صحف عربية: الأردن يتحدث عن عودة قريبة لدمشق إلى الجامعة العربية وتصعيد يستبق التفاوض في السودان

قال الأردن أن عودة دمشق إلى الجامعة العربية باتت قريبة لكن هناك تحديات أمام حل الصراع في سوريا، فيما رأت تقارير أن التصعيد في السودان هو محاولة لإحراز المكاسب قبل المفاوضات المقبلة، في حين تزايد التوتر بين روسيا وأوكرانيا.

صحف عربية: الأردن يتحدث عن عودة قريبة لدمشق إلى الجامعة العربية وتصعيد يستبق التفاوض في السودان
الجمعة 5 مايو, 2023   02:49
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى عودة دمشق إلى الجامعة العربية، بالإضافة إلى الأزمة السودانية، إلى جانب التصعيد في أوكرانيا.

وزير خارجية الأردن: سوريا ستعود مجدداً لجامعة الدول العربية قريباً

البداية من الشأن السوري، وفي هذا السياق، قالت صحيفة القدس العربي: "قال أيمن الصفدي وزير الخارجية الأردني اليوم الجمعة إن سوريا ستتمكن قريباً من العودة إلى جامعة الدول العربية، لكن هناك العديد من التحديات التي تنتظرها في حل الصراع المستمر منذ أكثر من عقد في البلاد.

وعلقت جامعة الدول العربية عضوية سوريا في عام 2011 بسبب حملة القمع العنيفة التي شنها رئيس النظام بشار الأسد على انتفاضة تطورت إلى حرب أهلية.

وقال الصفدي إن سوريا لديها ما يكفي من الأصوات بين أعضاء الجامعة البالغ عددهم 22 لاستعادة مقعدها.

وأضاف في تصريحات لمحطة سي.إن.إن “العودة إلى جامعة (الدول العربية) ستحدث. سيكون ذلك مهما من الناحية الرمزية ولكن… هذه مجرد بداية متواضعة جداً لعملية ستكون طويلة جداً وصعبة وتنطوي على تحديات نظراً لتعقيدات الأزمة بعد 12 عاماً من الصراع”.

وصرح متحدث باسم جامعة الدول العربية أمس الخميس أن الوزراء العرب سيجتمعون في القاهرة يوم الأحد لبحث الوضع في سوريا وسط مسعى إقليمي لتطبيع العلاقات مع الأسد.

واستأنفت العديد من الدول العربية، بما في ذلك المملكة العربية السعودية ومصر، في الآونة الأخيرة التواصل مع سوريا من خلال زيارات واجتماعات رفيعة المستوى، على الرغم من أن بعضها بما في ذلك قطر لا يزال يعارض التطبيع الكامل دون حل سياسي للصراع السوري.

والتقى وزير خارجية النظام السوري فيصل المقداد في اجتماع عُقد في عمان يوم الاثنين للمرة الأولى بوزراء عرب في إطار مبادرة أردنية لحث دمشق على التفاوض بشأن خطة سلام.

وتصوغ المبادرة خارطة طريق لإنهاء الصراع تشمل معالجة قضايا اللاجئين والمعتقلين المفقودين وتهريب المخدرات والجماعات الإيرانية المسلحة في سوريا.

وقال الصفدي إن استعداد سوريا لإحراز تقدم حقيقي في حل الصراع سيساعدها في الفوز بالدعم العربي الحاسم للضغط من أجل إنهاء العقوبات الغربية في نهاية المطاف والتي تشكل عقبة رئيسة أمام بدء جهود إعادة إعمار كبيرة.

البرهان يسعى لتحقيق مكاسب عسكرية قبل محادثات محتملة

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة العرب: "يسعى الجيش السوداني بقيادة عبد الفتاح البرهان لتحقيق مكاسب عسكرية رغم موافقته على وقف إطلاق النار، في خطوة يرى مراقبون أن الهدف منها استباق محادثات محتملة، لا سيما في ظل الضغوط العربية والدولية لإنهاء القتال.

ودوت أصوات معارك ضارية في وسط الخرطوم الخميس مع محاولة الجيش السوداني إبعاد قوات الدعم السريع عن المناطق المحيطة بالقصر الرئاسي ومقر قيادة الجيش.

