دعوة شبابية لجميع الأحرار بضرورة النزول إلى الساحات

طالبت حركة الشبيبة الثورية السورية، واتحاد المرأة الشابة جميع الأحرار والتواقين للحرية بالنزول إلى الساحات؛ للمطالبة بإنهاء العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

دعوة شبابية لجميع الأحرار بضرورة النزول إلى الساحات
الإثنين 13 آذار, 2023   21:46
الطبقة- سلام كيروان

تفرض سلطات دولة الاحتلال التركي عزلة مشددة بحق القائد عبد الله أوجلان، منذ أكثر من 23 شهراً وإلى يومنا الراهن، ضاربةٍ كافة المواثيق الدولية والإنسانية عرض الحائط، وسط صمت واضح من قبل المنظمات المعنية في الشأن الإنساني والحقوقي والقانوني.

أوضح إداري حركة الشبيبة الثورية السورية في مدينة الطبقة، ضياء الدين المحمد أن الدولة التركية تهاب من فكر وفلسفة القائد عبد الله أوجلان، وقال: "دولة الاحتلال التركي تخاف من فكره وفلسفته، هذا الفكر الذي يُعد حلاً للمشاكل العالقة في المنطقة والشرق الأوسط".

وأوضح المحمد أن فكر القائد عبد الله أوجلان؛ يهدف لكسب جميع الشعوب حقوقها وتحقيق العيش المشترك فيما بينها، والتخلص من الفكر الرأسمالي والدولتي.

ونوه المحمد: "أن القوانين الدولية للسجن المؤبد هي 22عاماً، لكن دولة الاحتلال التركي تضرب جميع المواثيق والأعراف الدولية عرض الحائط، وسط صمت دولي مخزٍ".

وأكد المحمد سيرهم على خطا الشهداء الذين ضحوا بأرواحهم؛ لتطبيق مشروع الأمة الديمقراطية والمحافظة على المكتسبات التي حُققت بفضل فكر القائد أوجلان، وتصعيد النضال حتى تحقيق الحرية الجسدية للقائد، وطالب جميع الأحرار التواقين للحرية بالنزول إلى الساحات؛ للمطالبة بإنهاء العزلة المشددة المفروضة على القائد عبد الله أوجلان.

على لجنة مناهضة التعذيب القيام بواجبها

وأدانت عضوة اتحاد المرأة الشابة، ألاء السليمان الممارسات التي تمارسها دولة الاحتلال التركي بحق القائد عبد الله أوجلان للعام 24، وسلبها أبسط حقوقه الإنسانية ألا وهي عدم السماح لمحاميه وذويه من لقائه والاطمئنان على صحته.

وطالبت ألاء CPT القيام بواجبها وزيارة سجن إمرالي، والكشف عن صحة القائد عبد الله أوجلان بكل شفافية ووضوح، وقالت: "يجب أن تخرج عن صمتها وعما يحصل في السجن الأسود الخاص بدولة الاحتلال التركي والذي يمارس فيه أبشع أنواع التعذيب النفسي والجسدي بحق القائد".

وأكدت ألاء "سنكون السد المنيع لكل من يحارب هذا الفكر الحر، وسنقوم بتطبيقه في جميع أنحاء العالم وليس فقط في شمال وشرق سوريا".

(أ ب)

ANHA