سياسيون: مجزرة جندريسة دليل على الكراهية تجاه الكرد 

أوضح سياسيون أن مجزرة جندريسة دليل حقد وكراهية الاحتلال التركي ومرتزقته تجاه الكرد.

سياسيون: مجزرة جندريسة دليل على الكراهية تجاه الكرد 
الأربعاء 29 آذار, 2023   00:20
قامشلو

ارتكب مرتزقة "أحرار الشرقية" التابعون لدولة الاحتلال التركي، عشية نوروز 20 آذار مجزرة شنيعة في مركز ناحية جندريسة بعفرين المحتلة، استشهد على إثرها 4 أشخاص من عائلة واحدة، وأصيب 3 آخرون؛ بسبب إيقادهم شعلة نوروز، الأمر الذي لاقى استنكاراً واسعاً.

المؤسسات الدولية شريكة المجرمين

/ar/uploads/files/2023/03/28/190645_jwan-skw.webp

في هذا الصدد، استنكر سكرتير البارتي الديمقراطي الكردستاني – سوريا، جوان سكو، المجزرة وقال: "إنها ليست الأولى، فمنذ 5 سنوات يرتكب الاحتلال التركي ومرتزقته أبشع الجرائم في عفرين المحتلة، والتي تعتبر جرائم حرب؛ من تغيير ديمغرافية المنطقة، وقتل الأهالي واختطافهم، وسلب ونهب ممتلكاتهم وآثار المنطقة، وكل ذلك يتم في إطار الإبادة ومحو تاريخ الكرد في المنطقة".

وشدد "نحن الأحزاب السياسية وشعوب المنطقة، سنبقى صوت شعبنا في جندريسة وعفرين المحتلتين".

منوهاً إلى تغاضي الأمم المتحدة والمؤسسات الدولية والحقوقية عن جرائم الاحتلال والتزامها الصمت، "وهذا مؤشر على أنها شريكة" في ذلك.

لكنه دعا هذه المؤسسات إلى تحمل مسؤولياتها وإنهاء الاحتلال التركي للأراضي السورية وتأمين عودة آمنة لأهالي عفرين إلى أرضهم وحل القضية الكردية.

تصعيد النضال لإنهاء الاحتلال

/ar/uploads/files/2023/03/28/190701_mhmd-mwsa.webp

من جهته، أكد السكرتير العام للحزب اليساري الكردي في سوريا، محمد موسى، أن هذه المجزرة "ارتكبت لإخماد شعلة نوروز التي أشعلها هؤلاء الشهداء، وهذا دليل على الكراهية التي يحملها الاحتلال التركي ومرتزقته اتجاه الكرد".

وأشار إلى أن "الذين يحاولون حصر المجزرة بأنها ارتكبت من قبل مجموعة أشخاص، نقول هذا زيف وعار عن الصحة وتزوير للحقيقة التي تحدث في عفرين منذ 5 أعوام من جرائم ومجازر وتغيير هوية عفرين وإبادة مَن فيها".

شدد موسى في ختام حديثه "يقع على عاتقنا - نحن السياسيون- الوقوف في وجه هذه المجازر وذلك بتصعيد النضال وإفشال مخططات الأعداء، كما يقع على عاتق المؤسسات الدولية القيام بواجباتها، وليعلم المحتل وأعوانه أننا سنقدم الغالي والنفيس لتحرير مناطقنا وبناء سوريا ديمقراطية تعددية".

(خ ع/ ف)

ANHA