​​​​​​​بانوراما الأسبوع: الأجواء السورية تتحوّل لساحة صراع غربية وأوبك مهددة من أوبك

تتصاعد المخاوف من تحوّل الأجواء السورية إلى ساحة صراع روسية غربية، في ضوء المناورات التي تقوم بها موسكو وقوات حكومة دمشق، في حين يثير ارتفاع إنتاج إيران من النفط، على الرغم من العقوبات المفروضة عليها استغراب محللين بشأن تأثر ذلك على أسعار النفط.

​​​​​​​بانوراما الأسبوع: الأجواء السورية تتحوّل لساحة صراع غربية وأوبك مهددة من أوبك
الأحد 9 تموز, 2023   01:36
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية خلال الأسبوع الماضي، الشأن السوري والعلاقات المصرية التركية، إلى جانب أزمة الطاقة والعلاقات السودانية الإيرانية.

احتكاك روسي جديد مع طائرات أميركية وفرنسية فوق سوريا

البداية من الشأن السوري، وفي هذا الصدد، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "أعلنت الولايات المتحدة ليلة الخميس - الجمعة عن حادث جوي جديد مع روسيا فوق الأجواء السورية، في ثاني حادث من نوعه في يومين، الأمر الذي يثير مخاوف من وقوع مواجهة غير مقصودة بين الطرفين، لا سيما في ضوء المناورات الواسعة التي تقوم بها القوات الروسية والسورية حالياً في سوريا".

وقالت القيادة الجوية الأميركية، في بيان، إن طائرة روسية قامت من جديد (يوم الخميس) بالطيران في شكل «غير آمن وغير مهني» في مواجهات طائرات أميركية وفرنسية فوق سوريا. وتابعت: «ندعم بشكل كامل حلفاءنا الفرنسيين في الحق بالقيام بمهمات أمنية فوق المنطقة»".

هل تُعجِّل تسمية السفيرين بالقمة الرئاسية بين مصر وتركيا؟

نبقى في صحيفة الشرق الأوسط التي كتبت عن العلاقات التركية – المصرية: "بعد جولات متوالية من المشاورات، أعلنت مصر وتركيا (الثلاثاء)، رفع علاقاتهما إلى مستوى السفراء، في خطوة وصفها خبراء بـ«المهمة». وقدّروا أنها «قد تُعجل» بإقامة القمة المرتقبة بين الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، ونظيره التركي رجب طيب أردوغان، بعد عقدٍ من خفض العلاقات الدبلوماسية بينهما إلى مستوى القائم بالأعمال، عقب الإطاحة بحكم الإخوان في مصر، عام 2013.

وأصدرت خارجيتا البلدين بيانين متزامنين عن الخطوة، ورشحت القاهرة السفير عمرو الحمامي سفيراً لها في أنقرة، ورشحت تركيا السفير صالح موطلو شن، ليقود طاقمها الدبلوماسي في مصر. وكان الحمامي قد تم تعيينه قائماً بالأعمال لمصر في تركيا في أغسطس (آب) عام 2019، بينما تم تعيين موطلو شن قائماً بالأعمال لتركيا في مصر في أبريل (نيسان) عام 2022.

ويرى عضو مجلس الشيوخ المصري الدكتور عبد المنعم سعيد، أن الخطوة التالية ربما تكون لقاء قمة بين رئيسي البلدين؛ «للتعامل مع قضيتين أساسيتين، وهما: أزمة ليبيا، وملف غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، حيث لا تشهد مصالح البلدين في القضيتين تناغماً».

أوبك مهددة من أوبك: كيف تتعامل المنظمة مع زيادة إنتاج النفط في إيران

وعن أزمة الطاقة، قالت صحيفة العرب اللندنية: "تعكس المؤشرات ارتفاع إنتاج إيران من النفط رغم العقوبات المفروضة عليها وهو ما يثير استغراب محللين بشأن تأثر أسعار النفط وانخفاضها في كل مرة يتم فيها نشر تسريبات عن قرب توقيع الاتفاق النووي بين طهران وواشنطن، الأمر الذي سيتيح تدفق النفط الإيراني إلى الأسواق من جديد.

وحسب المحللين، فإن الزيادات الإيرانية غير المعلنة في الإنتاج يجب أن تكون مصدر قلق أكبر بالنسبة إلى منظمة أوبك التي تنتهج منذ فترة، سياسة التقليص في الإنتاج بهدف التحكم في الأسعار، خاصة وأن التوصل إلى اتفاق بين طهران وواشنطن لن يعيد الإنتاج الإيراني إلى معدله الطبيعي الذي يتجاوز 3 ملايين برميل مباشرة.

لكن بيانات ثانوية لأوبك تشير إلى ارتفاع مطّرد لإنتاج النفط في إيران. وبلغ متوسط ​​إنتاج طهران الشهري 2.679 مليون برميل يومياً في أيار 2023، وهو ما يعكس زيادة عن الـ 2.544 مليون برميل يومياً التي أنتجتها إيران في أيار 2022، وارتفاعاً عن متوسط 2.455 مليون برميل يومياً المُسجّلة في أيار2021. وتبدو الزيادة أكبر عند مقارنتها بأيار 2020، عندما لم يتجاوز إنتاج البلاد 1.978 مليون برميل يومياً".

السودان: البرهان يستعد لإعادة العلاقات مع إيران وسط صراع مع «الدعم السريع»

تحت هذا العنوان، كتبت جريدة القدس العربي: "في لقاء يعتبر الأول من نوعه بعد سبع سنوات من القطيعة بين البلدين، التقى وزير الخارجية السوداني علي الصادق، نظيره الإيراني حسين أمير عبد اللهيان، الخميس، على هامش اجتماع وزراء خارجية حركة عدم الانحياز".

وحسب بيان لوزارة الخارجية السودانية، فقد عبّر الصادق عن تقديره للمساعدات الإنسانية التي قدمها الهلال الأحمر الإيراني للسودان خلال الأزمة الراهنة، مشيداً بإعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، واعتبر أن من شأن ذلك أن يعزز الأمن والاستقرار في المنطقة، ووفق البيان "تباحث الطرفان حول إعادة العلاقات بين البلدين إلى سابق عهدها في أقرب وقت ممكن، بما يعود بالمنفعة للبلدين والاستفادة من فرص التعاون المشترك في شتى المجالات".

(د ع)