أهم ما ركزت عليه الصحافة العالمية

يعتقد موقع أميركي أن التشكيلة الجديدة للحكومة التركية، بأنها تحول محتمل إلى أيام أردوغان في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، فيما تسعى واشنطن إلى إصلاح علاقاتها المتوترة مع بكين، كما تمثل التصريحات الإيرانية التي كشفت إنتاج صواريخ فرط صوتية، مزيداً من التحدي للغرب.

أهم ما ركزت عليه الصحافة العالمية
الأربعاء 7 حزيران, 2023   03:40
مركز الأخبار

تناولت الصحف والمواقع العالمية دلالات الحكومة التركية الجديدة وزيارة بلينكن المرتقبة للصين ومحاولات طهران الضغط على تل أبيب.

فك رموز الحكومة التركية الجديدة: إصلاح حقيقي أم عملية تجميلية فقط؟

موقع المونيتور الأميركي تحدث عن تشكيلة الحكومة التركية الجديدة، وقال: "تصدّر الاقتصاد التركي المتعثر جدول الأعمال مع اجتماع مجلس الوزراء الجديد في البلاد يوم الثلاثاء برئاسة رجب طيب أردوغان للمرة الأولى منذ فوزه بفترة رئاسية ثالثة في 28 أيار.

ويرى الموقع في التشكيلة الجديدة التي تضم مجموعة من التكنوقراطيين، بأنها مدعاة للتفاؤل الحذر بشأن تحول محتمل إلى أيام أردوغان الإصلاحية في أوائل العقد الأول من القرن الحالي، والتي شهدت حينها انفتاحاً على الاتحاد الأوروبي.

وأشار الموقع إلى أن الأسواق لا تزال متشككة حيث يستمر انخفاض الليرة التركية مقابل الدولار، والذي وصل عند 21.51 للدولار يوم أمس.

ولفت الموقع إلى أن أردوغان لم يقدّم سوى القليل من القرائن حول أي تغيير جوهري في السياسة الخارجية في عهد وزير خارجيته الجديد، هاكان فيدان.

وقال الموقع بأن الدبلوماسيين الغربيين والشرق أوسطيين ينسبون إلى فيدان ثقل فكري ودقة أكبر من سلفه مولود جاويش أوغلو.

الكرملين، الذي كان لديه العديد من المعاملات معه، يحبه أيضاً، بحسب الموقع، وأوضح إيغور سوبوتين، كاتب عمود في صحيفة نيفافيسيمايا غازيتا اليومية الروسية، أنهم يجدون أن المحادثات مع "مسؤولي قطاع الأمن" أكثر موثوقية.

قال سوبوتين لـ "المونيتور": "لهذا السبب أميل إلى النظر إلى تعيين فيدان كخطوة إيجابية في سياق العلاقات الروسية التركية" حيث يمكن للطرفين "إدارة المفاوضات دون تصنع".

ونقل الموقع عن غونول تول، المدير المؤسس لبرنامج تركيا في معهد الشرق الأوسط "من الواضح أنه من خلال هذه التعيينات، يحاول أردوغان إرسال إشارة إلى الغرب مفادها أننا نطبع وأن الحكومة تدخل في موقف معتدل. والمرحلة البناءة".

بلينكن إلى الصين هذا الشهر لتخفيف التوترات

وكشفت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية، بأنه من المقرر أن يسافر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الصين هذا الشهر، في أحدث مؤشر على أن بكين وواشنطن بدأتا في تحقيق الاستقرار في علاقة ثنائية مضطربة وصلت إلى أدنى نقطة منذ عقود.

ومن المتوقع أن يزور بلينكين خلال الأسابيع المقبلة، وفقاً لما ذكره شخصان مطلعان على خططه. ألغى بلينكن فجأة رحلة في شباط رداً على رحلة منطاد تجسس صيني مشتبه بها فوق الولايات المتحدة، مما أدى إلى قلب جهود إصلاح العلاقات.

وستكون زيارة الدبلوماسي الأميركي، بحسب الصحيفة، علامة على تقدم متجدد بين واشنطن وبكين لإعادة إقامة علاقات رفيعة المستوى.

إيران تدّعي إنتاج صواريخ فرط صوتية يمكنها اختراق الدفاعات الإسرائيلية

ونشرت صحيفة تايمز البريطانية تقريراً قالت فيه إن التصريحات الإيرانية التي كشفت عن إنتاج صواريخ فرط صوتية، تمثل مزيداً من التحدي للغرب، وتصعيداً لتهديداتها الموجهة لإسرائيل، وصبّاً للزيت على النار، كما أنها تضع المزيد من الضغوط العسكرية على تل أبيب.

وأضافت الصحيفة أن قادة الجيش الإيراني، يعتبرون إسرائيل العدو الرئيسي، ويعدون بشكل مستمر بتطوير المزيد من الصواريخ متوسطة المدى، وصواريخ فرط صوتية، تصل سرعتها على الأقل إلى 5 أضعاف سرعة الصوت.

ويعتقد قادة الحرس الثوري الإيراني، حسب ما تشير الصحيفة بقدرة هذه الصواريخ، على اختراق القبة الحديدية، وهي منظومة الدفاع الجوي الإسرائيلية، والتي صدت نسختها الأولية الصواريخ البدائية التي تطلقها حركة المقاومة الإسلامية حماس، من قطاع غزة.

وتنقل الصحيفة عن قائد القوات الجوية في الحرس الثوري، أمير علي حجي زادة، قوله خلال حفل الإعلان عن الصواريخ الجديدة، بحضور الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، إن "الصواريخ عالية الدقة، من طراز الفتاح، يصل مداها إلى 1400 كيلومتر ولديها القدرة على اختراق كل منظومات الدفاع الجوي".

وأضافت الصحيفة إن المحللين العسكريين، على قنوات التلفزة الحكومية في إيران، أكدوا أن الصواريخ الجديدة، يمكنها أن تتغلب على أنظمة الدفاع الجوية الأميركية، والإسرائيلية على حدّ سواء، ويمكن أن تصل سرعتها إلى 15 ماخ، أي ضعف سرعة الصوت 15 مرة.

(م ش)