​​​​​​​صحف عربية.. أبو الغيط يكشف عن تحركات عربية قد تؤدي للتغيير في الوضع العربي

أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية أن التوافق بين السعودية ومصر ومعهما الإمارات وبعض الدول العربية الأخرى، "يمكن أن يؤدي إلى تغيير جوهري في الوضع العام العربي كله وفي العالم الخارجي".

​​​​​​​صحف عربية.. أبو الغيط يكشف عن تحركات عربية قد تؤدي للتغيير في الوضع العربي
السبت 3 حزيران, 2023   03:34
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، التوافق السعودي المصري للتغيير في الوضع العربي والشأن العراقي، إلى جانب بحث هدنة في اليمن.

أبو الغيط: توافق السعودية ومصر يؤدي إلى تغيير جوهري في الوضع العربي

تحت هذا العنوان كتبت صحيفة الشرق الأوسط: "أكد الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط، أن التوافق بين المملكة العربية السعودية ومصر ومعهما دولة الإمارات العربية المتحدة وبعض الدول العربية الأخرى، خصوصاً في شمال أفريقيا، «يمكن أن يؤدي إلى تغيير جوهري في الوضع العام العربي كله وفي العالم الخارجي».

وأشار أبو الغيط إلى أن التلاقي بين مصر ودول الخليج، خلال السنوات التي أعقبت تجاوز مصر مرحلة ما بعد 2011، يمثل «نقطة تأثير كبيرة على المسرح العربي»، لافتاً إلى أن «هناك وعياً عربياً كبيراً اليوم بأهمية العمل العربي المشترك لإنقاذ الإقليم».

وأضاف أن الحديث الذي يطرحه البعض عن نظام عربي جديد «يفتقر إلى الواقعية»، مؤكداً أنه «يجب الحفاظ على الموجود وبعد ذلك نطوره وندفعه إلى التقدم»، رافضاً في الوقت ذاته مناداة البعض بتوسيع النظام العربي ليكون نظاماً «شرق أوسطي» بحيث تدخل إيران وتركيا وأثيوبيا وإسرائيل في الإطار العربي، عاداً ذلك الطرح «غير معقول».

وعن توقعاته للتجاوب السوري مع الدور العربي بعد استعادة دمشق مقعدها في الجامعة العربية، أعرب أبو الغيط عن توقعه بأن يكون الأداء السوري «هادئاً ومتزناً»، وقال إنه «يتمنى ألا تكون هناك مرارة لدى الوفد السوري أو الأداء السوري تجاه الجامعة؛ لأن الجامعة هي انعكاسٌ لإرادات عربية، وكانت هناك دول عربية اتخذت مواقف في 2011 و2012 تحت مظلة وضعٍ عانينا منه جميعاً ومن التدخلات الأجنبية في سوريا»، وأشار إلى أن سوريا «لديها وضع صعب، ولم تشفَ بعد منذ 2011».

اجتماع جنيف المعارض: محاولة للملمة الشتات

وعن اجتماع جنيف، كتبت صحيفة الأخبار اللبنانية: "بعد فشل استمر لسنوات، وانتهى إلى تجميد المسار الأممي للحل في سوريا، تحاول المعارضة، بمكوناتها المختلفة، البحث عن صيغة تعيد إلى «هيئة التفاوض» صفتها الاعتبارية، والتي خسرتها بشكل تدريجي مع انسحاب معظم الكتل منها. يأتي ذلك استعداداً لمرحلة جديدة يُنتظر خلالها تنشيط المسار الأممي، على وقع التغيرات السياسية الإقليمية حول سوريا".

إذ تلتقي، حسب الصحيفة "اليوم السبت وغداً الأحد، مجموعة من ممثلي مكونات المعارضة السورية في جنيف السويسرية، أملاً في الخروج بموقف توافقي يعيد هيكلة «هيئة التفاوض»، ويمنحها تفويضاً باسم مكوناتها التي تشكلت منها في بداياتها، استعداداً على ما يبدو لإعادة تفعيل المسار الأممي المجمد للحل في سوريا".

رئيس الوزراء العراقي مكبل: لا موازنة ولا تعديلات حكومية في الأفق

أما في الشأن العراقي، فقالت صحيفة العرب: "يجد رئيس الوزراء العراقي محمد شياع السوداني نفسه عاجزاً عن تحقيق أي تقدم في العديد من الملفات الحيوية بالنسبة إلى حكومته، بفعل الخلافات السياسية بين ائتلاف إدارة الدولة، وسعي بعض القوى داخل الإطار التنسيقي لعرقلة أي إنجاز قد يحسب للسوداني.

ولعل أهم هذه الملفات التي كان السوداني يراهن على تفكيك عقدها في أجل لا يتجاوز الشهر الماضي، هو مصادقة البرلمان على الموازنة الاتحادية، وإجراء تعديلات على فريقه الوزاري، إضافة إلى التعديلات المتعلقة بعدد من المستشارين والمحافظين، بعد انتهاء مهلة التقييم التي طرحها في كانون الأول الماضي.

واصطدمت خطط رئيس الوزراء العراقي بعرقلة، يقول البعض إنها متعمدة للحيلولة دون تحقيق نجاح، لا سيما وأن بعض الأعضاء في الإطار التنسيقي، وفي مقدمتهم زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي، ينظرون إليه على أنه خطر مستقبلي يهدد نفوذهم داخل الساحة الشيعية، بعد أن أظهر نفساً إصلاحياً من شأنه أن يقربه إلى الشارع".

مؤشرات على قرب التوصل إلى اتفاق سلام في اليمن

وفي الشأن اليمني، قالت صحيفة البيان: "مع دخول التهدئة في اليمن عامها الثاني كثف الوسطاء الدوليون والإقليميون من اتصالاتهم وسط مؤشرات على قرب إبرام اتفاق شامل لوقف إطلاق النار.

مصادر سياسية يمنية ذكرت "أن سفراء الولايات المتحدة وبريطانيا والوسطاء الإقليميين كثفوا من لقاءاتهم مع الجانب الحكومي لمناقشة تفاصيل مشروع الاتفاق، فيما واصل الوسطاء الإقليميون لقاءاتهم مع ممثلي ميليشيا الحوثي"، حسب الصحف.

وأكدت مصادر أن مسوّدة الاتفاق التي طرحت في نيسان الماضي، لا تزال الأساس في المناقشات الجارية، وإن ما يتم حالياً هو إضافة أو تعديل بعض البنود وبهدف الوصول إلى صيغة شاملة لاتفاق وقف إطلاق النار والقضايا السياسية".

(د ع)