​​​​​​​عشية عيد الفطر.. أسواق لبنان حركة بلا بركة

عشية حلول عيد الفطر وفي ظل ما يشهده لبنان من أزمات ومن انهيار مالي، تشهد الحركة الاقتصادية والتجارية حالة من الركود وتقلص القدرة الشرائية. فكيف تبدو حركة الأسواق عشية عيد الفطر؟ وما رأي التجار؟ وما أمنيات الشعب في العيد

​​​​​​​عشية عيد الفطر.. أسواق لبنان حركة بلا بركة
الخميس 20 نيسان, 2023   01:42
مركز الأخبار- زياد أبو غزالة

شهدت جميع الأسواق اللبنانية في الفترة الماضية استعدادات كثيرة لاستقبال عيد الفطر، فلبست هذه الأسواق حلة العيد وعمدت إلى تخفيض أسعارها، علها بذلك تجذب ولو جزءاً بسيطاً من روادها لشراء حاجيات العيد.

ولكن هذه الخطوات جميعها باءت بالفشل، فالناظر إلى المحال التجارية يعلم أن القطاع السياحي في لبنان دخل منذ فترة في موت سريري غير معروف نهايته، فالحركة التي كانت تواكب موسم الأعياد قد اختفت هذا العام فاسحة المجال أمام الهدوء واليأس الذي اعترى العديد من أصحاب المحال التجارية ودفعهم إلى إغلاق أبوابهم نظراً لغياب زبائنهم، بينما البعض الآخر ما زال لديه بصيص أمل في أن تتحسن الأوضاع في الأيام المقبلة، ولكن الجميع يتفقون على أن العام الحالي هو من أسوأ الأعوام التي مرت على لبنان من الناحية السياحية، وأن الأزمة التي تعاني منها البلاد اليوم طالت عمق القطاع التجاري.

ويجمع أصحاب المؤسسات في الأسواق التجارية في لبنان أن القطاع يدفع من جديد ضريبة كل هذه الأزمات مما تبقى من لحمه الحي، خاصة أن عدداً كبيراً من المؤسسات التجارية في السوق أقفلت أبوابها أو أفلست والمؤسسات الباقية مستمرة بالحد الأدنى.

تؤكد عينة من اللبنانيين أن العين بصيرة واليد قصيرة، والوضع صعب للغاية فلا مدخرات ولا سيولة بأيدي الناس، وما كان موجوداً من شحّ قليل ذهب في شهر رمضان، في حين أن ارتفاع الأسعار كبّل المواطن مع ارتفاع الرسوم والضرائب على الكهرباء والهاتف والانترنت ومصادر الطاقة.

وتمنى المواطنون بحديثهم لوكالتنا أن يكون العام المقبل أفضل حال، وأن يعم الأمن والأمان، وأن يتفق الساسة على رئيس جديد عله ينهض باقتصاد البلد المتهالك.

(م ش)

ANHA