​​​​​​​صحف عربية.. لافروف في تركيا بأجندة يتصدرها الملف السوري وتصعيد إسرائيلي - فلسطيني

يسيطر ملف التقارب بين حكومة دمشق ودولة الاحتلال التركي على أجندة مباحثات لافروف في أنقرة، في حين قللت مصادر إسرائيلية ولبنانية من إمكانية انزلاق إسرائيل نحو حرب مع الفصائل المناوئة لها جنوب لبنان بعد تبادل إطلاق للنار بين الطرفيين بعد ظهر يوم أمس.

​​​​​​​صحف عربية.. لافروف في تركيا بأجندة يتصدرها الملف السوري وتصعيد إسرائيلي - فلسطيني
الجمعة 7 نيسان, 2023   03:41
مركز الأخبار

تناولت الصحف العربية الصادرة اليوم، زيارة لافروف إلى تركيا، التوترات على الحدود الإسرائيلية – اللبنانية، إلى جانب الشأن السوداني.

لافروف في تركيا بأجندة يتصدرها التطبيع بين أنقرة ودمشق

البداية من زيارة لافروف إلى تركيا، وفي هذا الصدد قالت صحيفة الشرق الأوسط: "يسيطر ملف تطبيع العلاقات بين تركيا وسوريا على زيارة وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف لأنقرة، التي بدأت مساء أمس (الخميس)، وتستمر يومين بدعوة من نظيره التركي مولود جاويش أوغلو.

وتأتي الزيارة، بعد يومين من الاجتماع الرباعي لنواب وزراء خارجية تركيا وروسيا وإيران وسوريا في موسكو للبحث في مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق.

ورغم البرنامج الفضفاض للزيارة، فإن الملف السوري، بما فيه مسار تطبيع العلاقات بين أنقرة ودمشق، يفرض نفسه بقوة على زيارة لافروف. وعلى الرغم من أن الاجتماع الرباعي لم يسفر عن تغير في موقف دمشق «المتشدد» بشأن المطالبة بانسحاب القوات التركية من شمال سوريا، فإن التأكيدات التي خرجت بشأن استمرار المحادثات بعثت برسالة مفادها أنه «يمكن طرح جميع المطالب على الطاولة، والعمل على التوصل إلى توافق»، بحسب ما أكدته مصادر دبلوماسية لـ«الشرق الأوسط».

وقالت المصادر إن «الملف السوري، بما في ذلك مسار التطبيع بين أنقرة ودمشق الذي ترعاه موسكو، سيكون في مقدمة أجندة مباحثات لافروف في أنقرة، وإن الواضح حتى الآن أن هناك رغبة لدى جميع الأطراف، في استمرار محادثات التطبيع وإنجاح هذا المسار، حتى وإن استغرق الأمر وقتاً طويلاً بسبب طبيعة القضايا المطروحة والتباينات في مواقف الجانبين التركي والسوري».

ولفتت المصادر إلى «الطبيعة الفنية لاجتماع موسكو الرباعي، وأنه لذلك، لم يكن من المنتظر الإعلان عن نتائج محددة؛ كون الهدف من الاجتماع مناقشة وجهات النظر والإعداد لاجتماع وزراء الخارجية».

ولم يصدر عن أي من الأطراف المشاركة في اجتماع موسكو ما يشير إلى «خلافات عميقة»، وقالت المصادر إن «الشروط التي يضعها كل طرف هي أمور قابلة للتفاوض، وإن رفع السقف من جانب دمشق قد يكون للضغط على تركيا ورسالة إلى الداخل السوري، ولن تمنع الاستمرار في مباحثات التطبيع لرغبة جميع الأطراف في إنجاحها، وإن الأمر يتعلق بالوقت، لأنه ليس من المنتظَر أن يتم تحقيق تقدم سريع على هذا المسار، وهو ما تدركه جميع الأطراف»".

تصعيد إسرائيلي - فلسطيني من لبنان على وقع التوترات في القدس

وعن التوترات التي طرأت على الحدود الإسرائيلية اللبنانية، قالت صحيفة العرب: "قللت مصادر إسرائيلية ولبنانية من إمكانية انزلاق إسرائيل نحو حرب مع الفصائل المناوئة لها جنوب لبنان بعد تبادل إطلاق للنار بين الطرفيين سرعان ما تم تطويقه، وسط اتهامات إسرائيلية لحركة حماس بالوقوف وراء التصعيد.

ونادرا ما تطلق صواريخ من لبنان على إسرائيل، لكنها عادة ما تحدث أثناء التصعيد الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصادر أمنية قولها “لن ندخل في حرب ضد لبنان لكن سيكون هناك رد”.

ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها لكن متحدث عسكري إسرائيلي قال عبر تويتر إن حركة حماس الفلسطينية في لبنان، وليست جماعة حزب الله اللبنانية، هي المسؤولة عن إطلاق الصواريخ.

وتسيطر جماعة حزب الله على الوضع الأمني في جنوب لبنان حيث توجد عدة مخيمات تستضيف لاجئين فلسطينيين وفصائل مسلحة.

