​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"على شعب المنطقة التعويل على نفسه لتحقيق حرية القائد الجسدية"

أدانت نساء من شمال وشرق سوريا، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وشددن أنه لتحقيق حرية القائد الجسدية، على شعب المنطقة أن "يعوّل على نفسه؛ لأن حرية القائد هي حريته".

​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​​"على شعب المنطقة التعويل على نفسه لتحقيق حرية القائد الجسدية"
الخميس 1 حزيران, 2023   20:33
مركز الأخبار

تكثف الأوساط الشعبية، لا سيما النساء في شمال وشرق سوريا من مستوى فعالياتهن ونشاطاتهن من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان الذي تُفرض عليه عزلة مشددة بحقه ويُمنع ذووه ومحاموه من اللقاء به على الرغم من الطلبات المتعاقبة للنيابة العامة في بورصة التركية ومديرية سجن إمرالي للقائه.

ويُعتقل القائد عبد الله أوجلان منذ أكثر من 24 عاماً في سجن جزيرة إمرالي، إثر مؤامرة دولية نفذتها قوى دولية وإقليمية، عام 1999 في العاصمة الكينية نيروبي، وسلمته إلى السلطات التركية.

واعتبرت عضوة مؤتمر ستار، شادية يوسف العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، طمساً لهوية الشعب الكردستاني الذي يقاوم الأعداء بفكر القائد الرامي إلى تحقيق الحرية للشعوب المظلومة والمضطهدة.

ومن أجل إنهاء العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، أكدت شادية أن النساء في شمال وشرق سوريا سيواصلن كفاحهن حتى تحقيق حريته الجسدية، وقالت: "نادى القائد بحرية المرأة الفكرية في المجتمع، ونحن من جانبنا اتخذنا من هذا الفكر مبدأً أساسياً في ممارسة حياتنا العملية والتنظيمية، ونعمل دوماً لتحرير المرأة في شمال وشرق سوريا من الذهنية السلطوية والعبودية بالاستناد إلى هذا المنهج".

سلطات الفاشية التركية مجردة من الإنسانية

فيما لفتت المواطنة وصفية مراد، الانتباه إلى أن الدولة التركية العثمانية صادرت الحقوق الأساسية لكافة الشرائح والمكونات، سواء داخل تركيا وباكور كردستان أو خارجها، وبيّنت أن اعتقال القائد بهذا الشكل التعسفي وفرض عزلة مشددة بحقه منذ سنوات، دليل آخر على تجرد سلطات الفاشية التركية من الإنسانية.

وتحدثت عن مواقف الدول والمنظمات الحقوقية من قضية القائد عبد الله أوجلان، كونها تلتزم الصمت، وسط تأكيدات الشعوب المؤمنة بأن حرية المجتمعات مرتبطة بحرية القائد الجسدية.

من جهتها، شجبت المواطنة سامية خليل، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، وقالت: "سنواصل السير على نهجه، وخاصة نحن النساء من المكون العربي؛ لأننا بفضل فكره وفلسفته تحررنا".

كما أدانت الإدارية في منظمة سارا لمناهضة العنف ضد المرأة في إقليم الفرات، حليمة عثمان، العزلة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، واعتبرتها مخططاً تركياً لقطع الصلة بين القائد والشعب الذي يستمد قوته من فكر وفلسفة القائد، وقالت: "هو من أحيا الشعوب بعد هلاكها، وهو من أعطى للمرأة دورها وجعلها تشرق من جديد".

وأضافت: "لم يميز القائد في فكره بين جنس أو لغة أو مكون أو دين قائم على جغرافية كردستان، بل ناضل من أجل جميع الشعوب ضد السلطات القمعية التي تتحكم بمصير المنطقة، وهذا ما جعل منه قائداً تاريخياً ومفكراً عصرياً في عصرنا الحالي".

وطالبت حليمة الذين يدعون أنهم حماة الحقوق بالتحرك للكشف عن وضع الصحي للقائد، مستغربة من تجاهلهم لوضع القائد، متسائلة في الوقت نفسه "لماذا كل هذا التآمر عليه؟".

'فكر القائد ضربة قاضية لمخططات الأنظمة المستبدة'

من جانبها، بيّنت عضوة المجلس العام لحزب الاتحاد الديمقراطي (PYD) في إقليم الفرات، بيريفان إسماعيل أن  "العالم أجمع بات يعلم بأن العزلة المفروضة على القائد هي من خشية الأنظمة الاستبدادية على فقدان سلطتها بعد صحوة الشعوب"، مضيفة "فكر القائد كان بمثابة الضربة القاضية لمخططات هذه الأنظمة وجعل أيامها معدودة، وهذا ما دفعها لإصدار الأوامر لسلطات دولة الاحتلال التركي لتفرض العزلة عليه".

وأشارت إلى أن القائد عوّل كثيراً على دور المرأة ورأى بوجودها "تزدهر الأوطان، ومناضلة تستطيع قيادة المجتمع إلى بر الأمان، فكسرت بفضله حاجز الخوف وخرجت من جب الظلام لتعلن نفسها معادلة صعبة في مجتمع تتحكم به العقلية الذكورية، وأصبحت قيادية وسياسية وإدارية وسياسية".

وشددت "على كل امرأة رفع صوتها عالياً في وجه هذه الأنظمة لكسر العزلة المفروضة على القائد".

ونوّهت إلى أن "الجميع يحاول التغاضي عن انتهاكات سلطات دولة الاحتلال التركي بحق القائد، ولو أمعنا النظر جيداً سنكتشف بأن الجميع مشارك في العزلة، ولهذا على شعب المنطقة أن تعوّل على نفسها في كسر العزلة، فحرية القائد هي حريته".

إفشال المؤامرة

أما رئيسة هيئة المرأة في الإدارة الذاتية الديمقراطية في إقليم الفرات، جيهان درويش، فقد أوضحت أن القائد عبد الله أوجلان ذو نظرة ثاقبة، وعوّل كثيراً على المرأة التي رأى فيها حرية الشعوب ودرب الخلاص من العبودية، فبعدما كانت تعيش في ظلام دامس ظهر القائد وكسر بفكره قالب العبودية وأخرجها للنور، وخطت بفضله خطوات كبيرة نحو حريتها.

وأكدت جيهان أنه يقع على كاهل المرأة مسؤولية كبيرة في قيادة المجتمع، لذا عليها أن تناضل في وجه المتآمرين على القائد وفك العزلة المفروضة عليه، لتمضي معه الشعوب نحو الحياة وتفشل المؤامرة التي طالته ولا تزال مستمرة حتى الوقت الحالي.

(كروب/ي م)

ANHA