​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل

نظّم دار المرأة في حيي الشيخ مقصود والأشرفية، ندوة حوارية تحت عنوان "عدالة المرأة هي عدالة المجتمع"، للبحث عن حلول في قضية المرأة وكيفية تحقيق حريتها.

​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
​​​​​​​ندوة حوارية تبحث قضية المرأة وآلية الحل
الأربعاء 14 حزيران, 2023   09:48
حلب

أقيمت ندوة حوارية تحت عنوان "عدالة المرأة هي عدالة المجتمع" منظمة من قبل دار المرأة، في صالة طلة حلب الواقعة في القسم الشرقي لحي الشيخ مقصود، وذلك بحضور عضوات المؤسسات المدنية والعسكرية والمجالس والكومينات.

وبدأت الندوة التي أديرت من قبل عضوة لجنة عدالة المرأة في دار المرأة، بريشان رشيد، بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح الشهداء، ثم قرأت عضوة مجلس العدالة الاجتماعية في حلب، شريهان حاج يوسف، محور الندوة.

وذكرت في مستهل قراءتها للمحور بأنه ولدى العودة إلى التاريخ وقلب صفحاته الأولى لمعرفة الحقائق الخاصة بعد الاكتشافات العظيمة في علم الآثار (أركولوجيا)، يلاحظ أنّ المرأة كانت في بدايات التاريخ البشري محور المجتمع وعصبة الحياة فيه، وقالت: "فالاكتشافات والمعجزات التي خلقتها المرأة ووهبتها للإنسانية أوصلتها إلى مرتبة الألوهية".

وأضافت: "لكن يعود السؤال الأول والذي يطرح نفسه، لماذا تغيرت الأحوال؟ ما الذي جرى على مسرح التاريخ؟ لقد انقلبت الآية رأساً على عقب"، وأعقبت على ذلك بالقول إنّ "المرأة كانت بعد ذلك دائماً تابعة للرجل، فهي مخلوقة من الضلع الأعوج للرجل (حسب بعض الروايات)، غاوية وماكرة"، متسائلة عن الأسباب التاريخية لهذه المعضلة وآلية حلها؟.

ثورة نسائية تعود ميراثها لحركة حرية كردستان

أشارت شريهان حاج يوسف "عند تقييم القضايا التي تواجه المرأة في المجتمع بأبعادها التاريخية والاجتماعية، نجد أنّ قضية المرأة هي منبع كافة القضايا، فهرمية النظام الذكوري تأسست على المرأة ومن ثم تم العبور إلى المجتمع الطبقي والدولتي".

وذكرت آلية الخروج من هذه المعضلة، بالقول: "من أجل الخروج من هذه الأزمة والفوضى بنتائج لصالح الشعوب والنساء، علينا البحث عن تاريخ المرأة والتعمق فيه ومعرفة الحقيقة التي تم تحريفها من قبل ذهنية الرجل عبر آلاف السنين وكسر الكثير مما كان وتم حفظه والتعود عليه".

وبينت أن المرأة لم تعد محكومة "بالمطبخ وإنجاب الأطفال وخدمة الرجل"، بل حصلت على ثورتها التي تعود ميراثها لنضال 50 عاماً لحركة حرية المرأة الكردستانية التي جعلت الجبال منبعاً للحياة الحرة، وذلك بنضال ومقاومة الشهداء وفكر وفلسفة ملهم الإنسانية القائد عبد الله أوجلان.

وبعد الانتهاء من قراءة المحور، تبعه طرح عدد من الأسئلة حول رؤيتهم لوضع المرأة في الوقت الراهن، والحلول المناسبة لحل قضية تحررها، ليفتتح بعد ذلك باب النقاش أمام الحاضرات، حيث قالت الإدارية في مجلس سوريا الديمقراطية (مكتب حلب)، جيهان محمد، إن "قضية المرأة هي مثل أي قضية أخرى، فهي عبارة عن مجموعة من الصراعات والتناقضات، المرأة هي مجموعة تناقضات وصراعات وتمر بمجموعة مشاكل، لذلك يجب أن نسعى لحل قضية المرأة كما نسعى لحل القضية والأزمة السورية".

وطرحت جيهان بعض التساؤلات حول تاريخ المرأة، في قولها: "لنتمكن من حل قضية المرأة، يجب العودة إلى تاريخها، بماذا مرت خلال المجتمع الطبيعي، ماذا فعل بها المجتمع الذكوري؟"، ونوهت إلى أنّ حل قضية المرأة يمر عبر المقاومة "لذلك نحن النساء، وخاصة في شمال وشرق سوريا، وبالدرجة الأولى نساء روج آفا يجب أن نقاوم ونناضل من أجل إيجاد حل لقضية المرأة، لأننا السباقات دائماً في المقاومة".

رحلة البحث عن الذات

بينما أشارت عضوة منسقية مؤتمر ستار، فهيمة حمو، إلى أن المرأة دائماً تدفع الثمن الأكبر في الحروب، مبينة أن هذه الحروب لا تزال مستمرة، مثلاً في عفرين المحتلة، إذ يوجد هناك قتل واغتصاب وخطف، على الرغم من أن المرأة تخوض نضالاً وكفاحاً كبيرين.

وأكدت أنّه بفكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان ومنذ بداية ثورة روج آفا التي عرفت بثورة المرأة، أصبحت المرأة قدوة للمجتمعات، وقالت: "وأخيراً وصلنا إلى مرحلة حيث تبحث كل امرأة عن نفسها وتنظّم نفسها".

(ي م)

ANHA