​​​​​​​صحف عربية توضح أن اجتماع عمان ركز على ثلاث نقاط

انتهت، أمس الاثنين، أعمال الاجتماع الخماسي بخصوص سوريا في العاصمة الأردنية عمان، وحمل بيانها الختامي عدة نقاط كان أبرزها مسألة مكافحة تهريب المخدرات والبدء بالحل السياسي وملف اللاجئين السوريين، فكيف قرأت الصحف العربية هذه النقاط؟

​​​​​​​صحف عربية توضح أن اجتماع عمان ركز على ثلاث نقاط
الثلاثاء 2 مايو, 2023   03:44
مركز الأخبار

شغل اجتماع عمان الخماسي بخصوص سوريا حيزاً واسعاً ضمن الصحف العربية الصادرة اليوم.

التوافق على خطوات فاعلة لمعالجة التحديات الأمنية المرتبطة بأمن الحدود

تحت هذا العنوان كتبت "جريدة الوطن" المقربة من حكومة دمشق عن الاجتماع الخماسي، وقالت إنه شدد على: "ضرورة إنهاء الأزمة السورية وما سببته من قتل وخراب ودمار، ومن معاناة للشعب السوري، عبر حل سياسي يحفظ وحدة سورية وسيادتها، ويلبي طموحات شعبها، ويخلصها من وجود الجماعات المسلحة والإرهابية وجميع القوات الأجنبية غير المشروعة الموجودة في أراضيها، وتقديم الدعم لها ولمؤسساتها ووقف التدخلات الخارجية في شؤونها الداخلية".

كما ركزت الصحيفة على مسألة أمن الحدود وقالت إن البيان أكد على: "التوافق على خطوات فاعلة لمعالجة التحديات الأمنية المرتبطة بأمن الحدود، عبر إنشاء آليات تنسيق فاعلة بين الأجهزة العسكرية والأمنية السورية ونظيراتها في الدول المجاورة".

اجتماع عمان حول سوريا: توافق على عودة اللاجئين ووقف تهريب المخدرات

أما صحيفة "العرب" اللندنية فقد ركزت على مسألتين من اجتماع عمان هما (سبل العودة الطوعية للملايين من النازحين السوريين إلى ديارهم، وتنسيق الجهود لمكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود السورية).

وقالت الصحيفة إن: "حكومات عربية والغرب تتهم سوريا بإنتاج الكبتاغون المربح للغاية والمسبب للإدمان وتنظيم تهريبه إلى الخليج، وفي الأشهر الماضية، جرى إدراج عدد من كبار المسؤولين السوريين وبعض أقارب الأسد على قوائم العقوبات في الولايات المتحدة والمملكة المتحدة والاتحاد الأوروبي، بسبب الاتجار في المخدرات".

وقال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي للصحافيين بعد الاجتماع إنه كان بداية وإن العملية مستمرة لضمان إنهاء الصراع.

ورداً على سؤال عما إذا كان الوزراء ناقشوا عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية، قال الصفدي: "قرار عودة سوريا إلى جامعة الدول العربية يتم اتخاذه من قبل الجامعة وفق الآليات المتبعة"، دون أن يذكر ما إذا كان هذا الموضوع سيُدرج على جدول أعمال قمة الجامعة المقبلة في السعودية في التاسع عشر من أيار/ مايو.

ودعا الأردن سوريا إلى الاشتراك مع الدول العربية في وضع خارطة طريق لإنهاء الصراع ومعالجة قضايا اللاجئين والمعتقلين وتهريب المخدرات والميليشيات المدعومة من إيران هناك، وكلها قضايا تؤثر على الدول المجاورة.

اجتماع عمّان: إنهاء الأزمة السورية أولوية

صحيفة الاتحاد الإماراتية ومن جانبها عنونت تقريرها عن اجتماع عمان الخماسي بعبارة "اجتماع عمان: انهاء الازمة السورية أولوية"، حيث لفتت إلى أن: "وزراء خارجية السعودية والأردن ومصر والعراق أكدوا على أولوية إنهاء الأزمة السورية وكل ما سببته من قتل وخراب ودمار ومعاناة للشعب السوري ومن انعكاسات سلبية إقليمياً ودولياً، عبر حل سياسي يحفظ وحدة سوريا وتماسكها وسيادتها ويلبي طموحات شعبها ويخلصها من الإرهاب".

وأعتبر المحلل السياسي العراقي الدكتور عبد الكريم الوزان، في تصريحات للصحيفة أنّ: "هذا الاجتماع يأتي في إطار أهمية لم الشمل العربي وتوحيد اقتصاده ووحدة القرار الأمني في ظل التحديات الدولية التي تعصف بالعالم وفي مقدمتها الأزمة الأوكرانية، وما يحدث في السودان، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع نابع من أهمية سوريا وموقعها الاستراتيجي".

ومن جانبه، قال أستاذ العلوم السياسية في الجامعة الأردنية الدكتور محمد المصالحة إن: "هذا الاجتماع تشاوري يأتي استكمالاً لاجتماع سابق عقد بالسعودية حول كيفية إعادة سوريا إلى موقعها بجامعة الدول العربية، كونها دولة مؤسسة للجامعة، وتعليق عضويتها على مدار السنوات الماضية يؤثر على العمل العربي ويعيقه".

وأضاف المصالحة: "هذا الاجتماع لمعالجة الأزمة السورية هو تفكير قومي وعملي بالنسبة لجامعة الدول العربية، خاصة أن سوريا من الدول المركزية التي كانت لاعباً مهماً في العمل العربي، مشيراً إلى أن الخطوة المقبلة تتطلب التوافق العربي على القرار النهائي على عودة سوريا بشكل تدريجي أو بشكل آخر".

(د ع)