أهالي منبج يؤكدون "سيكون النصر حليفنا"
الأربعاء 19 تموز, 2023   04:36
منبج

احتفل المئات من أهالي مدينة منبج وريفها، بالذكرى الـ 11 لثورة 19 تموز، تحت شعار "ثورة 19 تموز ثورة حرية الشعوب ودمقرطة سوريا"، وذلك في ساحة مدرسة الغسانية شرقي المدينة.

شارك في الاحتفالية التي نظمتها الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، العشرات من أهالي مدينة منبج وأعضاء وعضوات الأحزاب السياسية ووجهاء وشيوخ العشائر وحركة الشبيبة الثورية والمؤسسات الخاصة بالمرأة، واللجان والخطوط والمجالس المدنية ومجلس منبج العسكري، وضيوف من مدينة الطبقة وكوباني.

بدأت الاحتفالية بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم هنّأ جاهد حسن، باسم الإدارة المدنية الديمقراطية في منبج وريفها، شعب شمال شرق سوريا، وقال: "ثورة 19 تموز اختلفت عن باقي الثورات في المنطقة، سواء في سوريا أو في الشرق الأوسط، واستمدت قوتها وتنظيمها ومعنوياتها من يوم الكرامة الوطنية من مقاومة الإضراب عن الطعام في 14 تموز 1982، من مقاومة الأبطال في سجن ديار بكر في وجه الطغاة والفاشية".

وأوضح "تميّزت ثورة 19 تموز بأنها الثورة الأولى في التاريخ التي عُرفت بثورة المرأة، وكانت بطليعة المرأة وبمقاومة ونضال كافة مكونات شمال وشرق سوريا بهدف الوصول إلى سوريا ديمقراطية تعددية لا مركزية".

من جانبه، بارك القيادي في مجلس منبج العسكري، إبراهيم شريدي شعب شمال شرق سوريا، وقال "نبارك شعبنا وقواتنا بذكرى ثورة 19 تموز، التي استندت منذ اندلاعها إلى معايير الصدق والصراحة والشفافية والموضوعية وصياغة الصوت السوري".

وأكد "مستمرون معكم وبكم على الثوابت التي كانت المعيار الأول لانطلاق انتفاضة شعبنا، وبناء مشروع الأمة الديمقراطية الحرة، نحن أصحاب مكتسبات قيّمة وقوى عسكرية لا يُستهان بها وإرادة وعزيمة حرة، لذلك نقول للعدو وجميع القوى التي تراهن على إفشال ثورة الحرية في مناطقنا، بأن الثورة التي يضحي قادتها بأنفسهم، حتماً سيكون حليفها النصر".

كما ألقت ناطقة مكتب تجمّع نساء زنوبيا رويدا حنيضل كلمة قالت فيها: "ثورة 19 تموز هي الشعلة التي أنارت الدرب أمام الشعب الكردي وشعب الشرق الأوسط نحو الثقة بالذات والتمسك بالحرية والديمقراطية، فهذه الثورة جاءت لتؤكد أنها البديل الأنسب لنظام الاستبداد المركزي والقوى التي تدّعي معارضته".

وأكدت "نحن أصحاب هذه الأرض وبإرادتنا نرسم مسار حياتنا، ونرفض الاستبداد وظلام العصور الوسطى، لقد ألقت ثورة 19 تموز بشعاعها على عفرين ثم مناطق الجزيرة، لتصبح ذكراها السنوية الـ 11، وأصبحت نموذجاً للحل السياسي السوري من حيث تحقيق الاستقرار والسلام والعيش المشترك وأخوة الشعوب".

 دعت رويدا حنيضل في ختام كلمتها "القوى الديمقراطية والتحررية في العالم، بهذه المناسبة، للوقوف معاً في وجه مطامع أردوغان العدوانية، والتضامن من أجل ترسيخ استمرارية هذه الثورة التي أصبحت أملاً للإنسانية جمعاء".

ثم بدأت فقرات الغناء، حيث قدّم الفنان شادي الزبيدي من الطبقة فقرة غنائية من تراث المنطقة، كما قدّم الفنان خليل جان من مدينة كوباني والفنانة هيفي من مركز الثقافة والفن في منبج فقرة غنائية من التراث الكردي.

وانتهت الاحتفالية بعقد حلقات الدبكة على وقع الأغاني الثورية والشعارات التي تحيي ثورة 19 تموز.

(ش س/ ل م)

ANHA