صحف عربية.. تحركات ميدانية تستبق أستانا و"الديمقراطي الكردستاني" يبتز "الاتحاد الوطني"

تتجه الأنظار اليوم، إلى فعاليات مسار أستانا بخصوص سوريا والتي سبقها تحركات ميدانية على الأرض، فيما يتزايد الخلاف والتوتر بين القوى الكردية في جنوب كردستان حيث يسعى الديمقراطي الكردستاني للضغط على الاتحاد الوطني وابتزازه للوصول إلى مساومات.

صحف عربية.. تحركات ميدانية تستبق أستانا و"الديمقراطي الكردستاني" يبتز "الاتحاد الوطني"
الثلاثاء 20 حزيران, 2023   02:44
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى اجتماعات أستانا بخصوص سوريا، بالإضافة إلى الخلاف بين القوى الكردية في جنوب كردستان، إلى جانب العلاقات الإيرانية – الخليجية.

«أستانا» ينطلق اليوم: نحو «صفحة جديدة» بين أنقرة ودمشق

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة الأخبار اللبنانية: "تتّجه الأنظار إلى فعاليات الجولة العشرين من «مسار أستانا» الروسي للحلّ في سوريا، والتي تنطلق اليوم في العاصمة الكازاخية، وتستمرّ على مدار يومين بمشاركة أطياف عدة، بما فيها ممثلون عن المعارضة السورية والأمم المتحدة. وفي ظلّ توقعات بأن تفتح هذه الفعاليات صفحة جديدة في العلاقات بين سوريا وتركيا، يناقش معاونو وزراء خارجية «الرباعية» (دمشق وأنقرة وطهران وموسكو)، على هامش الاجتماع، مسوّدة «خريطة طريق» في هذا الشأن، كانت أسفرت عنها الوساطة الروسية ـــ الإيرانية بين البلدَين".

وعشية انطلاق اجتماع «أستانا»، تكثّفت، بحسب مصادر ميدانية تحدثت إلى «الأخبار»، التحركات العسكرية الروسية والسورية في محيط منبج وتل رفعت، شمال شرقي حلب، بعد سريان شائعات حول انسحاب روسي من محيطهما. وأوضحت المصادر أن تشكيلات من الجيش السوري وصلت تباعاً إلى ريف حلب الشمالي، بالتزامن مع تكثيف الطلعات الجوية الرقابية في الشمال السوري، وإعادة تسيير دوريات روسية ـــ تركية اعتيادية مشتركة، وفق اتفاقية «سوتشي».

في المقابل، شهد محيط طريق حلب – اللاذقية (M4)، الذي يُعتبر فتحه أولى خطوات خريطة الطريق الروسية للتطبيع بين دمشق وأنقرة، «تحركاً عسكرياً سورياً»، وفق المصادر الميدانية.

إيقاف رواتب جهاز مكافحة الإرهاب: حلقة جديدة من أزمة مستمرة بين حزبي بارزاني وطالباني

وبخصوص الوضع في جنوب كردستان، قالت صحيفة العرب: "كشف مصدر مطلع الإثنين عن قيام حكومة كردستان التي يسيطر عليها الحزب الديمقراطي الكردستاني بإيقاف صرف رواتب قوات جهاز مكافحة الإرهاب التابع للاتحاد الوطني الكردستاني، في خطوة من شأنها أن تفاقم الوضع المتوتر بين الحزبين الرئيسيين في الإقليم الواقع في شمال العراق.

وتأتي الخطوة بعد أيام من إصدار محكمة أربيل حكماً قضائياً يقضي بـ ”إعدام” قائد الجهاز وهاب حلبجي وخمسة آخرين على خلفية حادثة اغتيال العقيد هاوكار رسول جاف في عاصمة الإقليم في أكتوبر 2022.

ويرى متابعون أن إيقاف صرف رواتب عناصر جهاز مكافحة الإرهاب يستهدف الضغط على قيادة الاتحاد الوطني من أجل تسليم المدانين، لكن من غير المرجح أن يستجيب الحزب الذي يتزعمه بافل طالباني لهذه الضغوط، حيث يعتبر أن القضية مسيّسة وتستهدف النيل منه.

ويرى متابعون للشأن الكردي أن قرار إيقاف رواتب الجهاز من شأنه أن يعزز الفجوة القائمة بين الاتحاد الوطني والحزب الديمقراطي، والتي اتسع نطاقها لاسيما بعد نجاح حزب طالباني مؤخراً في فرض شروطه في الموازنة الاتحادية، ومنها إمكانية تدخل بغداد لحسم الخلافات المالية في الإقليم.

ويستند الاتحاد الوطني على دعم سياسي واضح من قبل الإطار التنسيقي الذي يشكل المظلة السياسية للحكم في العراق، وهذا الأمر يشكل مصدر قلق للحزب الديمقراطي الذي يتزعمه مسعود بارزاني الذي يبدو أنه يسعى لتوظيف حادثة اغتيال جاف كورقة سياسية في عمليات مساومة مع غريمه.

عبداللهيان يزور دولاً خليجية وسط ترقب بشأن «تفاهم نووي»

وفي الشأن الإيراني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "یبدأ وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبداللهيان جولة خليجية تشمل عمان وقطر والكويت، وسط ترقب بشأن «تفاهم» إيراني - أميركي، قد يعيد جزءاً من أصول طهران المجمدة عبر قنوات مالية تمر من الدوحة ومسقط.

وقالت الخارجية الإيرانية في بيان مقتضب إن الزيارة تبدأ الثلاثاء، دون الإشارة إلى المحطة الأولى التي يتوقف بها عبداللهيان.

وكان وزير الخارجية الإيراني قد استقبل نظيره السعودي فيصل بن فرحان في وقت سابق من هذا الأسبوع، حيث تبادلا وجهات النظر بشأن تطوير العلاقات الثنائية، ومجالات التعاون.

وجاء بيان الخارجية الإيرانية بعدما ذكرت قنوات «تلغرام» تابعة لـ«الحرس الثوري» في وقت مبكر الإثنين، أن عبداللهيان يحمل رداً إيرانياً على رسالة أميركية نقلها سلطان عمان، السلطان هيثم بن يوسف، قبل ثلاثة أسابيع إلى طهران.

(ي ح)