​​​​​​​صحف عالمية.. الرياض تقترب أكثر من بكين وموسكو تبدأ مناورات نووية

اتخذت المملكة العربية السعودية خطوة نحو الانضمام إلى نادي أمني وتجاري إقليمي تقوده الصين، حيث تكتسب جهود بكين من أجل النفوذ في الشرق الأوسط زخماً، فيما شرعت موسكو في سلسلة مناورات عسكرية تشمل أنظمة أسلحة نووية.

​​​​​​​صحف عالمية.. الرياض تقترب أكثر من بكين وموسكو تبدأ مناورات نووية
الخميس 30 آذار, 2023   04:05
مركز الأخبار

تناولت الصحف العالمية الصادرة اليوم، اقتراب السعودية أكثر صوب الصين واستعراض بوتين لقوته النووية.

السعودية تقترب من الانضمام إلى نادي الأمن الصيني

قال صحيفة فايننشال تايمز البريطانية: "اتخذت المملكة العربية السعودية خطوة نحو الانضمام إلى نادي أمني وتجاري إقليمي تقوده الصين، حيث تكتسب جهود بكين من أجل النفوذ في الشرق الأوسط زخماً.

وستصبح المملكة شريكاً في الحوار مع منظمة شنغهاي للتعاون بعد موافقة مجلس الوزراء على الخطوة يوم أمس، بعد ثلاثة أشهر تقريباً من زيارة الرئيس الصيني شي جين بينغ للسعودية.

منظمة شنغهاي للتعاون؛ تحالف سياسي وأمني وتجاري تأسس في عام 2001 كمنافس للنفوذ الغربي، تضم ثمانية أعضاء كاملي العضوية: الصين وروسيا والهند وباكستان وأربع دول في آسيا الوسطى، ومن المتوقع أن تصبح إيران عضواً كامل العضوية في الحلف هذا العام بعد توقيع مذكرة التزامات في أيلول الماضي.

دول أخرى في الشرق الأوسط مثل قطر ومصر - التي لها علاقات عسكرية وثيقة مع واشنطن مثل المملكة العربية السعودية - هي أيضاً شركاء في الحوار لمنظمة شنغهاي للتعاون، وهي خطوة أولى نحو العضوية الكاملة.

عندما التقى شي ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في الرياض في كانون الأول، أشاد بـ "حقبة جديدة" في علاقة بكين بالخليج. بعد شهرين من اجتماع كانون الأول، توسطت بكين في اتفاق لإعادة العلاقات الدبلوماسية بين السعودية ومنافستها الإقليمية إيران.

وساعد التقارب على تخفيف التوترات الإقليمية وزخم محادثات السلام في اليمن حيث كان تحالف عسكري تقوده السعودية يقاتل الحوثيين المدعومين من إيران.

لكن مشاركة الصين سلطت الضوء أيضاً على طموحات بكين المتنامية في منطقة تعتبر لفترة طويلة منطقة نفوذ أميركية، فضلاً عن رغبة المملكة العربية السعودية في تنويع علاقاتها الخارجية.

وذكرت وسائل إعلام صينية رسمية أن شي تحدث مع الأمير محمد يوم الثلاثاء وعرض مساعدة بكين في مزيد من المحادثات السعودية الإيرانية.

راقبت واشنطن التقدم الذي أحرزته الصين في الشرق الأوسط بحذر، وحذرت من أن بعض أنواع التعاون مع بكين قد تضعف علاقاتها مع الولايات المتحدة.

وأثارت مخاوف بشأن اعتماد تقنية Huawei 5G في المنطقة، وضغطت على الإمارات العربية المتحدة؛ لإغلاق ما قالت الولايات المتحدة إنه منشأة أمنية صينية.

وجاءت زيارة شي إلى المملكة في كانون الأول بعد شهر من تعهد الرئيس جو بايدن خلال رحلة إلى جدة بأن الولايات المتحدة لن تتخلى عن المنطقة لصالح الصين وروسيا وإيران.

لكن قلة من المحللين يتوقعون أن تحل الصين محل الولايات المتحدة، التي لا تزال الشريك العسكري والأمني الأكبر لدول الخليج، على الرغم من أن دول الخليج هذه أعربت عن قلقها من أن واشنطن أصبحت بعيدة بشكل متزايد".

مناورات نووية روسية

قالت صحيفة اندبندنت إن: "موسكو شرعت في سلسلة مناورات عسكرية تشمل أنظمة أسلحة نووية، في آخر استعراض للقوة يوجهه الرئيس فلاديمير بوتين للغرب، بينما الحرب مستعرة في أوكرانيا.

وشارك في المناورات 3 آلاف جندي، وعملت فيها أنظمة الصواريخ الباليستية العابرة للقارات، وهي العنصر الأساسي في أنظمة روسيا النووية.

وجرت المناورات في ثلاث مناطق من سيبريا شاركت فيها 300 عربة تحمل منصات الصورايخ الباليستية العابرة للقارات، التي يبلغ مداها 6500 كيلومتر.

وتضمنت المناورات إخفاء الانتشار عن الأقمار الاصطناعية الأجنبية وأجهزة الاستخبارات، ولم تفصح السلطات الروسية عن مدة هذه المناورات ولا عن إطلاق الصواريخ.

وتسمح اتفاقية ستارت لأكبر قوتين نوويتين في العالم بتفتيش القوة الأخرى وتحديد ترسانتها النووية، ولكن بوتين علق العمل بالاتفاقية الشهر الماضي، قائلاً: "إن روسيا لن توافق على تفتيش الولايات المتحدة، بعدما أعلنت واشنطن والناتو أن هدفهما هو هزيمة روسيا في أوكرانيا".

وقالت روسيا إنها لم تنسحب من الاتفاقية برمتها، موضحة إنها ستواصل الالتزام بسقف استعمال السلاح النووي حسب الاتفاقية.

وحذر نيكولاي باتروشيف الثلاثاء الولايات المتحدة وحلفائها من تخيل انهزام روسيا في أوكرانيا".

(م ش)