هيئة التربية والتعليم توضح سبب إغلاق المعاهد الخاصة وتؤكد أن البدائل موجودة

أوضح نائب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية سبب إغلاق المعاهد الخاصة في الرقة خاصة والمنطقة عامة، وأكد أن الإدارة الذاتية وهيئة التربية تعمل على إبعاد التعليم عن التجارة.

هيئة التربية والتعليم توضح سبب إغلاق المعاهد الخاصة وتؤكد أن البدائل موجودة
الخميس 6 تموز, 2023   01:14
الرقة- أحمد العساف 

أصدرت لجنة التربية والتعليم في الرقة بتاريخ 3 تموز الجاري، قراراً يقضي بإغلاق معاهد التقوية الخاصة بشكل كامل في مدينة الرقة وريفها، وذلك استناداً إلى توجيهات هيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية.

وعن هذا الموضوع وتبعاته وأهميته، التقت وكالتنا نائب الرئاسة المشتركة لهيئة التربية والتعليم في الإدارة الذاتية لشمال وشرق سوريا، آزاد برازي، الذي قال "اتخذ هذا القرار بناء على التوجيهات العامة من هيئة التربية والتعليم في شمال وشرق سوريا، وهذا القرار لم يأتِ عن عبث بل جاء نتيجة الشكاوى المتكررة من قبل الأهالي على المعاهد الخاصة".

وأشار "أن المشكلة تبدأ عندما تحوّل التعليم إلى تجارة، فعندما يتحوّل التعليم إلى قيمة مادية تفقد قيمتها في الأساس ونحن في شمال وشرق سوريا لدينا قاعدة عامة هي أن التعليم مجاني وحق لكل أفراد المجتمع، وأيضاً نحن نقول لكل فرد في شمال وشرق سوريا حق التعلم، فعندما يتحوّل الأمر إلى قيمة مادية فهو مرفوض من قبل الإدارة الذاتية وأيضاً مرفوض من قبل المجتمع".

وبيّن برازي أن هيئة التربية والتعليم افتتحت معاهد عامة في شمال وشرق سوريا، وأضاف "يوجد في مدينة الرقة وريفها 40 معهداً عاماً ربما هذه المعاهد لا تكون كافية لتغطية كل الطلاب الموجودين في الرقة للشهادتين الإعدادية والثانوية، لكن لجنة التربية والتعليم في الرقة تسعى لافتتاح معاهد أخرى حسب الحاجة".

وأكد "جميع المعاهد الموجودة في المنطقة فيها كادر تعليمي مختص وذو كفاءة عالية، وأن الهدف من افتتاح هذه المعاهد هو إبعاد التعليم عن القيمة التجارية وتحقيق حق التعليم لكل أفراد المجتمع والطلبة، بالإضافة إلى أجور هذه المعاهد الزهيدة التي ستتناسب مع دخل المواطنين، ولجنة التربية ستتحمّل أعباء مادية كبير نيابة عن الطلبة".

وفي ختام حديثه، أوضح برازي "المعاهد في شمال وشرق سوريا مفتوحة لكل المعلمين والمعلمات في المنطقة، ونتمنى أن يكونوا على قدر المسؤولية الأخلاقية والإنسانية تجاه أبناء شمال وشرق سوريا".

(خ)

ANHA