صحف عربية.. مغادرة أردوغان لن يؤثر على متانة العلاقات بين أنقرة وموسكو

تستمر التأكيدات العربية بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية ومشاركتها في القمة التي ستُعقد في الـ 19 من أيار/مايو الجاري، كما يقترب موعد إجراء الانتخابات التركية لكن مغادرة أردوغان - وإن تم – لن يغير شيئاً في العلاقات التركية الروسية، حسب ما تناقلته الصحف، في سياق آخر تقود السعودية وأميركا مبادرة مشتركة لاستضافة طرفي الأزمة السودانية في جدة.

صحف عربية.. مغادرة أردوغان لن يؤثر على متانة العلاقات بين أنقرة وموسكو
السبت 6 مايو, 2023   03:39
مركز الأخبار

في الصحف العربية الصادرة اليوم، تأكيدات بشأن عودة سوريا إلى الجامعة العربية وتأثير تنحّي أردوغان على العلاقات الروسية التركية، إضافة إلى مبادرة سعودية أميركية بشأن السودان.

الأردن: سوريا ستعود قريباً إلى الجامعة العربية

البداية من التحركات العربية الساعية إلى إعادة سوريا للجامعة العربية، التي كانت إحدى المواضيع الأبرز التي شغلت صحيفة الشرق الأوسط، حيث كُتب في هذا الصدد: "في الوقت الذي أعلنت فيه واشنطن رفضها «التطبيع» مع نظام الرئيس السوري بشار الأسد، قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الجمعة، إن سوريا ستتمكن قريباً من العودة إلى جامعة الدول العربية، لكن هناك تحديات كثيرة تنتظرها في حل الصراع المستمر منذ أكثر من عقد في البلاد.

وصرَّح متحدث باسم «جامعة الدول العربية»، الخميس، بأن الوزراء العرب سيجتمعون في القاهرة، الأحد؛ لبحث الوضع في سوريا، وسط مسعى إقليمي لتطبيع العلاقات مع الأسد. واستأنف عدد من الدول العربية، في الآونة الأخيرة، التواصل مع سوريا، من خلال زيارات واجتماعات رفيعة المستوى، على الرغم من أن بعضها، بما في ذلك قطر، لا يزال يعارض التطبيع الكامل دون حل سياسي للصراع السوري".

تنحّي أردوغان لن يؤثر على متانة العلاقات بين أنقرة وموسكو

عن تأثير إقصاء أردوغان على العلاقات التركية الروسية، كتبت صحيفة العرب اللندنية مقالاً تحليلياً تحت عنوان "تنحّي أردوغان لن يؤثر على متانة العلاقات بين أنقرة وموسكو"، حيث لفتت إلى أن "العلاقة بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لا يمكن فهمها على أنها تحالف ثابت بين الرجلين. ومثلما أن أردوغان فتح قنوات التواصل باحثاً عن مصالح بلاده مع الدول التي تسعى لمحاصرة بوتين، فإن الأخير لن يأسف لتنحّي الرئيس التركي الحالي في الانتخابات القادمة، ولن يتدخل للتأثير على الانتخابات لفائدته، فما يهم موسكو هو استمرار التفاهمات مع أنقرة سواء بوجود أردوغان أو مع من سيأتي من بعده".

وتابعت: "أدت أزمة ارتفاع كلفة المعيشة الناجمة عن التضخم إلى تقلص التأييد الذي يتمتع به أردوغان في السنوات القليلة الماضية، وتظهر استطلاعات الرأي أنه يأتي في مرتبة تالية لخصمه الرئيسي كمال كليجدار أوغلو".

الخارجية السعودية: مبادرة لاستضافة طرفي الأزمة السودانية في جدة

ومع استمرار التصعيد العسكري في السودان، كتبت صحيفة الاتحاد الإمارتية نقلاً عن بيان لوزارة الخارجية السعودية، بأن الأمير فيصل بن فرحان، وزير الخارجية السعودي، ونظيره الأميركي أنتوني بلينكن، ناقشا، في اتصال هاتفي، مستجدات مبادرة مشتركة لاستضافة طرفي الأزمة السودانية في مدينة جدة بالمملكة. وقال البيان، أمس، إن المبادرة المشتركة تهدف إلى «خفض مستوى التوترات» في السودان".

يأتي ذلك، فيما أعرب برنامج الأغذية العالمي عن خشيته من أن يعاني 19 مليون شخص الجوع وسوء التغذية خلال الأشهر المقبلة في السودان، على خلفية النزاع بين الجيش وقوات الدعم السريع، وفق ما أفاد متحدث باسم الأمم المتحدة أمس".

(د ع)