صحف عربية: تحذيرات من حرب أهلية سودانية وإيران تحصل على مسيّرات تصل إلى أهداف بعيدة

حذر خبراء ومراقبون من إمكانية اندلاع حرب أهلية وتقسيم البلاد إلى إقطاعات متناحرة، وذلك بفضل التدخّلات الخارجية، فيما أعلنت إيران أن مسيّراتها الجديدة قادرة على الوصول إلى أهداف بعيدة.

صحف عربية: تحذيرات من حرب أهلية سودانية وإيران تحصل على مسيّرات تصل إلى أهداف بعيدة
السبت 22 نيسان, 2023   03:11
مركز الأخبار

تطرقت الصحف العربية الصادرة صباح اليوم، إلى الاقتتال في السودان، بالإضافة إلى الشأن الإيراني والأوضاع الأوكرانية.

السودان.. مخاوف من اندلاع حرب أهلية وتقسيم البلاد إلى إقطاعات متناحرة و”تدخّلات خارجية كبيرة”

البداية من الشأن السوداني، وفي هذا السياق، قالت صحيفة القدس العربي: "من المرجح أن يكون المنتصر في القتال الأخير بين قائد الجيش السوداني الجنرال عبد الفتاح البرهان وقائد قوات “الدعم السريع” الجنرال محمد حمدان دقلو المعروف باسم “حميدتي” هو الرئيس المقبل للسودان في حين سيواجه الخاسر المنفى أو الاعتقال أو الموت.

ومن الممكن، أيضاً، اندلاع حرب أهلية طويلة الأمد أو تقسيم الدولة العربية والأفريقية إلى إقطاعات متناحرة، وفقاً لوكالة ”أسوشيتد برس”، التي نقلت عن أليكس دي وال، الخبير في شؤون السودان بجامعة تافتس، قوله هذا الأسبوع إن الصراع يجب أن يُنظر إليه على أنه “الجولة الأولى من حرب أهلية”.

وحذر وال في مذكرة من أن الصراع، إذا لم يتم إنهاؤه بسرعة، سيصبح لعبة متعددة المستويات مع بعض الجهات الفاعلة الإقليمية والدولية التي تسعى لتحقيق مصالحها باستخدام الأموال وإمدادات الأسلحة وربما قواتها أو الوكلاء.

وقال آلان بوسويل من مجموعة الأزمات الدولية: “ما يحدث في السودان لن يبقى في السودان”.

وحذر من تعرّض تشاد وجنوب السودان لخطر التداعيات المحتملة للصراع في السودان، وقال: ”كلما طال أمد (القتال) كلما زاد احتمال حدوث تدخل خارجي كبير”.

وبحسب ما ورد، يبدو أن مشاكل السودان الاقتصادية تتيح فرصة للدول الغربية لاستخدام العقوبات الاقتصادية للضغط على الجانبين، لكن في السودان، كما هو الحال في الدول الأفريقية الغنية بالموارد الأخرى، لطالما حققت الجماعات المسلحة الكثير من الثراء من خلال التجارة الغامضة في المعادن النادرة والموارد الطبيعية الأخرى.

ويمتلك دقلو، وهو أحد رعاة الإبل من دارفور، حيازات كبيرة من الماشية وعمليات تعدين الذهب ويعتقد، أيضاً أنه تلقى رواتب جيدة من دول الخليج مقابل خدمة قوات الدعم السريع في اليمن في قتال المتمردين المتحالفين مع إيران.

ويسيطر الجيش على جزء كبير من الاقتصاد، ويمكنه، أيضاً، الاعتماد على رجال الأعمال في الخرطوم وعلى طول ضفاف النيل الذين أصبحوا أثرياء خلال حكم البشير الطويل والذين ينظرون إلى قوات الدعم السريع على أنهم محاربون أفظاظ من المناطق النائية.

وقال دي وال: “لن تكون السيطرة على الأموال السياسية أقل حسماً من ساحة المعركة”، بحسب تقرير ” أسوشيتد برس”.

