​​​​​​​عودة الشرطة التي تسببت بمقتل جينا أميني إلى شوارع إيران

عادت "شرطة الأخلاق" التابعة للدولة الإيرانية والتي تسببت بمقتل الشابة الكردية جينا أميني، إلى الشوارع مرة أخرى.

​​​​​​​عودة الشرطة التي تسببت بمقتل جينا أميني إلى شوارع إيران
الأحد 16 تموز, 2023   11:30
مركز الأخبار

وبعد نحو10 أشهر وتحديداً في (16 أيلول من العام 2022)، من مقتل الشابة جينا أميني، على يد شرطة الأخلاق التابعة للدولة الإيرانية، واندلاع انتفاضة شعبية بريادة المرأة تحت شعار " Jin, Jiyan, Azad"، ضد النظام الشمولي والشرطة التي تسببت بمقتلها, أعلن المتحدث باسم الأمن الداخلي الإيراني، سعيد منتظر المهدي، عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع مرة أخرى.

وقال منتظر المهدي، إنه "اعتباراً من اليوم، سيتم تسيير دوريات آلية وراجلة في جميع أنحاء البلاد"، لمواجهة من يرتدون "ملابس غير عادية"، وفي حال مخالفة "أمر الشرطة"، سيتم اتخاذ إجراء قانوني، حسب ما أفاد به موقع إيران انترنشينال.

ويأتي الإعلان الرسمي عن إعادة تسيير دوريات آلية وراجلة إلى شوارع المدن الإيرانية، بينما في الأسابيع الأخيرة وعلى الرغم من تقارير غير رسمية أفادت بوجود قوات أمنية لفرض الحجاب الإجباري، لم يتم الإعلان رسمياً عن وجود "شرطة الأخلاق".

وفي كانون الأول/ ديسمبر من العام الماضي، قال النائب العام للبلاد، محمد جعفر منتظري، رداً على سؤال حول "شرطة الأخلاق"، إن "شرطة الأخلاق ليس لها علاقة بالقضاء، وقد قامت الجهة التي أسستها بوقف نشاطها".

من جهتها، قالت منظمة العفو الدولية إن هذه "التصريحات غامضة ومتناقضة للسلطات الإيرانية بشأن حل شرطة الأخلاق"، ودعت إلى عدم الانخداع بهذه الادعاءات المشبوهة، لأن "النساء في إيران ما زلن يخضعن للاحتجاز التعسفي، بسبب عدم ارتداء الحجاب الإجباري".

وتأتي أنباء عودة "شرطة الأخلاق" إلى الشوارع في وقت صاغت فيه الدولة الإيرانية، مشروع قانون لتكثيف إجراءات فرض الحجاب الإجباري، ويعرف باسم قانون "العفة والحجاب". لكن وسائل إعلام تابعة للدولة، من بينها صحيفة "كيهان"، قالت إن مشروع القانون هذا ليس بالقوة التي تمكنه من التعامل مع "غير المحجبات".

وكتب رئيس تحرير صحيفة "كيهان"، الأربعاء الماضي "إذا تمت الموافقة على قانون العفة والحجاب كما هو، فإن دوره في منع خلع الحجاب يشبه محاولة منع أضرار الفيضانات بسحب الأسلاك الشائكة".

وتسبب قمع الدولة الإيرانية، للانتفاضة الشعبية التي عمت مدن روجهلات (شرق كردستان) وإيران لأشهر، بفقدان نحو 300 شخص بينهم 41 طفلاً لحياتهم.

(ي م)