​​​​​​​صحف عربية.. هجوم القرداحة تطور لافت بعد أستانا

استهدفت مسيّرة أمس مدينة القرداحة التي تعرف بمسقط رأس الأسد بريف اللاذقية، في تطور لافت جاء بعد أيام من انتهاء اجتماعات أستانا، في حين جرى استئناف المفاوضات بين الحوثيين والحكومة اليمنية لكنها تبقى - وفق متابعين - دون المستوى المطلوب في ظل عدم إحراز تقدم في نقاط الخلاف الرئيسية.

​​​​​​​صحف عربية.. هجوم القرداحة تطور لافت بعد أستانا
السبت 24 حزيران, 2023   03:55
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، الهجوم الذي استهدف مدينة القرداحة في ريف اللاذقية والشأنين اليمني واللبناني.

هجوم بطائرة مسيّرة على القرداحة.. مسقط رأس الأسد

البداية من الشأن السوري، وفي هذا الصدد قالت صحيفة الشرق الأوسط: "في تطور لافت برمزيته، أعلنت الحكومة السورية اليوم مقتل مواطن وإصابة آخر بجروح طفيفة في مدينة القرداحة، مسقط رأس الرئيس السوري بشار الأسد، جرّاء هجوم بطائرة مسيّرة «مصدرها التنظيمات الإرهابية في ريف اللاذقية الشمالي»، بحسب ما جاء في تقرير لوكالة «سانا» الرسمية.

لكن الهجمات بطائرات مسيّرة تبدو أسلوباً جديداً في الصراع الدائر في شمال غربي سوريا، وذلك بعد أيام من انتهاء اجتماعات مسار أستانة بمشاركة نواب وزراء خارجية سوريا وروسيا وإيران وتركيا. ونقلت وكالة أنباء العالم العربي عن عبد القادر عزوز، مستشار رئاسة مجلس الوزراء السوري، أن مباحثات أستانا تشكل اختباراً لرغبة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان في البحث عن تسوية وتفاهم يفضي إلى انسحاب القوات التركية وإيجاد حلول لكثير من الملفات العالقة بين البلدين".

الحوثيون يشترطون على السعودية إنهاء الدعم للسلطة الشرعية

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة العرب اللندنية: "لا تزال الأمور تراوح مكانها في اليمن، على الرغم من بعض الاختراقات التي يقول محللون إنه لا يمكن البناء عليها للحديث عن تقدم في المفاوضات، مشيرين إلى أن المرحلة المقبلة ستكون حبلى بالمفاجآت، غير مستبعدين أن تقدم جماعة الحوثي على مغامرة عسكرية قد تكون ساحتها تعز".

ويواجه اليمنيون لحظة حرجة في العلاقة بالمفاوضات الجارية خلف الكواليس، مع توجّه جماعة الحوثي إلى التصعيد، بعد رفع سقف شروطها عالياً، والتي لم تعد منحصرة في الجانبين الإنساني والاجتماعي بل طالت البعد السياسي، من خلال دعوة التحالف العربي إلى رفع دعمه بشكل كلي عن السلطة الشرعية القائمة.

وجرى في الأيام القليلة الماضية استئناف المفاوضات بين الحوثيين والحكومة الشرعية في العاصمة الأردنية عمان بشأن ملف الأسرى بعد تعثر قارب الشهرين، لكن هذه الاختراقات تبقى، وفق متابعين، دون المستوى المطلوب، في ظل عدم إحراز تقدم في نقاط الخلاف الرئيسية التي تتضمن آلية صرف المرتبات في مناطق سيطرة الحوثي والتطبيع الاقتصادي ووقف إطلاق النار".

جهود دبلوماسية مكثفة لإنهاء الأزمة في لبنان

ننتقل إلى الشأن اللبناني، حيث كتبت صحيفة الاتحاد الامارتية: "التقى مبعوث الرئيس الفرنسي إلى لبنان جان إيف لودريان، أمس، سفراء خمس دول معنية بجهود إنهاء الأزمة في هذا البلد، دعوا إلى انتخاب رئيس من دون إبطاء، وفق ما أفاد مصدر دبلوماسي.

ومنذ انتهاء ولاية الرئيس السابق ميشال عون في نهاية أكتوبر، فشل البرلمان 12 مرة في انتخاب رئيس على وقع انقسام سياسي حاد، فيما لا يحظى أي فريق بأكثرية تمكّنه منفرداً من إيصال مرشحه إلى المنصب.

والتقى المبعوث الفرنسي، أمس، سفراء السعودية ومصر وقطر والولايات المتحدة وفرنسا، الدول الخمس التي شاركت في اجتماع حول لبنان عقد في السادس من شباط في باريس. وقال المصدر الدبلوماسي: «تم الاتفاق على ضرورة القيام من دون إبطاء بانتخاب رئيس للبنان تمهيداً لمباشرة الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية في إطار برنامج للنهوض بالبلد»، لقاء الحصول على مساعدة صندوق النقد الدولي.

ومنذ أشهر، تدير البلاد حكومة تصريف أعمال عاجزة عن اتخاذ قرارات ضرورية، فيما يشترط المجتمع الدولي إصلاحات ملحة من أجل تقديم دعم مالي يساعد لبنان على النهوض من مأزقه الاقتصادي".

 

(د ع)