جرحى مقاومة كوباني: يجب تقديم مرتزقة داعش للمحاكم الدولية

دعا جرحى مقاومة كوباني إلى إنشاء محكمة دولية لمحاسبة مرتزقة داعش، وأكدوا أن: "العالم برمته سيواجه خطر عودتهم من جديد، وأنهم قنبلة موقوتة ستنفجر قريباً".

جرحى مقاومة كوباني: يجب تقديم مرتزقة داعش للمحاكم الدولية
الخميس 8 حزيران, 2023   22:23
كوباني

يتغاضى المجتمع الدولي والتحالف الدولي الخوض في ملف مرتزقة داعش المعتقلين في شمال وشرق سوريا، في هذا الصدد دعا عدد من المقاتلين الذين أصيبوا خلال المعارك التي خاضوها ضد مرتزقة داعش أثناء مقاومة كوباني بين عامي 2014 و2015 إلى ضرورة تشكيل محاكم لمحاسبة المرتزقة. وردع هجمات الاحتلال التركي ضد المنطقة.

/ar/uploads/files/2023/06/08/180623_abd-alqadr.webp

حيث أكد عبد القادر رمي: "بعد القضاء على مرتزقة داعش لم يبقَ لهم سوى خلاياهم النائمة الساعية إلى النهوض من جديد، وليس غريباً عودتهم من جديد بسبب هجمات دولة الاحتلال التركي التي تقصف يومياً مناطقنا لتشتيت قواتنا في القضاء على ما تبقى من خلايا داعش، وإعطاء فرصة جديدة لهم لتنظيم أنفسهم".

وأضاف رمي: "نأمل من القوى الدولية أن تكون حريصة من هذا الجانب ولا تتجاهل خطر عودة داعش من جديد، وتأخذ الأمور على محمل الجد، ومساعدة الإدارة الذاتية التي تتحمل وحدها أعباء المحتجزين من مرتزقة داعش".

"الخطر قادم والجميع سيدفع الثمن"

/ar/uploads/files/2023/06/08/180637_akyd.webp

أما عكيد أوسو فقال: "ظهور داعش من جديد سيشكل خطراً على العالم أجمع وبالتحديد على منطقة الشرق الأوسط، حيث لم يستطع أحد القضاء على مرتزقة داعش واستئصال خطرهم إلا أبناء منطقتنا الذين كبروا على فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

وأكد أوسو أن: "العالم كله مدين اليوم لقوات سوريا الديمقراطية التي أصبحت سياجاً للعالم في وجه الإرهاب الذي بات ملامحه تظهر من جديد من خلال الخلايا، التي لو استطاعت تنظيم نفسها فسيدفع العالم كلهم ثمن ذلك، وما حدث في سجن غويران بمدينة الحسكة العام الماضي كان رسالة للجميع بأن مرتزقة داعش لم ينتهوا بعد بل ما زال بإمكانهم العودة، ونستغرب من الصمت الدولي حيال الخطر القادم".

"يجب إنشاء محاكم دولية ومقاضاة المرتزقة"

/ar/uploads/files/2023/06/08/180608_slyman.webp

بدوره، تطرق سليمان إبراهيم إلى الحرب التي خاضوها ضد مرتزقة داعش، وقال: " تسلح مرتزقة داعش بعقيدة النحر والقتل التي خلفها دولة الاحتلال التركي صاحبة السجل الإجرامي بحق شعوب المنطقة، إلا أن إرادتنا كانت أقوى من عقيدتهم وهزمناهم في مدينة كوباني".

وتابع إبراهيم: "لم تكن نهاية مرتزقة داعش في الباغوز بل كانت في مدينة كوباني، وهذا ما أزعج دولة الاحتلال التركي الساعية إلى إحيائهم من جديد، ولهذا على القوى الدولية أن تتحرك وتنشئ محاكم دولية لمقاضاتهم وتكون أكثر جدية، وإلا سيعود المرتزقة ويرتكبون المجازر بحق الشعوب من جديد".

"نحن أمام كارثة خطيرة"

/ar/uploads/files/2023/06/08/180552_jwan.webp

من جانبه، أشار جوان أحمد إلى أن: "العالم اليوم يغض النظر عن خلايا داعش التي ستكبر مع الأيام، وخاصة الدول الأوروبية التي ترى أنها بعيدة عن هذا الخطر ولكنها مخطئة وعليها أن تتذكر الهجمات والتفجيرات التي تعرضت لها المدن الأوروبية كالعاصمة الفرنسية باريس، ولهذا على الجميع تحمّل المسؤولية حيال هذا وإلا فإننا أمام كارثة خطيرة".

(ن ك/د)

ANHA