عشيرة عربية توجّه نداء للعشائر العربية في تركيا للتصويت لمن يضمن حقوقهم

شدد وجيه عشيرة الولدة أنه على السوريين المجنّسين في تركيا، عدم الانجرار وراء مطالب حزب العدالة والتنمية الذي قتل السوريين وشردهم، وعدم التصويت له، بل التصويت لمن يضمن حقوقهم ويمثل إرادتهم وإرادة بلادهم.

عشيرة عربية توجّه نداء للعشائر العربية في تركيا للتصويت لمن يضمن حقوقهم
الأحد 7 مايو, 2023   01:33
الرقة - أنس محمد

يعتبر حزب العدالة والتنمية الذي يتولّى السلطة منذ 21 عاماً، انتخابات 14 أيار، مسألة وجودية بالنسبة له، لذلك يبذل قصارى جهده للفوز فيها، محاولاً الضغط على السوريين المجنّسين في تركيا للتصويت له، أو إعادتهم إلى مناطقهم وسحب الجنسية منهم.

في هذا الصدد، حذّر وجيه عشيرة الولدة في مدينة الرقة، يوسف الأسعد، من تداعيات التصويت لحزب العدالة والتنمية ورئيسها أردوغان، لما للانتخابات من تأثير على الأزمة السورية، قائلاً: "على السوريين المجنّسين في تركيا عدم التصويت لحزب العدالة والتنمية الذي قتل وشرد السوريين".

وأضاف "نناشد العشائر العربية الموجودة في تركيا توعية أبنائها وحثّهم على عدم التصويت لحزب العدالة والتنمية؛ لأن هذا الحزب هو المسبّب الأكبر بتدمير وخراب سوريا".

وتابع "يدّعي هذا الحزب بأنه حزب العدالة والتنمية، ولكنه مع الأسف، حزب يمثل الظلم والظلام، وهذا الحزب هو الذي نهب الثروات السورية ونهب أراضيها وغيّر ديمغرافيتها، فعمل حزب العدالة والتنمية على نهب ثروات الدولة السورية من معامل وتحويلها إلى بلاده وهذا الحزب مسيّس ويتدخّل ليس في سوريا وحسب، بل في شؤون كافة الدول العربية المجاورة".

وأوضح الأسعد "منح حزب العدالة والتنمية ـ خلال الانتخابات السابقة ـ الجنسية التركية للكثير من السوريين، وذلك للاستفادة من أصواتهم في تقدّمه وفوزه في الانتخابات، وكل شخص لا ينتخبه تقوم الاستخبارات التركية بتهديده وتسحب منه الجنسية".

وبيّن الأسعد أن سلطات الدولة التركية تستخدم مجدداً الأسلوب نفسه مع اللاجئين السوريين، ويقوم بتسليمهم بطاقات شخصية تركية، من أجل انتخاب حزب العدالة والتنمية والحصول على أكبر قدر من الأصوات من أجل ضمان الفوز في الانتخابات.

وفي ختام حديثه، طالب يوسف الأسعد أبناء العشائر العربية في تركيا بالتصويت لمن يستحق ويمثل إرادتهم، وأضاف "حتى الأتراك أنفسهم يعانون من الاضطهاد في بلدهم من قبل حزب العدالة والتنمية ويعيشون أوضاعاً صعبة، وهم أيضاً يريدون التخلص من حكم أردوغان الفاشي".

(ل م)

ANHA