​​​​​​​المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان تهنئ بـ 4 نيسان

هنأت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بميلاده الذي يصادف 4 نيسان، ووصفته بميلاد الانبعاث الوطني وأخوة الشعوب.  

​​​​​​​المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان تهنئ بـ 4 نيسان
الإثنين 3 نيسان, 2023   05:30
مركز الأخبار

بمناسبة الميلاد الـ 74 للقائد عبد الله أوجلان، والذي يصادف يوم غد الثلاثاء، أصدرت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان اليوم، بياناً كتابياً نشرته على موقعها الرسمي.

في مستهل بيانها قالت المبادرة: "يولد كل يوم المئات من البشر ولا يولد كل مئة سنة إلا القلة القليلة من القادة العظماء والفلاسفة والمفكرين والجدل يكون حينما يحمل شخص واحد كل هذه السمات والصفات في شخصه وفكره وإرادته مثل القائد عبد الله أوجلان".

وأضافت مهنئة ميلاد القائد عبد الله أوجلان الرابع والسبعين عليه وعلى الكريلا والشعب الكردي بكافة فئاته وشرائحه.

أكدت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان أن هذا الميلاد هو "ميلاد" الانبعاث الوطني "وميلاد لأخوة الشعوب، وذلك لأن هذا القائد العظيم استطاع بفكره وفلسفته إنقاذ الشعب الكردي هذا الشعب العريق عراقة التاريخ من الاضمحلال والفناء بسبب تعرضه الدائم والمستمر لسياسات التعسف والإنكار بحق هويته ومطلبه في الحرية والديمقراطية والعيش الكريم من قبل حكومات الدول القومية التي حاربته على مدار عهود طوال ومساعدته في أن يحيا من جديد ويصل إلى أعلى مستويات من الاحترام والتقدير العالمي".

ولفت البيان إلى أن القائد عبد الله أوجلان مختلف عن غيره من القادة، "لأنه أممي لم يخدم شعبه فحسب بل خدم الإنسانية جمعاء فهو وبطرحه لفكرة الأمة الديمقراطية قد أنار الدرب أمام البشرية التي تعيش أصعب المراحل وأشد الأزمات وأنقذها من ظلمات الدهر وحلكته فهو بذلك قام بدور المنقذ لها هذا الدور الذي لا يقل أهمية وقداسة عن دور الأنبياء المنقذين للبشرية في سالف الأزمان وكما جوبه كل نبي أو رسول منقذ للبشرية بأبشع أنواع الظلم والاضطهاد من قبل أعداء الحق والسلم والخير فقد جوبه هذا القائد الفذ بتلك الأنواع من المظالم والشراسة من قبل الفاشية التركية التي أحكمت قبضتها عليه وحرمته من نعمة الحرية وفرضت عليه عزلة لم تعهدها الإنسانية وأودعته بين جدران أربعة في سجن إمرالي الذي تحول بمقاومة القائد آبو التاريخية إلى مناهل العلم والفلسفة والعلوم والمعرفة فهذه المقاومة الفذة التي أبداها القائد في إمرالي ويبديها في كل لحظة وبتقديمه لهذا الفكر الحر النير للبشرية جعلته سباقاً لبروميثيوس الذي كان رمزاً للمقاومة والنور".

اختتمت المبادرة السورية لحرية القائد عبد الله أوجلان بيانها بالقول: "رغماً عن سياسة العزلة التي تتبعها الدولة التركية بحق القائد بغية كتم أفكاره والحيلولة دون وصول رسائل النور التي يطلقها إلى العالم إلا أن العالم لابد له أن يستيقظ رويداً رويداً ويهتدي بهذا الفكر العظيم وبهذه الرسائل المبشرة بالديمقراطية والسلام وأخوة الشعوب. وبلا ريب فالشعب الكردي الذي وجد حريته ووجوده واستقراره وازدهاره في حياة القائد أوجلان ووجوده قد برهن باحتفاله المليوني لنوروز هذا العام في كردستان وجميع أصقاع المعمورة على تضامنه مع قائده وعلى نضاله حتى الرمق الأخير في سبيل تحقيق حرية القائد الجسدية وعلى استكمال الدرب الذي بدأه القائد منذ خمسين سنة دون أن يبالي بالعوائق التي ستقف حجر عثرة أمام مرامه".

(س ر)