رسائل التهديد تظهر المفارقة المدهشة في التعامل مع القائد عبد الله أوجلان

أشارت مبادرة نون، إلى حجم المفارقة في تعامل الاحتلال التركي مع قضية القائد عبد الله أوجلان، حيث لا يسمح له بإرسال رسالة واحدة، بينما تجبره على تلقي رسائل تتضمن تهديدات له، وأكدت مواصلة النساء والشعوب الحرة مسيرة النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد.

رسائل التهديد تظهر المفارقة المدهشة في التعامل مع القائد عبد الله أوجلان
الأحد 9 تموز, 2023   09:53
مركز الأخبار

كشف عضو المجلس التنفيذي لمنظومة المجتمع الكردستاني (KCK)، صبري أوك، أن دولة الاحتلال التركي وإدارة إمرالي سلّمت رسائل تهديد للقائد عبد الله أوجلان الذي لا ترد عنه أي معلومات منذ 28 شهراً.

وأعقبت "مبادرة نون لحرية أوجلان" على هذا الموضوع بالقول إن "دولة العصابات التي تتلذذ بسفك الدماء وارتكاب المجازر لا يُستغرب منها أي فعل شنيع يظهر منها".

وأضافت: "فالدولة التي تتحكم بسياستها عصابات، دائماً ما يكون من عادتها القتل والديكتاتورية والعنجهية"، مشيرة إلى أن هذا هو حال حزب العدالة والتنمية الحاكم في تركيا.

ولفتت إلى أن تركيا لم تكتفِ باختطاف القائد عبد الله أوجلان، منذ ما يقرب 25 عاماً (15 شباط 1999)، ووضعه في سجن معزول، بل ألحقت "هذا الفعل الشنيع بتشديد العزلة غير القانونية واللا أخلاقية والتي لا تمت للإنسانية ولا بحقوق الإنسان بأي صلة، من سنتين ونصف ولا أحد يعرف عن وضع القائد أي معلومة ولا يسمح له بإرسال حتى رسالة أو زيارة أي أحد، سواء من ذويه أو حتى من محاميه".

عن الرسائل التي سلّمت للقائد عبد الله أوجلان، قالت المبادرة: "الآن قد عرفنا أنه يتم إرسال رسائل للقائد من قبل سجّانه المستبد مليئة بالحقد ورائحة الدماء، تظهر المفارقة المدهشة في أنه كيف لا يسمح له بإرسال رسالة واحدة ويجبرونه على تلقي رسائلهم التي يسعون من خلالها لتهديد القائد؟ لأنه ما زال صامداً ثابتاً على مواقفه الثورية الرافضة للفكر الشوفيني المستبد".

وأوضحت أنهم بهذه التهديدات "يحاولون النيل من عزيمته، ويهددونه بدس السم له وقتله بصورة بشعة ليرضخ لأطماعهم"، لكن المبادرة أكدت "كلنا ثقة بمواقف قائدنا الثورية، رفيق درب المرأة".

ونوّهت إلى أنه وطوال فترة العزلة "لم يقم أي أحد أو أي منظمة حقوقية أو إنسانية بزيارته، سوى لجنة ((CPT، ولكنها أيضاً لم تعطي أي تصريح عن وضع وصحة القائد رغم المطالبات الشعبية بذلك".

حمّلت مبادرة نون لحرية أوجلان، الدولة التركية وحزب العدالة والتنمية خصوصاً، ولجنة ((CPT المسؤولية الكاملة عن صحة القائد عبد الله أوجلان، وطالبت "بإنهاء العزلة الظالمة بحقه فوراً".

كما طالبت جميع المنظمات الدولية الحقوقية والإنسانية، بالتدخل الفوري "لإنهاء هذه العزلة غير القانونية"، مؤكدة "أننا كنساء وشعوب حرّة سنبقى على درب النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان".

(ي م)