وأوضح أن الجيش سيرغب في السيطرة على مناجم الذهب وطرق التهريب، وسترغب قوات الدعم السريع في قطع طرق النقل الرئيسة بما في ذلك الطريق من بورتسودان إلى الخرطوم.

وفي الوقت نفسه، فإن العدد الهائل من الوسطاء المحتملين – بما في ذلك الولايات المتحدة والأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر ودول الخليج وكتلة إيغاد - يمكن أن يجعل من جهود السلام أكثر تعقيداً من الحرب نفسها.

الجيش الإيراني: مسيّراتنا الجديدة تصل لأهداف بعيدة

وفي الشأن الإيراني، قالت صحيفة الشرق الأوسط: "قال نائب قائد عمليات الجيش الإيراني محمود موسوي، إن وحدات قواته بات بمقدورها التخطيط لعمليات هجومية بطائرات مسيّرة ضد أهداف بعيدة، وذلك غداة إعلان الجيش الإيراني حصوله على أكثر من 200 مسيّرة متقدمة، مزودة بصواريخ وأنظمة حرب إلكترونية.

وقال موسوي إن المسيّرات التي يمكن استخدامها في مجال مراقبة وتحديد وحراسة الحدود الإيرانية، براً وبحراً وجواً، على حد سواء، كانت جزءاً من مطالب قواته. وقال إن الجيش «يعتمد في خطط العمليات على قوة المسيّرات القتالية والهجومية»، وأضاف: «مع القدرات الحديثة، أصبح من الممكن تخطيط وتنفيذ عمليات هجومية ضد أهداف بعيدة»، حسبما أوردت وكالة «أرنا» الرسمية.

وتابع موسوي: «اليوم تتيح منظومة المسيّرات بمديات مختلفة للنظام يداً طويلة تمكنه من استخدامها ضد الأعداء إلى جانب المنظومة الصاروخية».

بدوره، قال مسؤول منظمة الصناعات الجوية بالجيش الإيراني، أفشين خواجه فرد، إن «وزارة الدفاع وصلت إلى مرحلة النضج الكامل في إنتاج معدات المسيّرات». وتابع: «عندما نصل إلى مديات طويلة جداً، فإنه أحد المكونات الاستراتيجية، التي تمكننا من اختراق العمق الاستراتيجي للأعداء».

في الأثناء، نقلت وكالة «أرنا» عن العميد أمير غلامعليان، قائد منطقة جنوب شرقي إيران، قوله إن أكثر من 80 في المائة من حدودنا غير آمنة، وبعض الدول تخطط لتهديدات ضد نظامنا من وقت لآخر، تحت تأثير سياسات دول الهيمنة، لكنه قال: «جاهزون لاستهداف أبعد قواعد للأعداء».

في المقابل، وفيما أعلنت الإدارة الأميركية، الأربعاء، عقوبات على شركات تزود إيران بقطع غيار للمسيّرات، تعهد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الخميس، عرقلة أنشطة المشتريات العسكرية الإيرانية.

إسبانيا تعلن إرسال 6 دبابات ليوبارد لأوكرانيا

وفي الشأن الأوكراني، قالت صحيفة البيان: "أعلن وزير خارجية إسبانيا خوسيه مانويل ألباريس أن إسبانيا سترسل خلال أيام 6 دبابات من بين 10 دبابات من طراز "ليوبارد 2" لأوكرانيا كانت قد تعهدت بتقديمها.

وقال ألباريس لمجموعة "فونكه" الإعلامية الألمانية في مقابلة نشرت اليوم السبت "سيتم تزويد أوكرانيا في وقت لاحق بمجموعة ثانية تتكون من أربع دبابات".

وتابع "سندعم أوكرانيا طالما تحتاج للدعم.. وهذا يشمل مساعدات إنسانية واستقبال لاجئين وتزويدها بمعدات دفاعية".

وفي الأسابيع الأخيرة، تم تدريب 55 أوكرانياً على دبابات ليوبارد في إسبانيا كأعضاء طاقم وفنيين.

يذكر أن دبابات ليوبارد التي تعتزم إسبانيا إرسالها إلى أوكرانيا هي من الطراز الأقدم "2 ايه4".

(ي ح)