مهجّرات يؤكدن أن المقاومة المستمرة إحدى عناصر القوة لإفشال السياسة التركية

أكدت المُهجّرات قسراً على أن وجودهن في المخيمات ومقاومة سياسة المحتل عبر الإصرار على العودة وتحرير الأراضي المحتلة، أحد عناصر القوة التي تسهم في إفشال سياسة دولة الاحتلال التركي الرامية لإنهاء إرادة شعب شمال وشرق سوريا.

مهجّرات يؤكدن أن المقاومة المستمرة إحدى عناصر القوة لإفشال السياسة التركية
مهجّرات يؤكدن أن المقاومة المستمرة إحدى عناصر القوة لإفشال السياسة التركية
مهجّرات يؤكدن أن المقاومة المستمرة إحدى عناصر القوة لإفشال السياسة التركية
الأربعاء 3 مايو, 2023   08:59
عين عيسى

عقد اتحاد المرأة الشابة في إقليم الفرات، اليوم، ندوة حوارية، ضمن مخيم مهجري كري سبي، في إطار توعية المرأة في ظل الظروف السياسية والعسكرية التي تمر بها سوريا عموماً، وشمال وشرق سوريا خصوصاً، والعادات والتقاليد المجتمعية التي تدفع فيها المرأة الثمن الأكبر للعقلية المتسلطة، وإغفال دورها في تطوير المجتمع والنهوض به.

وشارك في الندوة التي نظمت تحت شعار "المرأة الحياة الحرية.. حققي الحرية" العشرات من النساء المهجرات القاطنات في مخيم مهجري كري سبي، وإداري وأعضاء اتحاد المرأة الشابة.

تحدثت عضوة اتحاد المرأة الشابة فريال تمي خلال الندوة، وشرحت فيها واقع المرأة في شمال وشرق سوريا وما حققته من تطورات على كافة الأصعدة، وخاصة في المجالات السياسية والعسكرية والدور البارز لها في المجالات، وتسليط الضوء على دورها الريادي في ثورة 19 تموز المتكللة بنظام الرئاسة المشتركة.

كما تطرقت إلى المخاطر التي سببتها تراكمات الفكر المتسلط والعادات والتقاليد البالية في المجتمع ومن ضمنها زواج القاصرات وما يخلفه من مشاكل اجتماعية أنتجت تدمير عائلات بأكملها؛ لتدفع من خلالها المرأة ثمن سلبيته.

وشددت على وجوب تحرير الفكر بإرادة المرأة، عبر المضي قدماً بثورة المرأة والاستقداء بدرب المناضلات اللواتي ضحين بأنفسهن من أجل أن تعيش مجتمعاتهن بحرية وسلام.

ونوّهت إلى أن التعصب الجنسوي والاجتماعي، من العوامل الرئيسة التي تؤدي إلى العمى فيما يخص الواقع الاجتماعي، مستهجنة فكرة أن يكون الاختلاف الجنسي سبباً لأي قضية اجتماعية بسلبياتها.

وتخللت الندوة مناقشة العديد من النقاط التي وردت في المحاضرة، وفي مقدمتها مخاطر التعصب الجنسي، والاستفسار عن كيفية كسر ذهنية التعصب الجنسي، وكيفية السعي للتوعية الاجتماعية بين الجنسين.

وكذلك، مناقشة واقع التهجير، وأسبابه وآثاره، وأنه سياسة حرب تهدف لإيصالهن لمرحلة اليأس والاستسلام، حيث أكدن على أن وجودهن في المخيم ومقاومة سياسة المحتل بالإصرار على العودة وتحرير الأرض هو أحد عناصر القوة التي تتمتع بها المرأة وتعطي العائلة بأكملها المعنويات لتحقيق هذا الهدف.

وعاهدت المشاركات في مداخلاتهن على الاستمرار بثورة المرأة التي انطلقت في 19 تموز عام 2012، التي قادتها المرأة، للوصول إلى العيش بحرية وكرامة بعيداً عن الفكر والذهنية الذكورية النابعة من السلطة، في سبيل بناء مجتمع أفضل يكون للمرأة الدور البارز والمهم فيه.

(د)

ANHA