​​​​​​​حديث عن "اتفاق جزئي" أميركي مع إيران حول البرنامج النووي

أفاد موقع إسرائيلي أن الولايات المتحدة، أبلغت إسرائيل ودولاً أوروبية بأنها تدرس دفع "اتفاق جزئي" مع إيران يستند على تجميد أجزاء من برنامجها النووي مقابل تخفيف بعض العقوبات.

​​​​​​​حديث عن "اتفاق جزئي" أميركي مع إيران حول البرنامج النووي
الثلاثاء 4 نيسان, 2023   07:11
مركز الأخبار

كشف موقع "والا" الإسرائيلي نقلاً عن 10 مسؤولين إسرائيليين ودبلوماسيين غربيين وخبراء أميركيين مساء الإثنين، أن "إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن أبلغت كلاً من إسرائيل وفرنسا وبريطانيا وألمانيا بالمقترح الأميركي".

ويدور الحديث عن اتفاق جزئي يشمل تجميد تخصيب اليورانيوم إلى مستوى 60 بالمئة مقابل تخفيف العقوبات على إيران، مثل فك حظر 7 مليارات دولار مجمدة في حسابات بنكية في كوريا الجنوبية، حسب ما نقلت صحيفة العرب.

وقال مسؤول إسرائيلي ودبلوماسي غربي للموقع إن: "الأميركيين نقلوا العرض إلى الإيرانيين عبر وسطاء، لكن طهران رفضت في هذه المرحلة العرض وأوضحت أنها معنية بالعودة الكاملة للاتفاق النووي لعام 2015".

بينما، قال خبيران أميركيان في الشأن الإيراني، إن: "مستشار الأمن القومي جيك سوليفان هو من يقود التحرك لدفع الاتفاق الجزئي مع إيران، بالنظر إلى حقيقة أن التوصل إلى اتفاق كامل لم يعد ممكناً؛ بسبب المساعدات العسكرية الإيرانية لروسيا وقمع التظاهرات في إيران".

وبحسب "والا" "تشير المناقشات في البيت الأبيض بشأن اتفاق جزئي مع إيران إلى نهج جديد من جانب الإدارة تجاه الأزمة المحيطة بالبرنامج النووي الإيراني وتوضح مدى قلق الولايات المتحدة بشأن التقدم الذي أحرزه الإيرانيون خلال العامين الأخيرين".

وأواخر شباط/فبراير الماضي، أفاد تقرير صادر عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بأن مفتشين من الوكالة رصدوا جزيئات يورانيوم مخصبة بنسبة 83.7 بالمائة، في موقع فوردو النووي السري، وهذه النسبة أقل بقليل من نسبة الـ 90 بالمئة الضرورية لإنتاج قنبلة نووية.

ووقتها، نفت إيران تخصيبها اليورانيوم بنسبة تزيد عن 60 بالمئة.

ويتفاوض دبلوماسيون من إيران والولايات المتحدة و5 دول أخرى منذ شهور، في العاصمة النمساوية فيينا حول صفقة لإعادة فرض قيود على برنامج طهران النووي مقابل رفع العقوبات الاقتصادية التي أعاد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب فرضها بعد انسحاب واشنطن في أيار/ مايو 2018، من الاتفاق النووي الموقع عام 2015.

(د ع)