"سوريا تتسع للجميع وقوية بشعوبها"

أكدت شخصيات سياسية ومجتمعية في شمال وشرق سوريا، أن سوريا كبيرة وتتسع للجميع، وأن سوريا قوية بشعوبها الأصيلة من الكرد والعرب والسريان والآشوريين، وباقي المكونات؛ وإنّ الحل الأمثل هو الحوار السوري- السوري.

"سوريا تتسع للجميع وقوية بشعوبها"
الأربعاء 15 آذار, 2023   10:06
الرقة

تحت شعار (بروح ثورة شمال وشرق سوريا تنتصر الثورة السورية)، نظّم المجلس العام لحزب سوريا المستقبل مهرجاناً خطابياً في الذكرى الـ 12 للأزمة السورية، في صالة مشوار بمدينة الرقة.

وحضر المهرجان الخطابي ممثلو عن مجلس سوريا الديمقراطية والإدارة الذاتية، والمئات من أهالي الرقة، وممثلي المؤسسات المدنية والعسكرية في الرقة والطبقة ودير الزور، وشيوخ ووجهاء عشائر المنطقة، والأحزاب السياسية.

بدأ المهرجان الخطابي بالوقوف دقيقة صمت، تلاها كلمة لرئيس حزب سوريا المستقبل، عبد حامد المهباش، قال فيها: "نجتمع اليوم في هذا المكان من شمال وشرق سوريا، في مناطق الإدارة الذاتية وفي الرقة تحديداً، لنستذكر مناسبة هي غالية وعزيزة على قلب كل مواطن سوري حر وشريف، إنها الذكرى الثانية عشرة لانطلاق الثورة السورية المباركة".

رؤيا حزب سوريا المستقبل

ودعا عبد حامد المهباش جميع "الأطراف المعارضة أن تعيد حساباتها جيداً، وفق أهداف الثورة ومصلحة الشعب السوري والتحرر من عقد الارتهان والارتباطات الدولية، ذات المصالح والأجندات الخاصة بها، على حساب عذابات الشعب السوري".

وكما طالب "الالتفاف حول أهداف الثورة، والتقارب وتوحيد الصف مع مشروعنا السياسي الوطني، لتشكيل جبهة واحدة تعبر عن رؤيا موحدة لتحقيق أهداف الثورة، ومصالح شعبنا السوري".

وأكد المهباش أن رؤية حزب سوريا المستقبل للحل في سوريا، قائمة على الحوار السوري- السوري، يجتمع فيها كافة القوى السورية الديمقراطية، من أحزاب وشخصيات وطنية، من أجل تطبيق الحل السياسي وفق القرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها القرار 2254 وكافة القرارات ذات الصلة، ولتحرير الأراضي السورية  من الاحتلال التركي.

وأوضح المهباش أن "الثورة مستمرة حتى تحقيق النصر، وتحقيق آمال وطموحات الشعب السوري في الحرية والكرامة، وإنجاز عملية التحول الديمقراطي، الخائفون والجبناء لا يصنعون الثورات، بل الشجعان والشرفاء هم من تُخلّد أسماءهم في التاريخ، والتاريخ يشهد على ذلك".

سوريا قوية بشعوبها الأصيلة

وبدوره أوضح نائب الرئاسة المشتركة لمجلس سوريا الديمقراطية، آفرام إسحاق، أن سوريا كبيرة وتتسع للجميع، وقال: "يجب العمل على شفاء الجروح عن طريق الإيمان بالآخر والقبول به، وأن نعترف بأن سوريا قوية بشعوبها الأصيلة من الكرد والعرب والسريان والآشوريين وجميع المكونات".

أما نائب الرئاسة المشتركة للمجلس التنفيذي في الإدارة الذاتية لشمال شورق سوريا، حمدان العبد فأوضح "لم تخرج الثورة السورية من أجل أن تحتل تركيا وروسيا الأراضي السورية، وأن يتم تغيير ديمغرافية المناطق السورية، وأن يتم استخدام شبابنا للقتال في ليبيا وأذربيجان".

ودعا حمدان العبد كافة السورين لاعتماد مشروع الإدارة الذاتية، مشروعا لحل للأزمة السورية، وأن يكون حجر الأساس للثورة العظيمة.

فيما أوضح شيخ عشيرة البو خميس، حسين الراشد، أن الدول التي تدخلت في الشأن السوري تدخلت من أجل مصالحها على حساب قضية الشعب السوري، وقال: "نحن مع الحل السوري- السوري من أجل الخروج من هذه الأزمة، وإبعاد كل الأطراف الدولية التي لا تريد حل هذه الأزمة".

وأكدت بدورها عضوة تجمع نساء زنوبيا، نسرين الحسن، أن المرأة في شمال وشرق سوريا مستمرة في النضال من أجل تحرير جميع النساء السوريات، ولأجل حل الأزمة السورية التي طالت على الشعب والأرض السورية.

(أع/أ ب)

ANHA