​​​​​​​محاسبة الجُناة وإخراج الاحتلال التركي والمرتزقة مطلب مهجّرات عفرين المحتلة

استنكرت مهجّرات من مدينة عفرين المحتلة الجريمة التي ارتكبها مرتزق لجيش الاحتلال التركي باغتصابه طفلة تبلغ من العمر 10 أعوام، ووصفن الصامتين عن الجريمة بالشركاء، مطالبات بتحرير المدينة من المرتزقة والاحتلال، وتطبيق أقصى العقوبات بحقهم.

​​​​​​​محاسبة الجُناة وإخراج الاحتلال التركي والمرتزقة مطلب مهجّرات عفرين المحتلة
الأربعاء 10 مايو, 2023   21:25
حلب - محمد عبدو

تتصاعد ردود الفعل الشعبية والنسائية الغاضبة إزاء الجريمة الشنيعة التي ارتكبها متزعّم لمرتزقة "سلطان سليمان شاه المعروفة بـ "العمشات"، أثناء مرافقته للطفلة ووالدتها في طريق ذهابهم إلى عفرين، حيث أقدم المتزعّم المرتزق على اغتصاب الطفلة في البساتين المنتشرة في المنطقة.

جرائم يومية بحق أهالي عفرين

/ar/uploads/files/2023/05/10/194324_zynb-nasr.webp

المواطنة زينب ناصر، المهجّرة قسراً من مقاطعة عفرين المحتلة، قالت إن "منظمات حقوق الإنسان بقيت شكلية أمام الجرائم التي ترتكب يومياً في مقاطعة عفرين"، مؤكدةً أن صمتها يشير إلى اشتراكها بجرائم الحرب في عفرين على أساس التمييز العنصري.

وأوضحت أن الاحتلال التركي يغطي على الجرائم المرتكبة يومياً بحق من تبقّى في عفرين أمام المجتمع الدولي، والتي كانت آخرها اغتصاب طفلة على يد أحد المتزعمين التابعين لمرتزقة "العمشات".

وطالبت زينب بخروج جميع المرتزقة الذين عاثوا فساداً في المنطقة، وأن يتم إعادة عفرين إلى أهلها لإدارتها، لمنع هكذا جرائم مرة أخرى.

إعدام المجرمين

/ar/uploads/files/2023/05/10/194306_hyah-hwrw_1.webp

من جهتها، أشارت المواطنة حياة هورو، إلى أن معاناتهم مستمرة منذ 5 سنوات على احتلال مدينتهم، بسبب الجرائم التي ترتكبها المرتزقة بحق أهلهم في المدينة، وتمنع عودتهم إليها ضمن سياسات التطهير العرقي التي تنتهجها.

حياة دعت إلى تطبيق أقصى العقوبات "مثل إنزال عقوبة الإعدام على المرتزق الذي تجرّأ واغتصب طفلة في مدينة عفرين المحتلة؛ ليصبح عبرةً لمن يفكر في تجاوز حدوده وارتكاب مثل هذه الجرائم".

ونوّهت حياة إلى أن حقوق الانسان غائبة في عفرين المحتلة؛ لذا يجب على الجهات المعنية تكثيف جهودها لمحاسبة المتجاوزين لهذه الحقوق.

قتلوا البراءة

/ar/uploads/files/2023/05/10/194252_asmhan-mhmd.webp

أسمهان محمد أكدت بدورها أن الجرائم التي ترتكب في عفرين مستنكرة من قبل جميع الشعوب ومنافية لكل المواثيق.

وقالت إن جميع الصامتين عن الجرائم المرتكبة بالمدينة المحتلة على يد مرتزقة الاحتلال التركي من دول العالم وغيرهم، هم شركاء في هذه الجريمة الشنعاء التي ارتكبت بحق الطفلة.

ورأت اسمهان بأن المرتزقة باغتصابهم لهذه الطفلة "قتلوا البراءة بداخلها، وهي جريمة ووصمة عار ترسم على جبين الاحتلال والمجتمع الدولي الذي لم يحرك ساكناً بالرغم من تكرار الجرائم بحق أهالي عفرين".

اغتصاب الأطفال خط أحمر تم تجاوزه

/ar/uploads/files/2023/05/10/194337_aaeshh-amr.webp

أما المواطنة عائشة عمر، وهي إحدى المهجّرات قسراً من مدينة عفرين المحتلة، أكدت أن جريمة الاغتصاب التي طالت الطفلة العفرينية، تنتمي إلى سلسلة الجرائم المرتكبة في المدينة المحتلة، وهدفها إفراغ المنطقة من سكانها.

وأكدت أن الاحتلال ومرتزقته تجاوزوا الخطوط الحمراء باغتصابهم للأطفال، وهو شيء مشين لا يمكن السكوت عنه، مشددةً "على المنظمات الحقوقية العمل على تحصيل حقوق هؤلاء الأطفال والضحايا، عبر انهاء الاحتلال".

في نهاية حديثها، تمنّت عائشة أن يتحد خطاب الجميع أمام هذه الممارسات اللا إنسانية والمطالبة بمحاسبة المجرمين وإخراج المرتزقة والاحتلال التركي من عفرين المحتلة.

(ي م)

ANHA