صحف عربية.. أردوغان في مأزق بين إعادة مليون لاجئ والتطبيع مع حكومة دمشق

بعد أن استخدم أردوغان ملف اللاجئين السوريين كورقة للترويج لنفسه في الانتخابات التركية، يواجه اليوم صعوبات جمة في تحقيق ذلك، لا سيما أن مشروعه في إعادة مليون لاجئ يعني تثبيت احتلاله لشمال سوريا، وهو ما يتعارض مع شروط حكومة دمشق للتطبيع مع أنقرة، فيما يرى خبراء أن الصين تريد تحويل الشرق الأوسط إلى محطة لتعزيز نموها الاقتصادي لتتفوق على واشنطن.

صحف عربية.. أردوغان في مأزق بين إعادة مليون لاجئ والتطبيع مع حكومة دمشق
الخميس 1 حزيران, 2023   03:44
مركز الأخبار

وتناولت الصحف العربية مشروع دولة الاحتلال التركي في إعادة اللاجئين السوريين واتفاقات النفط والغاز، إلى جانب الأزمة السودانية.

أردوغان في مأزق للوفاء بوعده إعادة مليون لاجئ سوري لبلادهم

البداية من صحيفة الشرق الأوسط التي تناولت مشروع أردوغان لإعادة مليون لاجئ سوري، حيث كتبت في هذا الصدد: "أبرز الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خططه لإعادة مليون لاجئ سوري إلى بلادهم، في وقت كان يستغل فيه وتراً قومياً ليصل إلى العقد الثالث من حكمه، لكنه قد يواجه صعوبات جمة من أجل الوفاء بوعده مع بقاء الصراع قائماً في سوريا، حسب ما جاء في تقرير لوكالة «رويترز» من أنقرة، اليوم الأربعاء.

وتبني تركيا بمساعدة قطرية، مساكن جديدة في شمال غربي سوريا الذي تسيطر عليه جماعات من المعارضة المسلحة، وحسب «رويترز» فإن تلك الخطط تشير إلى مضاعفة التزام تركيا بالمنطقة التي تسيطر عليها جماعات من المعارضة المسلحة، حيث تزيد من نفوذها منذ سنوات، حتى في الوقت الذي يطالب فيه الرئيس السوري بجدول زمني لانسحاب القوات التركية كشرط للتقدم نحو إعادة بناء العلاقات بين البلدين.

وبسبب خضوعها لسيطرة الكثير من الجماعات المسلحة، تعاني مناطق من شمال غربي سوريا من انعدام القانون أيضاً، وفق ما ذكرت «رويترز».

تعاون رباعي بين الصين وروسيا وإيران والعراق أم أوبك ثالثة

أما صحيفة العرب فقالت: "شهد الأسبوع الماضي اتفاقات للتعاون في مجالات الطاقة والأمن والخدمات اللوجستية بين إيران والعراق وروسيا والصين، ويُتوقع أن تكون لهذه الاتفاقات تأثيرات فورية على إمدادات النفط والغاز في العالم وسعرهما.

يأتي هذا في وقت يقول فيه خبراء إن هذا التعاون الرباعي بين الصين كأكبر مستهلك للنفط والغاز في العالم وثلاثة من المنتجين البارزين يمكن أن يؤسس لأوبك ثالثة بعد أوبك وأوبك+، وتتحرر أوبك الجديدة من بعض الالتزامات الصارمة في أوبك وأوبك+، خاصة ما تعلق بتحديد الكميات التي ينتجها كل طرف، وكذلك التحكم في الأسعار.

ويقول الخبراء إن وجود منظمة جديدة متحررة من الضوابط السابقة سيخدم بدرجة أولى الصين التي تريد أن تحصل على إمدادات ذات كميات كبيرة من النفط والغاز وطويلة الأمد وبأسعار معقولة لا تتغير في كل مرة، حسب التغيير الذي يطال العرض والطلب، أو تحت تأثير تدخّل سياسي خاصة من الولايات المتحدة بالضغط على هذه الدولة أو تلك لزيادة المعروض أو خفضه.

ويرى سايمون واتكينز، الباحث الاقتصادي في موقع أويل برايس الأميركي، أن الصين تريد تحويل الشرق الأوسط إلى محطة نفط وغاز كبيرة يمكن من خلالها تعزيز نموها الاقتصادي لتتفوق على الولايات المتحدة باعتبارها القوة العظمى الأولى بحلول 2030".

الجيش السوداني يعلّق مفاوضات وقف النار مع «الدعم السريع»

وعن الأزمة السودانية، كتبت صحيفة البيان: "علّق الجيش السوداني مشاركته أمس في محادثات وقف إطلاق النار، برعاية الولايات المتحدة والسعودية، متهماً قوات الدعم السريع بالفشل في الإيفاء بالتزاماتها.

وأقر الوسطاء في المحادثات الجارية بمدينة جدة في السعودية، انتهاك الطرفين الهدنة مراراً، لكنهم تجنّبوا حتى الآن فرض أي عقوبات، على أمل إبقاء طرفي النزاع على طاولة المفاوضات.

خارطة طريق أفريقية لحل الأزمة السودانية

نبقى في صدد الأزمة السودانية، كتبت صحيفة الاتحاد الإماراتية: "أعلن الاتحاد الأفريقي، أمس، خارطة طريق تهدف إلى حل الأزمة السودانية، اشتملت على مجموعة من الإجراءات التي يجب اتخاذها لحل النزاع، منها الوقف الفوري والدائم لإطلاق النار. وقال الاتحاد الأفريقي في بيان إن خارطة الطريق لحل النزاع في السودان تشتمل على 6 بنود، منها أن تعمل الآلية الموسعة المشكلة من الاتحاد الأفريقي، على ضمان تنسيق جميع الجهود الإقليمية والدولية لحل الأزمة السودانية.

ونصت خارطة الطريق على ضرورة الوقف الفوري والشامل للأعمال العدائية، والاستجابة الإنسانية الفعالة لتداعيات النزاع، وضرورة حماية المدنيين والبنى التحتية المدنية، مع الالتزام الكامل بالقانون الدولي الإنساني".

(د ع)