أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه

باتت ذكرى استشهاده حدثاً هاماً في تاريخ مدينة منبج والمنطقة، وبطولته مثالاً للروح الثورية في أسمى معانيها، من خلال دفاعه عن وطنه وتصديه للمرتزقة وكل من يحاول احتلال هذه الأرض، يتدرب وفقها أبناء المنطقة عبر أكاديمية شيدت تخليداً له، باسمه.

أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
أكاديميّة الشهيد أبو ليلى تدرّب السائرين على خطاه
الثلاثاء 6 حزيران, 2023   01:47
منبج - شيرين سرخان

عندما نتذكر تاريخ المقاومة في ثورة روج آفا ونتذكر أهم رموزها وقادتها الذين قاوموا الاحتلال ومرتزقته، نتذكر القيادي فيصل أبو ليلى، الذي كان يتوق لمشاهدة المنطقة حرة وسعى وراء ذلك حتى لحظة استشهاده في الـ5 من حزيران عام 2016.

تحرير مدينته كان من أهدافه

/ar/uploads/files/2023/06/05/190605_mhmd-azyz-e280ab28129e280ac.webp

وفي إشارة إلى تضحيات ونضال الشهيد القيادي أبو ليلى، قال الإداري في أكاديمية الشهيد فيصل أبو ليلى بمجلس منبج العسكري محمد عزيز إن "ذكرى استشهاد القيادي والمناضل فيصل أبو ليلى، التي تصادف الخامس من حزيران، لا تعد حدثاً عادياً، لأنه كان أحد رموز المقاومة منذ بداية اندلاع الثورة ومثالاً للنضال والتضحية".

وتابع عزيز: "سعى الشهيد أبو ليلى من خلال النضال والمقاومة التي أبداها إلى خدمة شعبه، حيث كان هدفه الأول تحرير مدينته من مرتزقة داعش التي عاش فيها طفولته وشبابه، وضحى بنفسه في سبيل أن تتحقق أخوة الشعوب ويسود العيش المشترك والأمن والسلام في كافة أنحاء المنطقة، فبنضاله وكفاحه أصبح أحد أشهر رموز وقادات ثورة روج آفا".

قائداً في الخطوط الأمامية للجبهات

وتطرق عزيز في حديثه إلى المعارك التي شارك فيها "القيادي الشهيد شارك في الحرب ضد مرتزقة داعش وقوات حكومة دمشق، منها معارك أحياء الأشرفية، والشيخ مقصود وحلب القديمة ومناطق متفرقة من سوريا، وكان أحد قيادي مقاومة كوباني، حيث أبدى مقاومة باسلة في المعارك الذي شارك فيها".

وأضاف عزيز: "عندما انطلقت حملة تحرير مدينة منبج كان الشهيد فيصل أبو ليلى ورفاقه في الخطوط الأمامية، ولا يقول لرفاقه تقدموا وإنما يقول لهم اتبعوني، وقاد تلك الحملة بكل جسارة وقوة وصولاً إلى مشارف بلدة أبو قلقل، حيث وقع بعض رفاقه في حصار لمرتزقة داعش، الذين دخلوا إحدى القرى ظناً منهم أنها خالية، ولكن المفاجأة بدت بخروج مرتزقة داعش وأحاطوا بهم وحاصروهم، وما أن سمع أبو ليلى بذلك حتى هرع على الفور لنجدتهم وحاول بقدر المستطاع مساعدتهم، وقد تمكن من انقاذهم، ولكن اصيب هو نفسه بقذيفة هاون واستشهد بعد يومين من العلاج".

تخليداَ لتضحياته افتتحت أكاديمية باسمه

ووفاءً لذكراه وتخليداً لتضحياته ونضاله شيدت أكاديمية "الشهيد فيصل أبو ليلى" باسمه فور تحرير مدينة منبج وريفها في عام 2016 لتخرج الآلاف من المقاتلين في مجلس منبج العسكري.

وبهذا الصدد، يقول الإداري في أكاديمية الشهيد فيصل أبو ليلى بمجلس منبج العسكري محمد عزيز: "أصبح الشهيد القيادي فيصل أبو ليلى رمزاً للمقاومة في ثورة روج آفا، وأشعل شرارة المقاومة في قلوب شعوب المنطقة، فهو قدّم روحه دفاعاً عن أهله ومدينته وأرضه لتبقى حياته نهجاً لجميع المقاتلين ووفاءً منا له شيدنا أكاديمية تحمل اسمه لتخريج أجيال ومقاتلين يكملون نضاله".

وتختص هذه الاكاديمية بتدريب الافواج العسكرية من كافة النواحي، الفكرية والسياسية والعسكرية، وإعطاء الدروس الاقتصادية والاجتماعية والاخلاقية والديمقراطية، ودروس المقاومة والنضال والحرب الخاصة، وترتكز التدريبات على الانضباط والتنظيم التي هي أساس نجاح أي قوة عسكرية.

وفي الختام قال محمد عزيز: " الشهيد فيصل أبو ليلى عرف بنضاله الذي امتد لأعوام دون كلل أو ملل، استطاع أن يعطي للمقاومة معنى وللانتصار هيبته، وبعد استشهاده التحق الآلاف من الشبان والشابات بالمجلس العسكري متأثرين بشهادته، وتستمر الأكاديمية باستكمال مسيرة الشهيد "فيصل أبو ليلى" لرفع جاهزية المقاتلين، ومواصلة مهامهم في مواجهة الإرهاب والحفاظ على مكتسبات الشهداء، وأمن واستقرار المنطقة".

(د)

ANHA