قدرة القائد أوجلان على حل قضايا المجتمعات جعلت حريته الجسدية أولوية لشعوبها

أكدت شخصيات سياسية ومدنية أن شعوب الشرق الأوسط وجدت في فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان حلاً للمشاكل التي تواجهها، مشددة على ضرورة تحقيق حريته الجسدية، وإطلاق سراح صاحب أطروحات الحل للقضايا العالقة.

قدرة القائد أوجلان على حل قضايا المجتمعات جعلت حريته الجسدية أولوية لشعوبها
الثلاثاء 16 مايو, 2023   20:35
دير الزور- إيملي السلوم - فاطمة العبد

تستمر دولة الاحتلال التركي بفرض العزلة على القائد عبد الله أوجلان وحرمانه من كافة حقوقه داخل سجن إمرالي، وسط صمت مخزٍ من قبل المنظمات الحقوقية والإنسانية.

/ar/uploads/files/2023/05/16/193813_mhmwd-alshlash.webp

قال عضو مكتب الشؤون القانونية في ريف دير الزور الغربي، محمود الشلاش "تتبع دولة الاحتلال التركي أساليب غير قانونية بحق القائد عبد الله أوجلان، عبر فرضها عزلة مشددة عليه وتمنع ذويه ومحاميه من اللقاء به ولا تكشف عن وضعه الصحي".

وأكد أن "الدول المتآمرة على مشروع الأمة الديمقراطية فشلت في تحقيق مساعيها؛ لأن شعوب الشرق الأوسط وجدت في فلسفة القائد عبد الله أوجلان طريق الخلاص من الأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وهذا ما يؤكد فشل هذه الدول".

وأوضح "ما حدث في شمال وشرق سوريا يثبت مدى نجاح وانتصار هذه الفلسفة على قوى الظلام وعلى إرهاب داعش الذي يتلقى الدعم من العديد من الدول وفي مقدمتها دولة الاحتلال التركي".

وتابع "القائد عبد الله أوجلان يخوض نضالاً مستمراً منذ سنوات في سبيل تحقيق السلام والحرية ونحن شعب شمال وشرق سوريا وأهالي دير الزور، خاصة ندين السياسيات والانتهاكات التركية الفاشية بحق ما تمارسه بحق القائد عبد الله أوجلان".

وطالب الشلاش المنظمات الإنسانية والقانونية بالعمل وفق مواثيقها والضغط على دولة الاحتلال التركي لمنح القائد عبد الله أوجلان الحرية الجسدية".

/ar/uploads/files/2023/05/16/193758_amynh-alsalh.webp

وتتفق الرئيسة المشتركة للجنة التربية والتعليم بمجلس دير الزور المدني، أمينة الصالح، مع الحقوقي في اهداف دولة الاحتلال التركي من العزلة "تهدف دولة الاحتلال التركي عبر فرضها عزلة مشددة على القائد عبد الله أوجلان إلى ضرب مشروع الأمة الديمقراطية الذي يقف سداً منيعاً أمام سياستها الاستعمارية".

وأكدت أن مشروع الأمة الديمقراطية أثبت نجاحه في شمال وشرق سوريا، وهو مشروع حقق الألفة والسلام بين جميع مكونات المنطقة.

وقالت عن سبيل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان "ستقود المرأة عبر تطبيقها لمشروع الأمة الديمقراطية النضال إلى الحرية وبناء مجتمع حر وديمقراطي، وسنعمل بكل طاقاتنا لنشر فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان".

/ar/uploads/files/2023/05/16/193910_yhya-almray.webp

وأشار رئيس مجلس حزب سوريا المستقبل في ريف دير الزور الشرقي، يحيى المرعي، إلى استمرار خرق دولة الاحتلال التركي للأعراف والبروتوكولات الدولية الخاصة بالمعتقلين السياسيين "لا تزال دولة الاحتلال التركي تنتهك كافة القوانين والأنظمة الدولية عبر اعتقالها للنشطاء السياسيين بشكل عام والقائد الأممي عبد الله أوجلان بشكل خاص".

وبيّن "تتبع دولة الاحتلال التركي العديد من أساليب التعذيب بحق القائد عبد الله أوجلان، وتفرض بحقه عقوبات انضباطية وغير قانونية، بسبب خوفها من فكره وفلسفته، والنيل من إرادة الشعوب الحرة التي استطاعت الانتفاض في وجه أردوغان ومرتزقته".

وشدد "لن نتخلى عن قضيتنا وسنستمر في المطالبة بالحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان"، داعياً كل السوريين في تركيا إلى انتخاب الحزب الذي سيضمن حقوقهم ويحقق مطالبهم.

/ar/uploads/files/2023/05/16/193828_mna-alawyd.webp

وكذلك قالت الإدارية في مكتب تجمّع نساء زنوبيا بريف دير الزور الشرقي، منى العويد "تحاول دولة الاحتلال التركي بشتى الوسائل منع انتشار مشروع الأمة الديمقراطية في المنطقة لأنه يهدد مصالحها الاستعمارية في الشرق الأوسط".

وشددت أنه من مسؤولية النساء وشعب شمال وشرق سوريا أن نكثّف النضال من أجل تحقيق الحرية الجسدية للقائد عبد الله أوجلان، لأن كل ما ينعم به هذا الشعب من أمن واستقرار هو بفضل فكر القائد عبد الله أوجلان، وتضحيات أهالي المنطقة.

وقالت: "من هذا المنطلق ندعو الجميع للانتفاض ضد الفاشية التركية من خلال التكاتف والمشاركة في الفعاليات والنشاطات التي تطالب بكسر العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان وتحقيق حريته الجسدية".

وأكدت منى العويد في ختام حديثها أنه على جميع الدول والمنظمات الإنسانية وأصحاب الضمائر الذين يسعون لحل الأزمة السورية وأزمات الشرق الأوسط أن يتخذوا موقفاً حقيقياً تجاه العزل المفروضة على القائد عبد الله أوجلان، صاحب أطروحات الحل لقضايا الشرق الاوسط.

(خ)

ANHA