المرأة الشابة ترفض الاستسلام وتؤكد مواصلة التسلح بأفكار القائد

رفضت إداريات اتحاد المرأة الشابة، الاستسلام لما تحاول ترسيخه الاحتلال التركي عبر العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، ومن خلال هجماته المستمرة على المنطقة، مؤكدة أن سياسة العزلة والهجمات لن تتمكن من إبعاد الشعب عن أفكار القائد.

المرأة الشابة ترفض الاستسلام وتؤكد مواصلة التسلح بأفكار القائد
السبت 1 تموز, 2023   21:49
حلب

يشجب اتحاد المرأة الشابة، بفعاليات ونشاطات وأساليب عدة مختلفة، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، الذي لا ترد عنه أي معلومات منذ أكثر من 27 شهراً، وسط استمرار فرض "العقوبات الانضباطية" عليه من قبل السلطات التركية.

وحول المساعي من العزلة، وتصعيد دولة الاحتلال التركي على شمال وشرق سوريا، ودور الفئة الشابة التي حظيت مكانة كبيرة في اطروحات القائد عبد الله أوجلان، لإنهاء العزلة، وردهم على الهجمات، التقت وكالتنا، بعدد من إداريات اتحاد المرأة الشابة.

الناطقة باسم اتحاد المرأة الشابة في شمال وشرق سوريا، هيفا بكر، أشارت إلى عدم شرعية اعتقال الدولة التركية للقائد عبد الله أوجلان، وعدم أحقية فرضها "العقوبات الانضباطية" عليه.

وأردفت "بالعزلة المشددة المفروضة على القائد أوجلان، والعقوبات الانضباطية، وبهذه الألاعيب، تحاول دولة الاحتلال التركي إبعاد القائد عن شعبه وألّا يفكر الشعب الكردي بحرية القائد ولا أن ينتفض بعد الآن".

"فكر وفلسفة القائد مزروعة داخلنا"

نوّهت هيفا أنّه منذ أكثر من عامين تمنع الدولة التركية أخبار القائد عن الشعب، مضيفة "هذا الأمر ممنوع في كل دول العالم وفي كل السجون"، وتساءلت هيفا "أي إنسان موجود داخل السجن ولا يتواصل مع محامييه أو تُقطع أخباره؟".

وأضافت "دولة الاحتلال التركي تشدد العزلة على القائد، لكنها ترى بعينيها أنّه يبدي مقاومة عظيمة في إمرالي، ومهما حاولت سد الطريق أمام فكره عن الشعب لن تستطيع؛ لأنّ فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان مزروعة بداخلنا ونحن نحيا ونناضل بفضله".

وأوضحت أن القائد عبد الله أوجلان أهدى المرأة إرثاً كبيراً، وأنها ستبقى مستمرة على هذا النهج، مضيفة "نحن في اتحاد المرأة الشابة، سنقف في وجه المحتل التركي بكفاحنا، ولن نحقق حلمه في إبعاد الشعب عن القائد وعن هدف تحرير القائد".

الهجمات هي إحدى سياسات العزلة

من جهتها، تحدّثت الإدارية في اتحاد المرأة الشابة بحلب، ناديا يوسف، وقالت: "إنّ القائد قدّم لنا الكثير نحن الشابات، وأعطانا مكانة مباركة جداً، يمكننا القول إن القائد أعطانا الحياة، فهو الذي قدّم للمرأة ما لم يقدمه أحد".

وربطت ناديا بين العزلة المفروضة على القائد وهجمات المحتل التركي على المنطقة، قائلةً: "هناك قصف وهجمات على مناطق الكرد يومياً، وهناك قتل، ولا سيما للنساء في المناطق المحتلة بشكل يومي. هجمات الاحتلال التركي على الشهباء وقتل النساء في المناطق المحتلة مرتبط ارتباطاً وثيقاً بالعزلة المفروضة على القائد أوجلان".

على صعيد آخر، أكدت ناديا أن حملة "المرأة، الحياة، الحرية.. انصري الحرية" ستبقى مستمرة حتى تحرير القائد جسدياً، بقولها "نحن اتحاد المرأة الشابة نجد من واجبنا أن نقوم بشيء من أجل القائد ومن أجل حريته الجسدية، لذلك بدأنا حملتنا بشعار "المرأة، الحياة، الحرية.. انصري الحرية"، وسنستمر بالفعاليات على هذا الأساس حتى تحقيق حريته الجسدية".

أهمية تنظيم المرأة لنفسها ولغيرها

بدورها، بيّنت الناطقة باسم المرأة الشابة في القسم الشرقي من حي الشيخ مقصود، عليا محمد، أن "القائد عبد الله أوجلان يحيا ويكافح في زنزانة إمرالي من أجل شعبه ومن أجل المرأة، ويجب علينا كاتحاد المرأة الشابة، أن ننظم أنفسنا وننظم المرأة الشابة وندربها على فكره وفلسفته".

وزادت "إن الاحتلال التركي وضمن سياسات العزلة على القائد عبد الله أوجلان، يحاول قتل وإبادة الشعب الكردي، فهو يقتل شعبنا في مناطق الشهباء، لكنه لن يستطيع إبادة شعبنا ولا كسر إرادتنا".

وأكدت عليا أن اتحاد المرأة سيعمل على تنظيم الشابات "ونحن كاتحاد المرأة الشابة وتحت شعار (المرأة، الحياة، حرية.. انصري الحرية) سننظم المرأة الشابة، وعلى هذا الأساس سنحرر القائد عبد الله أوجلان جسدياً".

واختتمت عليا حديثها قائلةً "صحيح أننا هنا نعمل ونقوم بالفعاليات من أجل القائد، لكن إذا تطلّب الأمر، سنقاتل في الجبهات أمام العدو، لأننا نملك كل الحق في الحرب وفي تحرير قائدنا".

محاولات فاشلة لكسر الإرادة

من جانبها نوّهت الناطقة باسم المرأة الشابة في اتحاد الإيزيديين، فيانا سيدو، أن محاولات المحتل التركي في كسر إرادة الشعب فاشلة، وقالت "تظن دولة الاحتلال التركي أنه بإمكانها إبعادنا عن فكر وفلسفة القائد أوجلان وكسر إرادتنا، لكنها تجهل أن فكر القائد وفلسفته هما أساس عملنا".

ودعت فيانا الفئة الشابة من المجتمع الإيزيدي للكفاح من أجل الحرية الجسدية لقائدهم، بالقول: "القائد عبد الله أوجلان قدّم الكثير من أجل الشباب الإيزيدي، لذلك يجب على الفئة الشابة الإيزيدية العمل والكفاح أكثر من أجل حريته الجسدية".

وأعربت فيانا، عن رفضها للعزلة المفروضة عليه، قائلة: "إننا نرفض العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وسنبقى نحن المرأة الشابة نسير على فكر وفلسفة القائد أوجلان، والنهج الذي رسمه لنا".

(آ س/س ر)

ANHA