وتعرضت الهدنة التي دخلت حيز التنفيذ الخميس لخروقات، حيث تردد وقوع ضربات جوية وقصف مكثف بالقرب من القصر الجمهوري. كما سُمع دوي مدفعية في أم دُرمان، وفقا لتقارير شهود عيان على تويتر.

ومن المعروف أن الجيش يسيطر على سلاح الجو والوحيد الذي يمتلك طائرات مسيّرة، وهو ما يشير إلى مسؤوليته عن الضربات الجوية.

وكان من المفترض أن يسري اتفاق لوقف إطلاق النار لمدة أسبوع اعتباراً من أمس الخميس وحتى الخميس المقبل، غير أن فرص تحقيق ذلك تبدو ضئيلة.

ومنذ اندلاع القتال بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع منتصف شهر أبريل الماضي، وقعت خروقات مراراً وتكراراً لاتفاقات وقف إطلاق النار كانت تصل إلى 72 ساعة.

واتهمت قوات الدعم السريع، الجيش بانتهاك وقف إطلاق النار ومهاجمة القوات منذ الفجر. وقالت إن الجيش هاجم أحياء سكنية لقوات الدعم السريع بالمدفعية والطائرات في “مسلك جبان”.

وقال الجيش إنه قتل أفراداً من قوات الدعم السريع ودمر “عدداً من العربات القتالية للمتمردين” بعد اشتباكات بينهما في المنطقة العسكرية في بحري.

وأدانت منظمة هيومن رايتس ووتش الحقوقية استخدام الأسلحة الثقيلة في المناطق ذات الكثافة السكنية المرتفعة في السودان.

الكرملين: هجوم «المسيّرات» الأوكراني تم بأوامر أمريكية

وفي الشأن الأوكراني، قالت صحيفة البيان: "اتّهمت روسيا، أمس، الولايات المتّحدة بإصدار أمر لأوكرانيا بشنّ الهجوم الذي استهدف بطائرتين مسيّرتين مبنى الكرملين في موسكو، أول من أمس، الذي أحبطته الدفاعات الروسية، وسط نفي كييف أيّ ضلوع لها فيه.

فيما ندّدت بموجة «أنشطة إرهابية وتخريبية» أوكرانية غير مسبوقة على أراضيها. وفي المقابل، رد البيت الأبيض على اتهامات موسكو بأن «لا علاقة لنا بهذه القضية».

وتفصيلاً، أوردت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء، نقلاً عن الناطق باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، قوله إن «جهود كييف وواشنطن لإنكار أيّ مسؤولية لهما سخيفة تماماً.

القرارات المتعلقة بهجمات كهذه لا تُتّخذ في كييف، بل في واشنطن. كييف تنفّذ حسب ما يُطلب منها». وأضاف بيسكوف لصحافيين «على واشنطن أن تفهم أنّنا نعلم ذلك».

وتابع إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين «يعمل في الكرملين»، مفيداً بأنه سوف يتم تعزيز التدابير الأمنية بعد الهجوم.

واستطرد بيسكوف «سيتم تعزيز كل ذلك، بالتأكيد، وقد تم تعزيز كل شيء في إطار الاستعدادات للعرض العسكري في الساحة الحمراء في موسكو، إحياءً لذكرى 9 مايو (الانتصار على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية)».

في الطرف المقابل، اتهم الناطق باسم مجلس الأمن القومي في البيت الأبيض، جون كيربي، الكرملين بـ«الكذب» في شأن الدور الأمريكي في الهجوم بمسيّرات.

وقال لقناة «إم إس إن بي سي»: «لا علاقة لنا بهذه القضية»، متهماً دميتري بيسكوف بأنه «يكذب بكل وضوح وبساطة».

في الأثناء، ندّدت روسيا بموجة «أنشطة إرهابية وتخريبية» أوكرانية غير مسبوقة على أراضيها. وذكرت وزارة خارجيتها، في بيان، أن «الأنشطة الإرهابية والتخريبية للقوات المسلحة الأوكرانية تتّخذ بُعداً غير مسبوق».

وكثفت روسيا ضرباتها لأهداف في أوكرانيا، فيما قال سلاح الجو الأوكراني في «تليغرام» إن موسكو أطلقت 24 مسيّرة من نوع «شاهد 136/‏‏‏‏131» وقام السلاح، بالتعاون مع وحدات دفاع جوي أخرى بإسقاط 18 مسيّرة.

(ي ح)