دعوة لإجراء حوار سوري جامع وتوحيد الرؤى

طالب مجلسا حزب سوريا المستقبل والمنطقة الوسطى، أبناء الشعب السوري الحر وجميع القوى الوطنية الديمقراطية لإجراء حوار سوري جامع، وتوحيد الرؤى لإنهاء المآسي الدامية للشعب السوري وتحقيق أهداف الثورة في الكرامة والحرية والعدالة والمساواة.

دعوة لإجراء حوار سوري جامع وتوحيد الرؤى
الثلاثاء 14 آذار, 2023   10:20
الطبقة

بالتزامن مع الذكرى السنوية الـ13 للأزمة السورية، التي بدأت في الـ 15 من آذار 2011، والتي تحولت من حراك شعبي لأزمة بفعل تعنت حكومة دمشق والتدخلات الخارجية، أدلى مجلسا حزب سوريا المستقبل في مدينة الطبقة والمنطقة الوسطى؛ وهو (مجلس مكون من أبناء محافظتي حمص وحماة) ببيان للرأي العام.

البيان قرىء من قبل رئيس حزب سوريا المستقبل في الطبقة، أحمد الخلف، أمام مبنى مجلس حزب سوريا المستقبل، بحضور العشرات من ممثلين وممثلات الإدارة المدنية الديمقراطية في الطبقة والمجالس العسكرية، ووجهاء العشائر والحركات الشبابية.

وأوضح البيان أن حكومة دمشق تتحمل بالدرجة الأولى مسؤولية ما آلت إليه الأزمة السورية من عمليات قتل وتدمير وتهجير وتغيير ديموغرافي واحتلال للمدن السورية؛ بسبب الحروب الدائرة، والتي خلفت الآلاف من الضحايا والجرحى وملايين من النازحين وتدمير المدن والبنى التحتية وتمزيق النسيج الاجتماعي، نتيجة رفضها إجراء إصلاحات ديمقراطية تلبي تطلعات الشعب في الحرية والمساواة والعدالة، والتي رفضت جميع دعوات الحوار الداخلية، للوصول إلى حل والتي أصرت على اللجوء للعنف ضد أبناء سوريا وفرض الحسم العسكري.

ونوه البيان "بعد السماح للتدخلات الإقليمية والدولية، أصبحت سوريا منتهكة السيادة ومحتلة الأرضي ورهينة القوى الخارجية، بسبب إصرار حكومة دمشق على الهوية الاستبدادية، وتغييب الهوية الوطنية في ظل نظام الحكم الشمولي، واحتكار السلطة، وانتهاج سياسية القمع والإقصاء وتخوين القوى السياسية الوطنية".

وأشار البيان إلى "تحمل عملاء الثورة المضادة والتنظيمات الإرهابية عسكرة الثورة وأسلمتها وانحرافها عن مسارها السلمي؛ مما ظهر قوى متطرفة إرهابية ممولة من دولة الاحتلال التركي، وبعض الدول مما زاد في تعقيد المشهد السوري".

تأثير فكر القائد عبد الله أوجلان على الثورة السورية

وأكد البيان "بعض ظهور فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان في مناطق شمال وشرق سوريا، تمكنت القوى الاجتماعية والسياسية من تحقيق العيش المشترك، وبناء مؤسساتها المدنية والسياسية والعسكرية، ودحر الإرهاب، وتجاوز الصراعات والفتن، وتحقيق الأمن والأمان ليصبح أملاً وحلاً للأزمة السورية".

وطالب البيان أبناء الشعب السوري الحر وجميع القوى الوطنية الديمقراطية؛ لإجراء حوار سوري جامع، وتوحيد الرؤى لإنهاء المآسي الدامية للشعب السوري وتحقيق أهداف الثورة في الكرامة والحرية والعدالة والمساواة.

وشدد البيان على ضرورة إيقاف القوى الدولية للتدخلات الخارجية وإنهاء الصراع على سوريا ودعم مسار الحل الديمقراطي، وتطبيق قرار (2254) بكافة بنوده؛ لحل الأزمة السورية.

(أ ب)

ANHA