​​​​​​​صحف عربية: مساعٍ عربية لانفتاح غربي على سوريا وعقوبات أميركية على طرفي الصراع السوداني

قالت مصادر مطلعة إن المجموعة العربية تعمل على إقناع الاتحاد الأوروبي بالانفتاح على دمشق، إلا أن الأمر يحتاج إلى انتهاج سياسة "خطوة خطوة" وفق ما تم الاتفاق عليه في "قمة جدة"، في حين أعلن البيت الأبيض أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات اقتصادية جديدة وقيوداً على التأشيرات "بحق الأطراف التي تمارس العنف" في السودان.

​​​​​​​صحف عربية: مساعٍ عربية لانفتاح غربي على سوريا وعقوبات أميركية على طرفي الصراع السوداني
الجمعة 2 حزيران, 2023   03:35
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، المساعي العربية للانفتاح على سوريا والأزمة السودانية، إلى جانب الشأن اللبناني.

مساعٍ عربية لانفتاح غربي على سوريا

البداية من الشأن السوري، حيث كتبت صحيفة البيان: "دفعت خطوة جامعة الدول العربية، الأخيرة، بإعادة سوريا إلى مقعدها الشاغر، الأمم المتحدة نحو زيادة التحركات الدبلوماسية؛ لإنهاء تداعيات الأزمة في البلاد، والشروع بـ«عملية سلام»، تنهي 12 عاماً من الصراع، في وقت بدأت عملية الانفتاح على دمشق تأتي تدريجياً من جهات إقليمية ودولية.

في الإطار، أوضح المبعوث الأممي للأزمة السورية، غير بيدرسن، أن اجتماع موسكو الرباعي، واجتماع عمّان فضلاً عن قرار جامعة الدول العربية بعودة دمشق، وقرار إنشاء اللجنة الوزارية العربية؛ لمواصلة الحوار المباشر مع سوريا، ومشاركة الرئيس بشار الأسد في «قمة جدة»، برهنت على أهمية عودة الحوار إلى سوريا من خلال مساعي أطراف إقليمية ودولية فاعلة في الملف السوري.

وحسب مصادر مطلعة أكدت لـ«البيان»، أن المجموعة العربية تعمل على إقناع الاتحاد الأوروبي بالانفتاح على دمشق، إلا أن الأمر يحتاج إلى انتهاج سياسة «خطوة خطوة» وفق ما تم الاتفاق عليه في «قمة جدة»".

عقوبات أميركية تساوي بين قوات الدعم السريع والجيش المنسحب من التهدئة

من جانبها، كتبت صحيفة العرب اللندنية، "أعلن البيت الأبيض الخميس أن الولايات المتحدة ستفرض عقوبات اقتصادية جديدة وقيوداً على التأشيرات “بحق الأطراف التي تمارس العنف” في السودان، في موقف يساوي بين قوات الدعم السريع الملتزمة بالتهدئة والجيش الذي أعلن انسحابه من مفاوضات التهدئة، واستمراره في تنفيذ عملياته.

وقال مستشار الأمن القومي في البيت الأبيض جايك ساليفان في بيان إن أعمال العنف في هذا البلد تشكل “مأساة ينبغي أن تتوقف”، من دون أن يدلي بتفاصيل إضافية عن العقوبات".

بري يربط الدعوة لجلسة انتخاب رئيس للبنان بالإعلان عن مرشحين جدّيين

أما صحيفة الشرق الأوسط، فتناولت ملف الرئاسة اللبنانية، وكتبت في هذا الصدد: "وضع رئيس البرلمان اللبناني نبيه بري شرطاً للدعوة إلى جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو الإعلان عن مرشحين جديين على الأقل لرئاسة الجمهورية، في رد منه على الضغوط والتهديدات الداخلية والخارجية التي يتعرض لها.

ورفض بري ما وصفه بـ«التهديد»، مؤكداً في المقابل «أن أبواب المجلس النيابي لم ولن تكون موصدة أمام جلسة انتخاب رئيس للجمهورية في حال أُعلن عن ترشيحين جديين على الأقل للرئاسة»، مضيفاً: «وخلاف ذلك من تشويش وتهديد لا يعود بفائدة ولا ينفع سيما مع رئيس المجلس».

ويأتي موقف بري في ظل كل الضغوط والانتقادات التي توجّه له على خلفية عدم دعوته إلى عقد جلسة لانتخاب رئيس للجمهورية، وهو الذي كان يدعو حيناً المعارضة للاتفاق على مرشح، ويرمي حيناً آخر كرة مسؤولية التعطيل في مرمى الأحزاب المسيحية لعدم اتفاقها على مرشح، وبالتالي فإن هذه الضغوط تتزايد اليوم مع اتفاق المعارضة بما فيها الأحزاب المسيحية على مرشح واحد هو الوزير السابق جهاد أزعور في مواجهة مرشح «الثنائي الشيعي» (حزب الله وحركة أمل) رئيس «تيار المردة» سليمان فرنجية".

(د ع)