مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير

أقامت لجنة شلير لمتابعة شؤون الأطفال في شمال وشرق سوريا، مسابقة لأطفال مدينة قامشلو، بهدف الترفيه والابتعاد عن ألعاب التكنولوجيا المؤثرة سلباً على الأطفال في العطلة المدرسية الصيفية، تضمنت عدة ألعاب قديمة.

مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
مسابقة للأطفال في قامشلو بتنظيم من لجنة شلير
الثلاثاء 11 تموز, 2023   11:36
قامشلو

بهدف الترفيه وإبعاد الأطفال عن أجواء التكنولوجيا وألعابها المؤثرة سلباً على أدمغة الأطفال، وأجواء الازدحام والضجيج في المدن، ضمن العطلة الصيفية للمدارس أو ما تسمى الإجازة أو الاستراحة الصيفية للطلبة والمعلمين بين العام الدراسي والعام الذي يليه، نظمت اليوم، لجنة شلير لمتابعة شؤون الأطفال في شمال وشرق سوريا، مسابقة للأطفال.

وأعلنت هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا في الـ 1 من حزيران المنصرم، عن انتهاء العام الدراسي 2022/2023 في جميع المراحل الابتدائية والإعدادية والثانوية في مناطق الجزيرة، الفرات، الطبقة، دير الزور ومنبج في شمال وشرق سوريا.

الفعالية الترفيهية التي أقيمت في مجمع القلعة الرياضي غرب مدينة قامشلو، انطلقت  بكلمة افتتاح من قبل عضوة لجنة شلير لمتابعة شؤون الأطفال في شمال وشرق سرويا، روجدا خليل، قالت خلالها: "جمعنا العشرات من الأطفال على شكل 4 مجموعات شملت أحياء مدينة قامشلو كافة".

مؤكدة على أن هذه الفعاليات والفعاليات المشابهة لها، هي لنشر ثقافة الحفاظ على الألعاب التراثية القديمة، "وعند العودة إلى أحيائهم مشاركة تلك الألعاب مع أطفال حيهم كي تنتشر من جديد بين المجتمع، وأن يبتعدوا عن أجواء ألعاب التكنولوجيا التي تسيطر على أدمغة الأطفال".

ولخلق روح التنافس بين الأطفال تضمنت المسابقة عدة ألعاب منها (لعبة المنديل، الجري، الكراسي، الدراجات الهوائية، الجري بالأكياس، البيضة، البولنج).

واختتمت الفعالية بتوزيع هدايا من قبل عضوات لجنة شلير لمتابعة شؤون الأطفال في شمال وشرق سوريا على جميع الأطفال المشاركين ، حيث أن الهدايا  كانت عبارة عن  دمى ودفاتر وأقلام تلوين وسترات للأطفال.

(ك آسـ)

ANHA