الفنان رمضان أومري من أعلام جيل الفن الأصيل

اعتنق الفن منذ صغره وواصل مسيرته الفنية بشغف، متنقلاً بين لبنان وباشور والأردن وتركيا، تعرف خلالها على كبار الفنانين الكرد والعرب وتأثر بهم، ليعود ويستقر أخيراً في مسقط رأسه؛ الدرباسية.

الفنان رمضان أومري من أعلام جيل الفن الأصيل
الأربعاء 21 حزيران, 2023   01:30
الحسكة - جان عليوي

وُلد الفنان رمضان نجم أومري عام 1941 في ناحية الدرباسية بمقاطعة الحسكة، وترعرع في كنف أسرة فنية، دفعته لممارسة الفن منذ طفولته، حتى أتقن العزف والغناء، ويواظب عليهما إلى الآن.

تأثره بعائلته الفنية

نظراً لانتماء رمضان نجم أومري لأسرة فنية، فقد كان تأثيرها جلياً عليه، فوالدته هي المغنية الشعبية حسينة أومري ووالده الفنان نجم أومري، وشقيقتاه مزكين طاهر وهي مغنية أوبرا وكلستان طاهر هي أيضاً مغنية، وشقيقه الفنان شكري سوباري هو مغني.

ثابر رمضان أومري على تحقيق حلمه في الفن، حيث حلم منذ صغره أن يصبح فناناً، وبدأ مسيرته الفنية في عام 1950من مدرسته الابتدائية حيث كانت انطلاقته الأولى.

حفظ الأغاني عن أبيه وطوّر نفسه عبر الأمسيات التي كانت تقام في منزله. تعلم العزف على آلة العود بعد تركه المدرسة في المرحلة الإعدادية، ليبدأ تعلم الصولفيج والنوته في المركز الثقافي بمدينة حلب.

تأثر بالفنان آرام تيكران

استمر رمضان نجم أومري بالغناء، كما تعلّم العزف على آلة (الجمبش أو البانجو) خلال مكوثه في حلب، متأثراً بالفنان الكبير آرام ديكران.

في 1970 توجّه إلى لبنان وانضم إلى فرقة سركفتن التي أُسِست من قبل كمال شانباز، وكان من بين الفنانين المشاركين في الفرقة محمد شيخو، ومحمود عزيز، ورفعت داري، ومن هناك توسعت مسيرته الفنية.

وتعرّف من خلال الفرقة على كبار الفنانين وكانت له لحظات جميلة معهم، منهم فريد الأطرش، والفنان محمد شيخو، ومحمود عزيز، وآرام ديكران والعديد من الفنانين، كما تأثر بالفنان محمد عارف جزراوي واقتدى به.

أعماله

ونظراً لقرب الجغرافية وتشابهها بين ماردين والدرباسية، أحب أومري الغناء باللهجة المردلية إلى جانب العربية والكردية حيث حفظ أكثر من 500 أغنية، وألف 60 أغنية من ألحانه وكلماته، أبرزها (dunya bû buhar, xweş pêşketî, sorgul ji baxê) والعديد من الأغاني الأخرى من كلمات العديد من الشعراء، منهم الشاعر جكرخوين ويوسف برازي.

كما أحيا العديد من الحفلات الشعبية في العديد من الدول، منها الأردن وباشور وتركيا، وخاصة في احتفالات عيد نوروز.

وخلال مكوثه في باشور كردستان، تعرّف على نخبة من الفنانين الكرد، من بينهم محمد عارف جزراوي وعيسى برواري وارديوان زاخولي ونسرين شيروان والعديد من الفنانين الآخرين.

بعد عودة أومري إلى الدرباسية في عام 1972، أسس فرقة تضم عازفين البزق والإيقاع وتتألف من 5 أشخاص، ودعا كافة الشباب لتنمية مواهبهم وقال: "يجب الحفاظ على مواهبنا الغنائية وتطويرها".

(م ح)

ANHA