الغرب منزعج من أردوغان وعلاقات الرئيس الإماراتي مع موسكو وبكين تغضب واشنطن

لفتت صحيفة بريطانية إلى أن المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا يستعدون لمسيرة وعرة مع أردوغان الذين يرون أنه مزعج ولا يمكن التنبؤ بسلوكه، فيما قالت صحيفة أميركية بأن الإمارات العربية المتحدة أصبحت العام الماضي مركزاً للأموال الروسية، وهو ما أثار غضب واشنطن، كما زادت الاعتراضات على ترشيح قطر لرئاسة المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية.

الغرب منزعج من أردوغان وعلاقات الرئيس الإماراتي مع موسكو وبكين تغضب واشنطن
الأربعاء 17 مايو, 2023   03:51
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم نتائج الانتخابات التركية وعلاقات الإمارات مع واشنطن والغضب المتزايد من ترشيح قطر لرئاسة المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية.

العواصم الغربية تستعد لخمس سنوات أخرى مع أردوغان

وبخصوص نتائج الانتخابات التركية قالت صحيفة فايننشال تايمز البريطانية في تقرير لها، إن الدول الغربية تعمل على تهيئة نفسها لخمس سنوات أخرى من حكم رجب طيب أردوغان. بينما يتجه الرئيس التركي إلى جولة الإعادة الرئاسية باعتباره المرشح الأوفر حظاً.

ولفتت الصحيفة إلى أن المسؤولين في الولايات المتحدة وأوروبا يستعدون لمسيرة وعرة مع رئيس يرون أنه مزعج ولا يمكن التنبؤ به.

وقال إريك إيدلمان، السفير الأميركي السابق في تركيا، إن فترة ولاية أخرى للزعيم المخضرم ستؤدي إلى استمرار العلاقة المشحونة بين الغرب وأنقرة. وقال: "سيكون لدينا حليف غير موثوق به، وستكون سياساته مدفوعة بالاحتياجات والنزوات السياسية".

رئيس الإمارات يستحوذ على روسيا والصين ويختبر العلاقات الأميركية

تحت العنوان أعلاه قالت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية في تقرير مطول لها، بأن الإمارات العربية المتحدة أصبحت العام الماضي مركزاً للأموال الروسية وخفضت إنتاج النفط، مما عزز صندوق حرب موسكو وهو ما أثار غضب واشنطن.

وتشير الصحيفة إلى أن الرئيس الإماراتي الشيخ محمد بن زايد آل نهيان تمت دعوته للقيام بزيارة دولة إلى الولايات المتحدة، وسيتم ابرام اتفاقية رسمية بشأن الدفاع والتجارة بعد الالتزام المشترك بمبلغ 100 مليار دولار لمشاريع الطاقة النظيفة - وهو هدف إدارة بايدن. ومع ذلك وطوال الوقت، وسّع الإماراتيون علاقاتهم مع روسيا والصين المنافسان للولايات المتحدة.

الشيخ محمد والإمارات، ظهروا كفائزين في إعادة الترتيب الجيوسياسي منذ غزت روسيا أوكرانيا في شباط من العام الماضي، ولكن ليس بدون تكلفة. اختبرت استراتيجية الصداقة مع الجميع العلاقات مع أكبر حليف للدولة النفطية، الولايات المتحدة، حيث يتولى الشيخ محمد دوراً قيادياً في شرق أوسط جديد أقرب إلى روسيا والصين.

في مقابلات نادرة، قال مسؤولون إماراتيون كبار إن الشيخ محمد، لا يرى علاقة الإمارات الوثيقة بالولايات المتحدة التي تحول دون العلاقات مع موسكو أو بكين. وبدلاً من ذلك، يقولون إن مثل هذه العلاقات يمكن أن تساعد واشنطن.

قال مسؤول كبير في إدارة بايدن، إن البيت الأبيض راقب الشيخ محمد وهو يحقق نجاحات في السنوات الأخيرة مع روسيا والصين، والتي أدت إلى توتر علاقة الإمارات بواشنطن.

وقال المسؤول إن الشيخ محمد تشاور مع المسؤولين الأميركيين بشأن روسيا والصين بشكل أكبر في الأشهر الأخيرة وأن علاقات واشنطن معه تتحسن، حيث أشاد مستشار الأمن القومي جيك سوليفان، بالجهود الإماراتية لخفض التصعيد في المنطقة، في خطاب ألقاه هذا الشهر وضع سياسة إدارة بايدن في الشرق الأوسط.

اعتراض على قطر

وتناولت صحيفة غارديان البريطانية، الاعتراضات على ترشيح قطر لرئاسة المؤتمر السنوي لمنظمة العمل الدولية التابعة للأمم المتحدة، بسبب اتهامات ضد الدوحة بالرشوة وانتهاك حقوق العمال الأجانب.

وقالت جنيفر رانكن، في تقريرها من بروكسل، إن منظمة العمل الدولية، التابعة للأمم المتحدة، تواجه رد فعل عنيف بشأن ترشيح قطر لرئاسة مؤتمرها السنوي الرئيسي على الرغم من تحقيق الشرطة في اتهامات لقطر برشوة مشرّعين في الاتحاد الأوروبي.

وعلمت الصحيفة أن وزير العمل القطري علي بن سعيد بن صميخ المري، من المتوقع أن يتولى رئاسة مؤتمر العمل الدولي لمنظمة العمل الدولية في جنيف في حزيران، وهو حدث سنوي يهدف إلى تعزيز المعايير العالمية لحقوق العمال.

(م ش)