وتقع المنطقة التي أطلقت منها الصواريخ ضمن مناطق نفوذ حزب الله، العدو اللدود لإسرائيل، في جنوب لبنان.

ولبنان وإسرائيل في حالة حرب رسميّا. وشهد لبنان صيف 2006 حرباً دامية بدأت بإقدام عناصر من حزب الله على خطف جنديين إسرائيليين. وقتل خلال الحرب 1200 شخص في لبنان معظمهم مدنيون و160 إسرائيليّا معظمهم جنود.

وقال مسؤولون إن صواريخ أُطلقت من لبنان على إسرائيل الخميس وإن إسرائيل ردت بإطلاق نيران المدفعية عبر الحدود، وسط تصاعد التوتر بعد اقتحام قوات من الشرطة الإسرائيلية المسجد الأقصى.

وذكر الجيش الإسرائيلي أنه اعترض صاروخا وسط سماع دوي صفارات الإنذار في بلدات بالشمال قرب الحدود، فيما أفاد مصدران أمنيان لبنانيان بوقوع هجومين على الأقل بعدة صواريخ.

وقالت وسائل إعلام إسرائيلية إن نحو 30 صاروخا أُطلقت من لبنان، اعترضت الدفاعات الجوية نصفها، فيما سقطت خمسة بمناطق إسرائيلية. وقالت خدمة الإسعاف الإسرائيلية إن شخصا تعرض لإصابات طفيفة جراء شظايا.

وتأتي هذه التطورات فيما يقوم إسماعيل هنية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة، بزيارة إلى لبنان.

وبعد وقت قصير من إطلاق المجموعة الثانية من الصواريخ، قالت مصادر أمنية لبنانية إن جنوب البلاد تعرض لإطلاق نيران مدفعية، وقال سكان إنهم سمعوا دوي انفجارات لكن لم ترد أنباء على الفور عن وقوع إصابات.

وخيم الهدوء الحذر على جنوب لبنان، إثر توقف القصف الإسرائيلي باتجاه الأراضي اللبنانية الجنوبية، بعد ظهر الخميس.

وتأتي هذه التقارير في وقت يتصاعد فيه التوتر بعد اقتحام القوات الإسرائيلية للمسجد الأقصى في القدس هذا الأسبوع.

كما تتزامن التطورات مع احتفال إسرائيل بعيد الفصح. وأعلن مكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أنه سيجري تقييما أمنيا في أعقاب إطلاق الصواريخ من لبنان وأنه استدعى مجلس الوزراء الأمني المصغر لعقد اجتماع.

وضربت إسرائيل عددا من الأهداف في غزة بعد إطلاق صواريخ من القطاع في أعقاب اقتحام الأقصى الذي قوبل بتنديد عربي واسع النطاق.

وتصاعد العنف منذ مطلع العام الجاري بين الفلسطينيين والإسرائيليين بعدما وصلت إلى السلطة في إسرائيل حكومة يمينية هي الأكثر تشددا في تاريخ البلاد.

وأسفرت أعمال العنف منذ مطلع العام عن مقتل أكثر من 100 شخص، معظمهم من الجانب الفلسطيني.

وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي في بيان إن “الحكومة اللبنانية تتحمل المسؤولية عندما أُطلقت من داخل أراضيها قذائف صاروخية نحو إسرائيل، إطلاق تلك القذائف يعتبر حدثًا خطيرًا”.

البرهان: عازمون على استكمال العملية السياسية

وفي الشأن السوداني، قالت صحيفة البيان: "أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، أمس، عزمه استكمال العملية السياسية التي تجري الآن بـ«السرعة المطلوبة»، بعد إعلان تأجيل للمرة الثانية توقيع الاتفاق السياسي الذي كان مقرراً أمس.

وقال البرهان، في بيان بمناسبة السادس من نيسان/ أبريل: «نؤكد عزمنا استكمال العملية السياسية التي تجري الآن بالسرعة المطلوبة، ونعمل على وصد الأبواب أمام كل محاولات الردة». وأشار إلى أن تأجيل التوقيع على الاتفاق السياسي يهدف إلى وضع الأطر المتينة التي تحافظ على زخم الثورة وعنفوانها. وأضاف أن «الأطراف تعمل الآن بجد لإكمال النقاش حول الموضوعات المتبقية».

وكان البرهان أكد سابقاً ضرورة دمج قوات الدعم السريع في الجيش والتحاق أطراف مدنية أخرى بالعملية السياسية للمضي في الاتفاق الإطاري الذي تم الإعلان عنه في الخامس من ديسمبر الماضي.

من جهتها، أعلنت قوى الحرية والتغيير تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي إلى موعد يحدد لاحقاً.

وكانت مصادر سودانية تحدثت عن خلافات طغت على الجلسات الأخيرة لمشاورات الإصلاح الأمني والعسكري بشأن المدة الزمنية لدمج قوات الدعم السريع في الجيش".

(د ع)