" المكتسبات الكردستانية ومئوية لوزان" عنوان محاضرة في قامشلو

نظم المؤتمر القومي الكردستاني محاضرة في مدينة قامشلو، سلطت الأضواء على أبعاد لوزان، ونتائجها، وسبل الكرد للحفاظ على مكتسباتهم السياسية، وكيفية مواجهة المؤامرات الدولية.

" المكتسبات الكردستانية ومئوية لوزان" عنوان محاضرة في قامشلو
الأربعاء 17 مايو, 2023   15:09
قامشلو

ضمن سلسلة النشاطات التي ينظمها المؤتمر القومي الكردستاني، بمناسبة اقتراب مئوية اتفاقية لوزان، والتي على إثرها تم تجزئة كردستان إلى أربعة أجزاء، نظمت اليوم محاضرة تحت عنوان "المكتسبات الكردستانية مئوية لوزان"، ألقاها الرئيس المشترك لمنسقية الجامعات في شمال وشرق سوريا، الدكتور عبد الله المصطفى، وذلك بمشاركة العشرات من السياسيين والأكاديميين وممثلين عن مؤسسات الإدارة الذاتية، وذلك في قاعة مركز محمد شيخو للثقافة والفن في مدينة قامشلو.

استهل المصطفى المحاضرة، بالتطرق إلى أهمية تقييم الاتفاقية ونتائجها مما لها أثر كبير على الشعب الكردي، وسرد تاريخي لواقع وتاريخ الكرد قبل مرحلة الاتفاقية، وخلال فترة الاتفاقية والواقع الكردي المجزأ.

ما بعد لوزان..

/ar/uploads/files/2023/05/17/180949_img_0918.webp

وحول الموقف الكردي من اتفاقية لوزان، أشار المصطفى، إلى أن الكرد لم يبقوا مكتوفي الأيدي ولم يقبلوا بالواقع المفروض، بل بدأت الثورات الكردية وما نتج عنها من انتفاضات بدءاً من انتفاضات شيخ سعيد بيران وآكري وديرسم ومهاباد، ماهي إلا دليل على ذلك، حيث لم تحرم أي قرية أو منطقة أو مدينة كردية من الانتفاضات، وهذا دليل على عدم الاستسلام لقدرية لوزان.

وحول سياسات الدولة التركية في المرحلة عينها، قال: "بعد مجزرة ديرسم، أكملت تركيا ما بدأته في مشروعها "إصلاح الشرق" 1925، وحاولت صهر الهوية الكردية، بحظر اللغة الكردية وثقافتها، وتهجير الكرد من موطنهم."

وعن الواقع الكردي والمكتسبات التي حققها الكرد في هذه المرحلة حسب كل جزء، قال المصطفى: "في روج آفا تعتبر الإدارة الذاتية إحدى المكتسبات التاريخية للكرد وشعوب المنطقة، فيما باشور كردستان وبعد حركات سياسية ونضال عسكري استطاع تشكيل إقليم وحكم ذاتي، فهو يعتبر إلى جانب روج آفا إدارة سياسية وإحدى المكتسبات الكردية، بينما الآن الحركة السياسية في باكور كردستان باتت ذات قوة وتأثير قوي، وللأسف في روجهلات، أبشع السياسات رغم وجود بعض الأحزاب السياسية، ولكنها الآن تملك حركة نسائية قوية تعتبر إحدى المكتسبات الكردية مما لاقت صدى عالمياً ذو تأثير قوي، وحماية هذه المكتسبات واجب كل كردي لما لها من قيمة كبيرة."

الكرد واستقبال لوزان آخر

وحول المرحلة الحالية باقتراب مئوية لوزان، قال: "تشهد الساحة السياسية العالمية جملة من التغييرات، يجب تقييم الوضع الحالي جيداً، لقد عانينا في لوزان من الانقسام وعدم وجود صوت واحد يمثلنا، والوطنية والشعور القومي لم يكن ناضجاً، هل نحن جاهزون للوزان جديدة، إن الوضع الحالي، وما شهدناه من اتفاقيات استانة وسوتشي لا تختلف عن لوزان، فهي تستهدف الوجود الكردي، لا توجد منصة سياسية كردية تمثل الكرد في المحافل الدولية، وللأسف التاريخ يعيد نفسه، الكرد أيضاً لم يشكلوا وحدتهم، والمرحلة هي مرحلة خطرة على الكرد، فيجب على الشعب الكردي وحركاته السياسية تجاوز الخلافات وتعزيز وحدته، من أجل حماية المكتسبات".

واستمرت المحاضرة بالإجابة عن أسئلة واستفسارات المشاركين.

(خ ع/ك)