انتهاكات الاحتلال التركي بحق الصحفيين في باكور كردستان وشمال شرق سوريا

تُغيّب سلطات دولة الاحتلال التركي في سجونها 71 صحفياً/ة، مع حلول اليوم العالمي لحرية الصحافة، كما قتلت 11 صحفياً في سوريا، وسط ازدياد الانتهاكات بحقوق الصحفيين قبيل الانتخابات التركية 2023.

انتهاكات الاحتلال التركي بحق الصحفيين في باكور كردستان وشمال شرق سوريا
الأربعاء 3 مايو, 2023   05:58
مركز الأخبار

خلال الأسبوع الأخير، ومع اقتراب اليوم العالمي لحرية الصحافة، المصادف اليوم، 3 إيار، تصدّر مشهد اعتقال الصحفيين في تركيا، إذ اعتقل السلطات التركية في الأسبوع الأخير 19 صحفيين، لا يزال مصير أغلبهم مجهولاً.

ويعدّ الثالث من أيار، وفقاً لليونسكو "بمثابة الضمير الذي يذكر الحكومات بضرورة الوفاء بتعهداتها تجاه حرية الصحافة، ويتيح للعاملين في وسائل الإعلام فرصة التوقّف على قضايا حرية الصحافة والأخلاقيات المهنية. ويعدّ كذلك فرصة للوقوف إلى جانب وسائل الإعلام الملجومة والمحرومة من حقها بحرية الصحافة ومساندتها. ويعدّ هذا اليوم أيضاً فرصة لإحياء ذكرى أولئك الصحفيين الذين قدموا أرواحهم فداءً لرسالة القلم".

ويقبع في السجون التركية 66 صحفياً، بينهم صحفيون كرد وأخرون ديمقراطيون، هم "عبد القادر توراي، وعبد الرحمن كوك، وعبد الرحمن أونجو، وأحمد أوزان، وعلاء الدين عكاش كول، وعلي دمير، وعلي أوناي، وعزيز أوروج، وبيريتان جانوزر، وبيريفان أتان، وجيلان شاهينلي، وجيهان أكار، وجتين جفتاجي، ودنيز ناظلم، ودفرم أيك، ودجلة مفتا اوغلو، ودرن يوتسفر، وأليف أونكور، وأمر الله أجر، وأرجان كون، وأردال سوسم، وأرول زافار، وفرهاد جيفتجي، وفوزي يازجي، وكول تكين أفجا، وحبيبة أرن، وهاكان يالجن، وحمد الله بايرم، وخديجة دومان، وهدى فردي يلدرم، وإبراهيم قرقاش، وإبراهيم قويونجو، وإسماعيل جوبان، وكنان كرفي، ولازكين أكدنيز، ومحمود كولجان، ومظلوم دوغان كولر، ومحمد علي أرتاش، ومحمد بارانصو، ومحمد كوندم، ومحمد شاه أوروج، ومحمد شاهين، وميكائيل بارود، ومقداد الكول، ومراد جابان، ومصطفى كوك، ومصطفى أونال، ونشا توبراخ، وعمر جليك، وأوزدم كنك، وأوز نور دفر، ورمضان يجكان، ورجاء موركوج، ورمزية تمل، وصافية الكاش، وسامي تونجا، وسادات يلماز، وسلمان كوزليوس، وسردار آلتان، وسرتان أونال، وسزكين قرتال، وسعاد دوغان، وتوركوت أصول، وظفر أوزجان، وزين العابدين بولوت، وضياء أتمان".

وسجنت اليوم ـ اليوم العالمي لحرية الصحافة ـ 5 صحفيين، هم "سادات يلماز، ودجلة موفتو أوغلو، وأرول بالجي عبد الرحيم تانيري ورمضان دبه".

ووفقاً لتقرير سنوي صادر عن فريدوم هاوس، صدر في شباط الماضي، استمرت حرية الانترنت في الانخفاض للعام الرابع على التوالي في تركيا، وواجه الآلاف من مستخدمي الانترنت، بمن فيهم أعضاء في المعارضة السياسية، تهماً جنائية بسبب أنشطتهم على وسائل التواصل الافتراضي خلال الفترة التي غطاها التقرير.

واحتلت تركيا المرتبة الثالثة من بين أخطر الدول الأوروبية على حياة الصحفيين، لما تشهده من قمع لحرية الصحافة والإعلام، حيث تم تصنيفها في المرتبة 149 - من بين 180 دولة – وفقاً لأحدث مؤشر لحرية الصحافة العالمي الذي نشرته منظمة مراسلون بلا حدود (RSF)، خلال شهر شباط الماضي.

ولطالما وجّهت المنظمة انتقادات شديدة اللهجة لتركيا حول حرية الصحافة التي تقمعها السلطات التركية عبر استخدام الصلاحيات الواسعة التي منحتها لنفسها عبر قانون مكافحة الأخبار المضللة؛ للتضييق على الصحفيين وإسكات الأصوات الناقدة عبر اعتقالهم أو اغتيالهم.

وخلال العام الحالي، وإبان الزلزال الذي ضرب تركيا، انتهكت تركيا حقوق الصحفيين، فوفقاً لجمعية صحفيي دجلة والفرات في تركيا، تعرض 14 صحفياً للاعتداء في شباط، واعتُقل 4 آخرون، وتعرض 5 صحفيين لانتهاكات وممارسات بشعة وتم إيقاف عمل 19 صحفياً، أثناء نشرهم للأخبار وتم التحقيق مع 6 صحفيين آخرين أيضاً.

وفي التقرير نفسه، الذي نشرته الجمعية في 26 شباط الماضي، أشير إلى إعلان السلطات التركية عن إغلاق موقعين على الانترنت، وحجب موقعين آخرين، بالإضافة إلى حجب محتويات 345 صفحة على مواقع التواصل الافتراضي.

كما ارتكبت دولة الاحتلال التركي، جرائم حرب بحق صحفيين في سوريا، فخلال هجماتها على مناطق شمال وشرق سوريا التي بدأت في 25 نيسان 2017 والمستمرة حتى الآن استشهاد 11 صحفي/ة، من بينهم الشهيد سعد أحمد الذي استشهد في 13 تشرين الأول 2019، جراء الهجمات التركي ضد مناطق شمال وشرق سوري، والشهيد عصام عبد الله الذي استشهد في 19 تشرين الثاني 2022 جراء القصف التركي على منطقة قرجوخ.

(أم)

ANHA