​​​​​​​وطنيون يعتبرون رسائل التهديد خطيرة ويعاهدون بتصعيد النضال

وصف وطنيون رسائل التهديد التي سلّمت للقائد عبد الله أوجلان بالخطيرة، مطالبين جميع الكردستانيين بالنزول إلى الساحات لحين الكشف عن وضعه الصحي ورفع العزلة وتحقيق حريته الجسدية.

​​​​​​​وطنيون يعتبرون رسائل التهديد خطيرة ويعاهدون بتصعيد النضال
الخميس 13 تموز, 2023   23:01
حلب- محمد عبدو

فتحت رسالة التهديدات التي سلّمت للقائد عبد الله أوجلان، والتي كشف عنها عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الديمقراطي (KCK) صبري أوك، الكثير من التساؤلات حول وضع القائد ودفعت الشعب للنزول إلى الساحات مطالباً بحرية قائده الجسدية.

عن هذا الموضوع أجرت وكالتنا لقاءً مع عدد من الوطنيين الذين اعتبروا ما يتداول حول رسائل التهديد أمراً خطيراً، وأشاروا إلى ضرورة تصعيد النضال في وجه الفاشيين عبر النزول إلى الساحات.

إمرالي تمثّل الشعب بأكمله

صلاح سينو، أحد الوطنيين الذين بدأوا العمل الجبهوي منذ تسعينيات القرن الماضي، أشار في مستهل حديثه إلى أن الحرب التي تمر بها منطقة الشرق الأوسط، تستهدف في المرتبة الأولى الشعب الكردي وموطنه كردستان والذي يشن هذه الهجمات هو حزب العدالة والتنمية وحزب الحركة القومية بهدف إيصال الشعب الكردي للإبادة.

صلاح أكد أن الحكومة التركية الفاشية تريد استهداف الشعب الكردي بشخص قائده، وقال "يريد الفاشيون من رسائل التهديد المرسلة كسر المقاومة التي تدار من قبل القائد في إمرالي والتي تمثل الشعب بأكمله، المقاومة التي ينتهجها القائد هي الرد الأمثل أمام الأساليب اللا أخلاقية المنتهجة من قبل دولة الاحتلال وعملائها".

"الأمور قد تخرج عن السيطرة"

حذر صلاح كل مَن تسوّل له نفسه استخدام السم أو طرق أخرى تسبّب الأذى بشكل مباشر أو غير مباشر للقائد عبد الله أوجلان، مشيراً إلى أن الأمور قد تخرج عن "السيطرة"، والشعب سينزل إلى الساحات.

وقال "إن الشعب مرتبط بشكل وثيق بأفكار وفلسفة القائد عبد الله أوجلان والتي تمثلها حركة حرية كردستان، وأريد أن أقول لهؤلاء الفاشيين بأن خطنا هو خط الشهداء لن نتنازل عنه ولن ننحني، وشعارنا الذي نفتخر بترديده هو (المقاومة حياة)، لذلك لن يثنينا شيء عن المضي قدماً في حماية قائدنا وتحريره جسدياً".

وأنهى صلاح حديثه مؤكداً "نحن مستعدون لبذل كل ما أمكن لصون المكتسبات التي تحققت بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان من مشروع الأمة الديمقراطية التي تمثله الإدارة الذاتية والتي ستحمل السلام لمنطقة الشرق الأوسط بأكمله وتعميم هذه التجربة ستكون نقطة فارقة في تحقيق السلام في إمرالي.

الشعب على أهبة الاستعداد

أما محمد شيخو، وهو أحد الوطنيين الذين التقوا القائد عبد الله أوجلان في أكاديمية الشهيد معصوم قورقماز في لبنان، فأفاد بأن العزلة المستمرة على القائد يمكن وصفها بأقذر السياسات.

واعتبر شيخو أن العزلة فُرضت منذ اختطاف القائد عبد الله أوجلان قبل 24 عاماً، لكن في آخر سنتين و3 أشهر أصبحت وتيرتها خطيرة، حيث يُمنع من الالتقاء بذويه ومحاميه "نحن لا نسمع أخبار مباشرة من إمرالي، هذا الشي خطير وسيجعلنا على أهبة الاستعداد للخروج إلى الساحات".

المقاومة في إمرالي تمثل إرادة الملايين

وأكد شيخو أن الإجراءات المتخذة من قبل السلطات التركية بحق القائد غير قانونية ولا تمت للشرعية بصِلة، وشدد أن وجود خطر على حياة القائد - بعد انتشار الأخبار التي تفيد بتلقيه رسائل تهديد- هو غير مقبول وخاصة أن القائد عبد الله أوجلان يمثل الملايين من الأشخاص من جميع المكونات الموجودة.

كما أردف شيخو أن أردوغان وبخجلي يعملان على فرض سياسات العزلة وتشديدها لتخوفهم من أفكار القائد أوجلان واتساع نطاق انتشارها ودرجة تجاوب الشعب معها.

في نهاية حديثه، طالب محمد شيخو المنظمات المعنية وفي مقدمتها لجنة مناهضة التعذيب (CPT) بالتدخّل الفوري لرفع العزلة وتحقيق الحرية الجسدية للقائد، وأكد أنهم سيصعّدون من نشاطاتهم لحين وصول صوتهم إلى المحافل الدولية وتحقيق مطلبهم في الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان.

(س ر)

ANHA