صحف عالمية: تهريب المخدرات هو خارج سيطرة الأسد

اعتبر باحثون أنه بالنظر للمؤشرات أن إنتاج المخدرات في سوريا يشمل أيضاً بعض القيادات السورية، فإن المشكلة ربما تطورت إلى حجم خارج سيطرة الأسد، فيما تضغط الدول الأوروبية على إدارة بايدن لإحياء المسار الدبلوماسي مع طهران الذي تأمل أن يساعد في تجنّب أزمة نووية محتملة.

صحف عالمية: تهريب المخدرات هو خارج سيطرة الأسد
السبت 13 مايو, 2023   03:38
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، قضية تهريب المخدرات في سوريا والنووي الإيراني والاضطرابات في باكستان.

تدفق المخدرات السورية إلى الشرق الأوسط هو خارج سيطرة الأسد

وفي الشأن السوري، قالت صحيفة جيروزاليم بوست إن "الدول الغربية ومعظم الدول العربية على حد سواء، باتت تتابع عمليات تهريب الكبتاغون، من الأراضي السورية. ومع عودة سوريا حديثاً إلى جامعة الدول العربية تتوقع المنظمة المؤثرة للقادة العرب أن تعمل على وقف التدفق.

وقال أشواث كوماث، المحلل الجيو سياسي، إن الكبتاغون منتشر بكثرة في الشرق الأوسط.

وقالت كاترينا سمور، المحللة الأمنية، إن الشرط المسبق الأردني للتطبيع مع سوريا هو أن يتعامل الأسد مع تدفق المخدرات.

وأضافت "الاستقرار وأمن الحدود هما حافزا التقارب بين الأردن وسوريا، وبدون ذلك يحتاج الأردن لحماية حدوده بمفرده". كما أشارت إلى أن الضربات الجوية الأردنية الأخيرة على سوريا والتي قتلت أحد أهم تجار المخدرات في البلاد تظهر جدية الأردن.

بالنسبة للدول العربية الأخرى المتضررة، فإن الأمر أقل إلحاحاً، حيث قال كوماث: "في حين أن بعض الدول مثل الأردن أكثر تشدداً، بمعنى أنها ترغب في جعل عودة سوريا مشروطة باتخاذ خطوات كبيرة في مكافحة المخدرات، فإن دولاً مثل المملكة العربية السعودية أكثر ارتياحاً في موقفها".

كما لفتت كاترين سمور إلى إن مسألة التعامل مع قضية المخدرات بالنسبة للأسد تنحصر في معادلة التكلفة والعائد، وهل سيكسب المزيد من الاتجار بالمخدرات أم من التقارب مع المنطقة؟ مع محادثات إعادة الإعمار، من الواضح بالفعل أن الحوار الإقليمي سيكون أكثر فائدة.

ومع ذلك، قالت إن وقف تجارة المخدرات قد يكون صعباً على الأسد، على الرغم من انتشار شبكات التهريب في سوريا، إلا أن مصادرها موجودة في لبنان، وأضافت إن الأسد بحاجة إلى التركيز على تلك المصادر.

وتشير الدلائل إلى أن الفرقة الرابعة المدرعة بقيادة ماهر الأسد وحزب الله هي الجاني الرئيس، وقالت إن التكتيكات والأسلحة المستخدمة في التهريب تشير أيضاً إلى وجود غطاء رسمي أو شبه رسمي.

وبالنظر للمؤشرات التي تشير إلى أن إنتاج المخدرات في سوريا يشمل أيضاً بعض القيادات السورية، قال كوماث إن المشكلة ربما تطورت إلى حجم خارج سيطرة الأسد".

أوروبا تضغط على البيت الأبيض لمعالجة برنامج إيران النووي المتنامي

وبخصوص الملف النووي الإيراني قالت صحيفة وول ستريت جونال الأميركية "تضغط الدول الأوروبية على إدارة بايدن لإحياء المسار الدبلوماسي مع طهران الذي تأمل أن يساعد في تجنب أزمة نووية محتملة، بسبب انزعاجها من التقدم الإيراني في تخصيب اليورانيوم القريبة من مستويات الأسلحة".

وبعد 18 شهراً من المفاوضات، انهارت المحادثات بشأن إحياء الاتفاق النووي لعام 2015 في آب، عندما رفضت طهران اتفاقاً كان من شأنه أن يعيد إلى حد كبير شروط الاتفاق الأصلي.

ويقول المسؤولون الأوروبيون إن الوقت ينفد للتعامل دبلوماسياً مع برنامج نووي إيراني يجعل طهران على بعد بضعة أشهر من القدرة على تطوير سلاح نووي، لكنهم قلقون من أن البيت الأبيض قد أوقف هذه القضية إلى ما بعد انتخابات عام 2024. وأقروا بأن أي جهد جديد لكبح التقدم النووي الإيراني قد يفشل في منع إيران من الحصول على سلاح في نهاية المطاف.

عمران خان يتحدى الجيش الباكستاني المسيطر على البلاد

أما صحيفة فايننشال تايمز البريطانية فتناولت اعتقال رئيس الوزراء الباكستاني السابق عمران خان وما أثاره من اضطرابات في البلاد.

وقالت الصحيفة، "بدت العاصمة الباكستانية إسلام أباد وكأنها تحت الحصار يوم الجمعة، إذ أغلقت حاويات الشحن والشاحنات الطرق في محاولة لاحتواء الاحتجاجات التي نظمها أنصار رئيس الوزراء السابق عمران خان.

وللمرة الأولى في تاريخ هذه الدولة، التي يديرها العسكريون من خلف ستار، حدثت مواجهات بين أنصار عمران خان وقوات الأمن، أحرق خلالها المتظاهرون سيارات الشرطة وهاجموا مقرات الجيش، ما دفع رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف إلى الاستعانة بالجيش لاستعادة النظام في ولايات خيبر وبنجاب وإسلام أباد، التي يقدر عدد سكانها بحوالي 23 مليون نسمة.

وأشارت الصحيفة إلى أن خان نجا من محاولة اغتيال في تشرين الثاني الماضي، ومنذ ذلك الحين يعتبره أنصاره الصوت الصامد للشعب. لكن في المقابل، يرى معارضوه أنه شعبوي خطير، معتبرينه أحد عوامل الفوضى أكثر من كونه قوة تدفع بالبلاد نحو التغيير".

(م ش)